الخبر أسفل هذه الروابط

لماذا لا يصلح عمرو سعد في تجسيد شخصية أحمد زكي في مسلسل "الإمبراطور"؟

عمرو سعد لا يصلح أن يكون الإمبراطور، ليس كل أسمر.. صورة لأحمد زكي، لأن أحمد زكي حالة.. قبل أن يكون مجرد شكل أو لون.

سيقدم محمد رمضان مسلسل الإمبراطور عن قصة حياة النجم الراحل، فصرخ كارهوه وقالوا: لا. قالوا إن أفضل من يقدم الدور هو عمرو سعد.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

متصلة: ابني عمره 16 سنة ويمارس العادة السرية بشراهة؟ رد غير متوقع من هبة قطب!

مأذون المشاهير يخرج عن صمته ويكشف أسرارا صادمة عن نور الشريف ونجلاء فتحي

وفاء الكيلاني: رفضت دور الصحفي "الشاذ" في فيلم "عمارة يعقوبيان".. ليه؟ إجابة محمود حميدة صدمت الجميع!

متطلقين بفضيحة.. تعليق "ناري" من ياسمين الخطيب ضد شيرين وحسام حبيب!

متصلة: جوزى يجبر السكرتيرة على معاشرته وبيقيم حفلات مجون؟ فتوى غير متوقعة من مبروك عطية

تعمل كالسحر.. طريقة مدهشة تخلصك من رائحة الغسالة الكريهة؟

حقيقة وضع شروط لعودة مطربي المهرجانات مرة أخرى.. نقابة المهن الموسيقية توضح!

أنا هموت وأتجوزك.. متصل يحرج المذيعة مروة صبري على الهواء وردة فعلها صادمة

إعلان مفاجئ من الهيئة السعودية للمقاولين.. وظائف شاغرة لا تعوض

لن يبقى أثر.. حيلة عبقرية لتنظيف بقع الحبر عن الأسطح الخشبية؟

بعد 50 سنة عنوسة.. زواج نرمين الفقي يثير الجدل وردة فعلها لم يتوقعها أحد!

أكبر نكتة في تاريخ كرة القدم

فاتن موسى في بيان جديد تستعطف "مصطفى فهمي" وتستدل بـ آيات قرآنية

حماتي مانعة جوزي من معاشرتي إلا يوم الخميس أعمل إيه؟.. رد غير متوقع من مبروك عطية

أنا مخطوبة ومدمنة للعادة السرية.. أعمل إيه؟.. شاهد رد فعل دعاء فاروق

دنيا سمير غانم تصدم الجميع وتبكي بشدة بعد خبر طلاق شقيقتها إيمي من حسن الرداد.. تفاصيل محزنة للغاية!
ترف باذخ واناقة تفوق الخيال.. شاهد صور مسربة من داخل قصر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأفخم والأغلى في العالم !

والحقيقة كنت سأتفهم إذا قالوا لا وصمتوا، فكراهية محمد رمضان وصورته التي يخلص الجميع في تشويهها، تكفي لرفض وجوده من الأساس وإنكار موهبته التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينكرها أحد، لكن لا عجب، هم ينكرونها ومرتاحون إلى هذا الإنكار.

لكن اختيار عمرو سعد ومقارنته بأحمد زكي شيء لا يريحني، ليس الآن فقط، ولكن حتى وقت ظهوره، إذ تم تقديمه بنفس الطريقة التي تم تقديم أحمد زكي بها، ما صنع له بداية قريبة وشبيهة منه، حتى ظن الناس أنهما نفس الشخص ونفس الرحلة والمشوار، وعزز من ذلك التشابه بينهما، اللون الأسمر والشعر الأكرت وحتى شهر الميلاد.

اختير عمرو سعد في أدوار محددة، هذه الأدوار كانت لشاب فقير معدم هزيل، حدث ذلك في أعمال مثل “حين ميسرة”، ثم شخصية الأخ البائس في فيلم دكان “شحاتة”، وأظن أن الطريقة التي تم تقديمه بها في هذا الفيلم بالتحديد هي نفسها هيئة “منتصر” في فيلم “الهروب” بوضع الشال وخلافه.

وعمرو يرى أن محاكاة أحمد زكي أمر لا يعيبه، وفي نفس الوقت يسعى للتخلص منه، قائلا: “هذا شرف لي لكني أسعى للعثور على روحي الخاصة”

لكني أرى أنه متذبذب حتى الآن في الإمساك بهذه الروح، كما يبدو أنه تائه بين أمور عديدة، هي أن يكون نجم شباك يراهن عليه المنتجون، وهذا ما فشل فيه حتى الآن، وبين أن يقدم أداء تمثيليا يليق بموهبته وتوقعات الجمهور فيه.

فالجمهور نفسه الذي يطال عمرو سعد بتجسيد الإمبراطور هم أنفسهم الذين يخذلون عمرو سعد في عداد المشاهدات في التلفزيون وأرقام الإيرادات في السينما، فكيف نستمع لأصواتهم؟.. إنها أصوات قلة، وإذا علت مؤخرا فهي نكاية في محمد رمضان الذي يكرهه كثيرون.

وأزمة عمرو أن كلمة المنتجين أقوى من إرادة الفنان، كما أن ظروف العمل والحياة وقلة الخيارات من حوله، تجبره على أن يقدم أي شيء ويعمل أي شيء كي يكون موجودا في الصورة وكجزء من المعادلة، ولذلك أنا أتفهم فشله.

ويقترب عمرو الآن من الخمسين عاما، وهو نفس العمر الذي توفى فيه أحمد زكي “56” عاما، وبمقارنة الصورة بالأصل، تجد أن زكي قد قدم كل شيء وتربع على عرش السينما وتاريخها في هذه السن، بينما سعد ما زال يتحسس ويتعثر ويكتشف ذاته، بل ويخرج أحيانا من معادلة الإيرادات والجمهور والرهان عليه من الأساس، فضع نفسك مكانك المنتج: لماذا أراهن على ممثل فاشل لعمل مسلسل ضخم كهذا؟


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

]
اليوم
الأسبوع
الشهر