الخبر أسفل هذه الروابط

لندن تعتذر وتقر بخطأ تكتمت عليه 30 عاما حول طائرة اختطفت في عهد صدام حسين (فيديو)

اعتذرت لندن عن إخفائها معلومات تزامنا مع اجتياح القوات العراقية للكويت قبل 30 عاما، كان من شأنها أن تمنع اختطاف طائرة بريطانية، واستخدام ركابها في العراق دروعا بشرية.

وأقرت الحكومة البريطانية بعد ثلاثين عاما بأنها لم تحذر شركة الطيران من أن العراق غزا الكويت حيث هبطت الطائرة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ابنة دنيا سمير غانم تسرق الأضواء في أول ظهور والجمهور: شبه جدتها دلال عبد العزيز

لن تصدقوا من هي ابنة الفنان أشرف عبد الباقي.. فنانة شهيرة!

موافق تشتغل مع محمد رمضان؟.. شاهد رد سمير صبري المفاجئ

نسخة من جده.. شاهد قوة الشبه بين رشدي أباظة وحفيده الوحيد

رقم صادم.. تعرف على تكلفة إطلالة ياسمين عبد العزيز في "معكم" مني الشاذلي

تزوجت المطرب الذي أحيا زفافها من جمال عبد الحميد.. اسرار خيانة أزواج سمية الألفي

اشهر ضابط في السينما المصرية.. بعد تجاهل المخرجين الشباب ترك الفن ويعمل في بقالة

عند ذهابك إلى المرحاض.. 3 علامات تشير إلى ارتفاع خطير لنسبة السكر في الدم؟

بعد 16 عاما من العرض.. أخطاء غير متوقعة لم يلاحظها أحد في فيلم «زكي شان»

أمينة خليل: بتعالج نفسياً.. وكنت أنظف الحمامات في أمريكا!

القاتل الصامت .. البخور أضرار لا تتوقعها

زكي رستم.. عبقري راح ضحية الحب والفن ولم يتزوج فورثه جمال عبد الناصر

الضربة كانت من أقرب الناس.. شائعة مغرضة كادت تدمر ليلى مراد لولا تدخل محمد نجيب

«سافرت وأمعائي بره».. ياسمين عبد العزيز تفجر مفاجأة وتكشف السبب الحقيقي وراء سفرها

هذا الطفل أصبح اليوم فنان شهير تزوج 15 مرة.. لن تصدق من يكون!

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، أمام البرلمان إن السفير البريطاني لدى الكويت أبلغ لندن بالغزو العراقي في منتصف ليل الثاني من أغسطس 1990، أي بعد إقلاع طائرة لشركة "بريتش إيروايز" باتجاه الكويت، إلا أن لندن لم ترسل رسالة تحذير للشركة التي كان بإمكانها تحويل مسار الطائرة.

 
لندن تعتذر بعد 30 عاما

قابلهم صدام بنفسه.. لندن تعتذر عن خطأ ارتكبته يوم غزو العراق للكويت طال 367 شخصا

Posted by RT Online on Wednesday, November 24, 2021

وقالت تروس إن نداء السفير "لم يكشف عنه أبدا ولم يعترف به علنا حتى اليوم... لا أمام البرلمان ولا أمام الرأي العام"، ووصفت ذلك بأنه "تقصير غير مقبول".

وقدمت الوزيرة البريطانية اعتذاراتها في القضية التي أسفرت حينها عن احتجاز ركاب الطائرة واستخدامهم دروعا بشرية من قبل العراق.

وتمّ تجميع الركاب لأيام عدة في فندق قريب خاضع لسيطرة رئاسة الأركان العراقية، ثمّ نقلوا إلى بغداد واستخدموا "دروعا بشرية" في مواقع استراتيجية، حيث وضعوا في مواقع تشكل أهدافا محتملة للتحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة.

وأمضى عدد من الركاب وأفراد الطاقم الـ367 أكثر من أربعة أشهر في الأسر.

وقالت تروس: "بوصفي وزيرة حالية، أقدّم اعتذاراتي في البرلمان وأعبّر عن تعاطفي العميق مع الأشخاص الذين احتُجزوا وتعرّضوا لسوء معاملة".

غير أن تروس رفضت اتهامات وردت في كتاب صدر في بريطانيا بعنوان Operation Trojan Horse (عملية حصان طروادة) يقول إن الحكومة استخدمت الرحلة التي تأخرت ساعتين رسميا بسبب "مشاكل تقنية"، لإرسال تسعة من مسؤولي الاستخبارات إلى الكويت وكانت على علم بالخطر الذي يتعرض له المدنيون.

وأقلعت الرحلة "بي ايه 149" (BA149) من لندن متوجّهة إلى كوالالمبور، وتوقّفت في الكويت العاصمة في الثاني من أغسطس 1990، بعد ساعات على الغزو العراقي للبلاد الذي أدى لاحقا إلى اندلاع حرب الخليج الثانية.

ومنذ ثلاثة عقود، يسعى الرهائن السابقون لمعرفة معلومات تملكها تحديدا الحكومة البريطانية، مطالبين إياها بتحمّل مسؤولياتها.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر