الخبر أسفل هذه الروابط

«قارورة العسل» .. حكاية أجمل فنانة في مصر تزوجت 5 مرات وفشلت والمفاجأة في أسمها الحقيقي!

 أطلق عليها الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس لقب «قارورة العسل» وسماها الكاتب الراحل جليل البنداري «إيفا غاردنر» الشرق.

هي معادلة من النضارة والموهبة، الالتزام والحضور. امرأة لا يعرفها الخريف، ويخاصمها الفشل. ثروتها تفاؤل لا يختفي قمره! رحلة عطاء فني ومشوار جميل صنعا لها بصمة وشخصية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ابنته الصغرى حجرت عليه.. رشوان توفيق يشكو جحود الأبناء ويقطع قلوب الجمهور

الموت منع فنان شهير من بطولة "فيلم إكس لارج" قبل أحمد حلمي.. لن تصدق من هو!

خيري رمضان يأتي بالخبر اليقين ويكشف حقيقة وفاة وائل الابراشي

"معندوش قبول ومش نجم".. فيديو رأي صادم من محمد نجم في حق محمد عادل إمام!

أم كلثوم.. رفضت فريد الأطرش لسبب غريب وتزوجت 4 مرات.. اعتزلت الفن وعادت بضغط من السادات!

فاتن موسى تفجر قنبلة من العيار الثقيل.. تفاصيل صادمة عن طلاقها من مصطفى فهمي !

العلاقة القديمة بين منى زكي وأحمد السقا.. هل خرّبت بيت أحمد حلمي!

 نجما مسلسل "يوميات جميل وهنا" تزوجا مرتين وصورة زفافهما تسبب بأزمة.. والمفاجأة بفارق العمر بينهما!

خلافات حادة تضرب علاقة أصالة نصري بأختها الصغرى.. لن تصدق مافعلتا !

الفستان اتقطع.. لن تصدق من هي صاحبة أجرأ إطلالة في مهرجان القاهرة السينمائي!

عمر الشريف كاد أن يقتل أحمد رمزي.. هل عشق الأخير فاتن حمامة سراً؟!

طلاق وليد مقداد من زوجته يفجر صدمة كبرى.. لن تصدق ما قالته التداولات عن سبب الطلاق!

وفاة وائل الإبراشي تشعل مواقع التواصل وبيان "طارئ" من حسام حسني

وصفته بالقمر ودمه خفيف.. منى زكي تثير غضب أحمد حلمي بتصريحات جديدة عن كريم عبد العزيز !

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

إنها شرويت مصطفى فهمي المشهورة بليلى طاهر، مواليد حي شبرا في 13 مارس (آذار) وخريجة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية.

في الحوار التالي تكشف لنا طاهر عن الوجه الآخر بكل أحلامه وناسه وذكرياته بعيداً عن الفن.

اسمك الحقيقي شرويت، ما معناه؟

أصله تركي، لأن لوالدي جذوراً تركية، ومعناه الوردة المفتّحة والنفس الصافية.

ما أبرز ذكرياتك عن حي شبرا الذي ولدت فيه؟

أحد أجمل الأحياء الشعبية في القاهرة وأشهرها، أقصده من حين إلى آخر لأستعيد ذكريات جميلة، فلا أنسى مثلاً العم مصطفى بائع الفول والطعمية والعم زكريا الخردواتي وسيد أبو عيشة الذي كنا نشتري منه الآيس كريم.

ما هو ترتيبك بين إخوتك؟

الأولى وبعدي ولد وبنت، أي كما يقولون «البكرية».

كيف عشت طفولتك؟

بـ{برستيج» لأني كنت طفلة وقورة ومتّزنة بسبب مكانتي كأخت كبيرة يفترض فيها التحلي بالعقل والحكمة، بالتالي لم أكن ألعب.

هل كنت تتمتعين بوضع خاص لدى والديك؟

طبعاً، فأنا فرحتهما الأولى وساد علاقتنا الصدق والاحتواء، إلا أنهما حمّلاني المسؤولية عن شقيقيّ وعن البيت عندما كانا يخرجان، كذلك الأمر عندما أخرج مع شقيقيّ أكون مسؤولة عنهما وعن راحتهما وتلبية احتياجاتهما.

ماذا كانت مهنة الوالد؟

كان مهندساً ميكانيكياً، درس سبع سنوات في أوروبا، لذا كان عقله متحرراً ومتطوراً وسابقاً لعصره ومنحنا الحرية في التفكير والتعبير والإحساس بكل شيء نريده، مع ذلك لم يتخلّ عن كونه مصرياً. أذكر أنه أصرّ على إدخالي إلى إحدى المدارس العربية ورفض التحاقي بمدرسة فرنسية كي أتحدث بلغة بلدي ويكون لديّ انتماء كما كان يقول.

