الخبر أسفل هذه الروابط

مذبحة تاريخية في إثيوبيا.. مقتل أكثر من 200 شخص في هجوم عرقي

قال شهود عيان في إثيوبيا يوم أمس الأحد، إن أكثر من 200 شخص، معظمهم من عرقية أمهرة، قتلوا في هجوم في منطقة أوروميا في البلاد ويلقون باللوم على جماعة متمردة تنفي ذلك.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إنه أحد أكثر هذه الهجمات دموية في الذاكرة الحديثة مع استمرار التوترات العرقية في ثاني أكبر بلد في أفريقيا من حيث عدد السكان.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

أب مصري يستغيث: قصة نيرة أشرف تتكرر مع بنتي والأمن يكشف الحقيقة

"بيبوس كل ستات مصر ومش عايز حد يبوس بناته".. سر صادم وراء هجوم أحمد زاهر على عادل إمام!

إنت مش راجل ومعندكش نخوة.. عريس يفاجئ هبة قطب بسؤال جريء عن ليلة الدخلة والأخيرة تنفعل وتهينه أمام الجميع!

حامل منه أربع مرات.. دينا الشربيني تفجر مفاجأة حول انفصالها عن عمرو دياب

بعدما خسرت 100 كيلو من وزنها.. ندى رحمى تفاجئ الجميع وتفوق ياسمين صبري في جمالها ورشاقتها

دعاء فاروق: زوجها فاجئها بشيء مخجل في "ليلة الدخلة" واكتشفت اللي عمرها ما كانت تتوقعه!

مشاجرة بين وفاء الكيلاني وطليقة زوجها تيم حسن ديمة بياعة في أول لقاء بينهن.. والنجم السوري يتدخل لحل المشكلة

طلاق هبة مجدي من زوجها محمد محسن يشعل مواقع التواصل.. والفنانة ترفض!

فرحي قرب وأنا خايفة من ليلة الدخلة أعمل إيه؟ لن تصدق جرآة هبة قطب بالرد على الهواء ومن دون خجل

نجل الفنانة ريهام عبد الغفور أصبح شابا وسيما.. هل يحضر نفسه لدخول عالم الفن؟

سر صادم وراء إخفاء محمد رمضان مهنة والده عن الجميع.. لن تتوقع أبداً ماذا كان يعمل!

مازال يستفز جمهوره بصور التفاخر.. محمد رمضان من داخل طائرته الخاصه"حقيقة مش كدبة أخوك فرود في اللعبة"

بعد أيام من زواجها.. الفنانة دنيا عبد العزيز تعاني من عدم قدرتها على الإنجاب لهذا السبب

تعرف على حقيقة الزواج العرفي لعصام الحضري ورد فعل زوجته

قبل انتهاء العدة.. خطوبة ياسمين صبري على رامي مالك تشعل وسائل التواصل.. أولى الصور من مدريد!!

قال عبد السيد طاهر، وهو من سكان مقاطعة جيمبي ، لوكالة أسوشيتد برس بعد أن نجا بالكاد من الهجوم يوم السبت:"لقد أحصيت 230 جثة. أخشى أن يكون هذا هو الهجوم الأكثر دموية ضد المدنيين الذي شهدناه في حياتنا. نحن ندفنهم في مقابر جماعية، وما زلنا نجمع الجثث. وصلت وحدات الجيش الاتحادي الآن، لكننا نخشى أن تستمر الهجمات إذا غادرت".

وقال شاهد آخر، ذكر اسمه الأول فقط، شامبل بسبب مخاوف على سلامته، إن مجتمع أمهرة المحلي يسعى الآن يائسا إلى نقله إلى مكان آخر "قبل حدوث جولة أخرى من عمليات القتل الجماعي". وقال إن عرقية الأمهرة التي استقرت في المنطقة قبل نحو 30 عاما في برامج إعادة التوطين "تقتل مثل الدجاج".

وألقى الشاهدان باللوم على جيش تحرير أورومو في الهجمات. وفي بيان، ألقت حكومة أوروميا الإقليمية باللوم أيضا على مكتب الشؤون القانونية، قائلة إن المتمردين هاجموا "بعد أن عجزوا عن مقاومة العمليات التي شنتها قوات الأمن (الفيدرالية)".

ونفى أودا تربيي، المتحدث باسم مكتب الشؤون القانونية، هذه المزاعم.

وقال في رسالة إلى أسوشيتد برس:"الهجوم الذي تشير إليه ارتكبته الميليشيات العسكرية والمحلية التابعة للنظام أثناء انسحابهم من معسكرهم في جيمبي في أعقاب هجومنا الأخير"، مضيفا:"لقد فروا إلى منطقة تسمى تول، حيث هاجموا السكان المحليين ودمروا ممتلكاتهم انتقاما لدعمهم المتصور لمكتب الشؤون القانونية. لم يكن مقاتلونا قد وصلوا حتى إلى تلك المنطقة عندما وقعت الهجمات".

وتشهد إثيوبيا توترات عرقية واسعة النطاق في عدة مناطق، معظمها بسبب المظالم التاريخية والتوترات السياسية. ويتعرض شعب الأمهرة، ثاني أكبر مجموعة عرقية بين سكان إثيوبيا البالغ عددهم أكثر من 110 ملايين نسمة، للاستهداف بشكل متكرر في مناطق مثل أوروميا.

دعت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي عينتها الحكومة يوم الأحد الحكومة الفيدرالية إلى إيجاد 'حل دائم' لقتل المدنيين وحمايتهم من مثل هذه الهجمات.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

]
اليوم
الأسبوع
الشهر