الخبر أسفل هذه الروابط

تعرف على وصية أحمد زكي الأخيرة اثناء مرضه التي تقشعر لها الابدان ولم تنفذ حتى الآن!

كانت معاناة أحمد زكي مستمرة معه طيلة حياته ولم تتركه أحزانه يوما أو ساعة واحدة، ظل أحمد زكي وحيدا ولكن الوحدة جعلت منه شخصا مثقفا مليئا بالطاقة والحيوية وهو ما نحمد الله عليه.

ورغم أنه من السيئ الفرح بمعاناة شخص، ولكن في حالة أحمد زكي لولا ما رأى لما كان ذلك الاسم الذي يزلزل وجداننا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

طلاق وليد مقداد من زوجته يفجر صدمة كبرى.. لن تصدق ما قالته التداولات عن سبب الطلاق!

6 أمراض "قاتلة صامتة".. إليك ما يمكنك القيام به لمنعها!

فئات ممنوعة من تناول البصل رغم فوائده العظيمة.. هل أنت منهم؟

"قاعدة الخمس ثوانٍ".. هل من الآمن تناول الطعام بعد سقوطه على الأرض؟

خالد عليش يكشف تفاصيل احتجازه وزوجته في جنوب أفريقيا لهذا البسبب

هل قاع المكواة متسخ؟ بهذه الحيلة "الذكية" ستكون نظيفة "في غضون دقيقة"!

الموت يفجع الفنان محمد هنيدي

حيلة "سهلة" لتنظيف ستائر النوافذ.. بعد اليوم لن يكون تنظيفها مشكلة على الإطلاق!

ما صدقت خلصت منه.. كلمة صادمة لا تصدق قالها رشدي أباظة لـ صباح وهو "سكران" فطلبت الطلاق فوراً

لا يمكنك ادخال فرشاة الصحون الخاصة بك داخل كوبك الزجاج؟ بهذه الحيلة "الذكية" ستنظف الزجاجة بأكملها "بلمح البصر"!

احذروا هذه "الأطعمة الشتوية".. تسبب زيادة سريعة في الوزن

تامر حسني يوجة رسالة للرد على انتقاد تصرف آية مكرم عندما رأته بزفافها

"مشروب دافئ" يمكن أن يقلل من مخاطر إصابتك بالزهايمر!

"غذاء مضاد للشيخوخة" يعالج السبب الجذري "لشيب الشعر"!

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

جميع الأدوار التي تقمصها أحمد زكي في أفلامه هي تشبهه، تشبه علاقته بالآخرين تشبه علاقته بنفسه. كان يجسد لنا شخصيات نعيش معها ونظل نتذكرها، أما هو فيعود وحيدا مرة أخرى منتظرا شخصية جديدة ينسبها لنفسه ليتعايش معها وتكون رفيقته إلى وقت معين.

وكان يحلم أحمد زكي بتقديم رواية “أولاد حارتنا” للكاتب الكبير نجيب محفوظ، وكان ينوي تقديمها من خلال الدراما، وكان يريد أخذ الموافقة من الأزهر الشريف على تقديم الرواية.

وحكى الراحل عن أمنيته في تقديم هذا العمل الذي يراه سيكون فريدا ومتميزا على الشاشة. وخلال مرضه الأخير كان ينوي بعد الشفاء البدء في ذلك محدثا أصدقائه أنه سيبذل قصارى جهده حتى يظهر العمل كما يحلم.

ولكن ليس كل ما نتمناه ندركه، تمكن المرض منه ولم يستطع حتى مجرد التفكير في الأمر.

وكانت وصية أحمد زكي الأخيرة في أثناء فترة مرضه هو أن يتم بناء مسجد يحمل اسمه، ويكون هو أول من يصلي فيه وأول من يصلى عليه فيه.

قال لأصدقائه: “عايز أبني مسجد لوجه الله ويبقى اسمه مسجد أحمد زكي، وتخلوني أنا أول واحد أصلي فيه قبل ما أموت ولما أموت أنا أول واحدي يتصلى عليه”. وكان المرض يأكل في جسده وكانت هي نهايته بعد ذلك بوقت قصير.

مات أحمد زكي لكنه دائما موجود حولنا بأعماله وشخصياته التي أتقنها وقدمها لنا بأدائه الذي لا مثيل له، رحل “زكي” وأمنيته الأخيرة لم تنفذ وما كان يريده في أواخر أيامه لم يحدث، رحل جسدا لكن روحه معنا بكل تأكيد.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر