الخبر أسفل هذه الروابط

دراسة جديدة تكشف.. شعور يسبق فقدان الذاكرة كعلامة تحذير أولى للخرف

ينتشر الخرف بشكل كبير مع تقدمك في العمر، مع وجود ثغرات في الذاكرة وأحكام تُطلق أجراس الإنذار. تشير دراسة جديدة إلى أن شعورًا معينًا قد يسبق في الواقع فقدان الذاكرة الموضوعي كمؤشر قوي لمرض الزهايمر، أكثر أنواع الخرف شيوعًا.

يصف الخرف مجموعة من الأعراض المرتبطة بتدهور الدماغ، مثل فقدان الذاكرة. الخوف أمر مألوف: نسيان اسم شخص ما أو وضع المفاتيح في غير مكانها يمكن أن يؤدي إلى إطلاق إنذارات كاذبة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

عروس ترفض عريسها في ليلة الزفاف لسبب صادم!

الخشاب تعتذر لجمهورها عن حالة انعزالها الأخيرة: «كنت بمر بفترة صعبة »

مذيعة العربية لـ مبروك عطية: ممكن تقولي يا حبيبتي؟.. شاهدوا رده الجريء

محمد رمضان يرد على اتهامه بإهانة فنانين في أغنية "بلالين".. وبشرى تهدد

لن تصدق لماذا رفضت سميرة توفيق الزواج من رشدي أباظة.. السبب سيصدمك!

لن تصدق كم كان راتب محمد صلاح في المقاولون العرب قبل وصوله للعالمية.. رقم صادم!

مراهقة السينما.. رفض والدها زواجها من العندليب وأٌعجبت بأبو هشيمة.. أسرار ستسمعها لأول مرة!!

أكثر من أبو تريكة.. لن تصدق كم بلغ راتب ميدو الشهري من قناة beIN SPORTS

منها فيلم لرانيا يوسف.. تعرف على أسوأ وأفشل عشرة أفلام في تاريخ السينما المصرية!!

إيمي سمير غانم تُبكي القلوب في الذكرى الأولى لرحيل والدها بهذه الكلمات.. لن تصدقوا ماذا طلبت من الجمهور!!

هذه الطفلة أصبحت نجمة شهيرة.. والدها فنان كبير وارتدت في عرسها أغلى فستان زفاف في العالم

متصلة تفاجئ مبروك عطية بسؤال محرج عن ليلة الدخلة.. لن تتوقعوا رده الصريح!

ليس كرم بورسين.. زواج هاندا أرتشيل يشعل منصات التواصل الاجتماعي والمفاجأة في هوية العريس!

فضحهم جارها.. زيارات أيلون ماسك السرية لشقة زوجة جوني ديب "آمبر هيرد" في منتصف الليل انكشف سرها !

بعد إنكارها عذاب يوم القيامة.. سألوا الفنانة سلاف فواخرجي عن ديانتها الحقيقية فأجابت بكل جرأة ودون خجل!

ومع ذلك، فقد حددت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة Alzheimer's and Dementia، مؤشرًا قويًا لمرض الزهايمر قد يسبق فقدان الذاكرة.

عندما يشعر الناس أن ذاكرتهم أو قدراتهم العقلية الأخرى آخذة في التدهور، لكن الاختبارات الموضوعية لا تكشف عن أي تدهور ، يُشار إلى هذا في الطب باسم "ضعف الإدراك الذاتي" أو اختصاراً SCD.

أوضح البروفيسور فرانك جيسن، عالم DZNE ومدير قسم الطب النفسي في جامعة كولونيا، الذي شارك في الدراسة، أن الأفراد المتضررين أبلغوا عن مشاكل معرفية تسبب لهم قلقًا خطيرًا، ولكنها لا يمكن قياسها بالتقنيات الحالية.

لقد تبين الآن أن: داء الكريّات المنجلية عامل خطر لكنه ليس علامة تحذير قاطعة للخرف القادم.

يقول الباحث: "في كثير من الأفراد المصابين بفقر الدم المنجلي، لا يوجد فقدان تدريجي للأداء المعرفي. ولتقييم المخاطر الفردية بشكل أكثر دقة، يجب أخذ العوامل الأخرى في الاعتبار".

"لقد تمكنا الآن من تحديد هذه. إذا كان هناك، بالإضافة إلى SCD، دليل على أن بعض البروتينات تتراكم في الدماغ، ثم مجتمعة معًا فهذه علامة قوية على الإصابة بمرض الزهايمر."

يعتمد هذا التقييم على دراسة DZNE طويلة المدى تسمى DELCODE، والتي تضم عشرة مراكز دراسية في جميع أنحاء ألمانيا وتضم العديد من المستشفيات الجامعية.

ضمن هذا الإطار، تم تسجيل الأداء المعرفي لنحو 1000 امرأة ورجل مسن سنويًا منذ عدة سنوات.

يتم ذلك عن طريق إجراءات الاختبار العصبية النفسية المعمول بها.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تحليل السائل النخاعي للعديد من المشاركين في الدراسة وتحديد حجم الدماغ عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

ثم قام البروفيسور جيسن وزملاؤه بتقييم سلسلة القياس للمواضيع الفردية، وغطت كل مجموعة بيانات فترة تصل إلى خمس سنوات.

كان متوسط ​​عمر المشاركين في الدراسة حوالي 70 عامًا، وقد تم تجنيدهم في الأصل من خلال عيادات الذاكرة في المستشفيات الجامعية المشاركة ومن خلال إعلانات الصحف.

تضمنت المجموعة أكثر من 400 شخص مصاب بفقر الدم المنجلي في الأساس وحوالي 300 فرد لديهم أعراض ضعف إدراكي قابلة للقياس للخرف بسبب مرض الزهايمر.

بالإضافة إلى ذلك، ضمت المجموعة أكثر من 200 بالغ ممن كان أداؤهم المعرفي ضمن النطاق الطبيعي والذين لم يظهروا داء الكريّات المنجلية عند خط الأساس: هؤلاء الأشخاص "الأصحاء" خدموا كمجموعة ضابطة. بشكل عام، يمثل هذا واحدًا من أكثر الدراسات شمولاً حتى الآن عن التحليل النفسي الاجتماعي.

كما لعب بروتين بيتا أميلويد، الذي يتراكم في الدماغ أثناء الإصابة بمرض الزهايمر، دورًا مهمًا في التحقيقات.

يمكن تقييم التراكم في الدماغ بشكل غير مباشر على أساس مستوى البروتين في السائل النخاعي: إذا كانت القراءة تتجاوز قيمة العتبة، يعتبر هذا دليلاً على أن بيتا أميلويد يتركز في الدماغ.

ثم يتم اعتبار هؤلاء الأفراد "إيجابيين أميلويد".

ثلاثة وثمانون مشاركًا في الدراسة مع داء الكريّات المنجلية و 25 متطوّعًا من المجموعة الضابطة كان لديهم هذه الحالة.

"ترسب بيتا أميلويد، مثل داء الكريّات المنجلية، هو عامل خطر للإصابة بمرض الزهايمر. ومع ذلك لا تُعد أي من الظاهرتين مؤشرًا واضحًا على المرض. ولكن الصورة تزداد وضوحًا، كما يتضح من دراستنا، عندما يتم النظر في هاتين الظاهرتين معًا وقال البروفيسور جيسن "على مدى فترة زمنية أطول".

خلال فترة الدراسة، طور بعض الأشخاص من مجموعة SCD وبعض من المجموعة الضابطة عجزًا إدراكيًا قابلاً للقياس.

كان هذا واضحًا بشكل خاص في موضوعات إيجابية الأميلويد مع فقر الدم المنجلي عند خط الأساس. بالمقارنة كان التدهور المعرفي في المتوسط ​​أقل بكثير لدى الأفراد إيجابيين الأميلويد مقارنة بمجموعة التحكم.

أظهرت بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أيضًا اختلافات: "الحُصين" وهي منطقة في الدماغ مقسمة على نصفي الدماغ وتعتبر "مركز التحكم" في الذاكرة تميل إلى أن تكون أصغر في الأشخاص الذين يعانون من الأميلويد المصابين بفقر الدم المنجلي مقارنةً بالأفراد الموجودين لديهم. المجموعة الضابطة: مؤشر على ضمور أي فقدان كتلة الدماغ.

وخلص البروفيسور جيسن إلى أنه "عندما تجمع جميع النتائج بما في ذلك البيانات من هؤلاء الأشخاص الذين يعانون بالفعل من عجز معرفي قابل للقياس في الأساس فإننا نرى مزيجًا من SCD وحالة الأميلويد الإيجابية كمؤشر قوي لمرض الزهايمر في المرحلة المبكرة".

المصدر: Express


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

]
اليوم
الأسبوع
الشهر