ما أهم صفة تعلّمتها منه؟

الاعتماد على النفس وأذكر عبارة كان يرددها: «يوم ما أمد إيدي لأي شخص أقطعها»، لهذه الدرجة كانت لديه عزة نفس وكان يقول لي دائماً: «عيشي في حدود إمكاناتك».

كيف تلقيت خبر وفاته؟

شكّل أكبر صدمة في حياتي، فقد كان أبي عائداً إلى منزلنا الجديد في حي المبتديان حين صدمته سيارة أمام دار الهلال ونقل إلى المستشفى في حالة خطيرة، وكنت أسمع عبر الهاتف في كل لحظة خطورة حالته إلى أن جاءني خبر رحيله فأصبحت لديّ عقدة من الهاتف ويفزعني رنينه حتى في ساعات النهار، وفي حياتي العادية لا أستخدمه إلا في الضرورة القصوى.

هل أثّر رحيل الأب على شخصيتك؟

إطلاقاً لأني أضع ما تعلمته منه أمام عيني، خصوصاً الاهتمام بالدراسة والعلم. أذكر أنه كان دائم الشجار مع عمي الذي كان يهوى التمثيل وكثيراً ما نهره بالقول: «لا تفسد البنت بأفكارك وكلامك»، وعندما شعر أن في أعماقي رغبة في احتراف الفن قال: «لا مانع لكن خدي الشهادة أولاًً».

هل كنت تشعرين بجمالك وأنت طفلة؟

في المدرسة كان الأساتذة يطلقون عليّ لقب «الطالبة المبتسمة» وكنت مدللة، لكن لم يؤثر هذا الأمر عليّ أبداً.

حدثينا عن والدتك.

كانت سيدة عظيمة تعلّمت منها الحبّ وكانت الصدر الحنون الذي لا يضيق بي عندما تضيق الدنيا، كنت أقسم بحياتها وأوفي القسم «ولو على رقبتي».

هل كانت قريبة من مشاعرك أم ثمة مسافة فصلت بينكما؟

لم أشعر أنها أمي إنما أختي الكبيرة وصديقتي.

هل صحيح أنك كنت تنتظرين يوم الخميس من كل أسبوع للذهاب إلى السينما؟

نعم وكنت أقصد سينما الأهلي والشرق في السيدة زينب أو سينما شبرا ودوللي في شبرا. آنذاك عشقت أفلام ليلى مراد وفاتن حمامة وكمال الشناوي وكنت أنفق مصروفي على شراء صورهم وأعلّقها في غرفتي.

هل كنت متفوّقة في المدرسة؟

دائماً. لم أكن أستطيع ممارسة هوايتي في ارتياد السينما إلا إذا ذاكرت واجتهدت وأحرزت مجموعاً كبيراً في درجاتي المدرسية، فهذا كان شرط والدي.

لماذا التحقت بمعهد الخدمة الاجتماعية؟

حصلت على 70% في الثانوية العامة وكان يمكن أن يدخلني هذا المجموع كلية الطب إذ طالما حلمت بأن أكون طبيبة، لكن زميلاتي دخلن الفرع الأدبي فشاركتهن خيارهن ما قضى على حلمي، بالإضافة إلى أنني عندما كنت في الثانوية العامة تزوجت.

كم كان عمرك؟

حوالي 17 عاماً وكان زوجي تاجراً ويسكن في جوارنا في شبرا، طلب يدي فوافقت من دون تفكير شرط ألا أنقطع عن الدراسة، فوافق لكنه تراجع عن وعده بعد الزواج وبعدما أصبحت حاملاً، فاضطربت العلاقة بيننا وكان الطلاق هو الحل، هكذا وجدت نفسي وحيدة وأماً لابني الوحيد أحمد وأنا في الثامنة عشرة من عمري.

كيف تحمّلت مسؤولية الأمومة والدراسة وأنت في هذه السن الفتيّة؟

كانت لدي إرادة قوية بالإضافة إلى أن والدتي ساعدتني في تربية أحمد.

ماذا أكسبتك تجرية الزواج والطلاق المبكر؟

جعلتني صاحبة رأي. في الماضي كنت أوافق «على طول الخط» وأقول نعم ولم أكن أتفوه بـ «لا» أبداً.

وماذا حدث بعد ذلك؟

بقيت سنوات من دون زواج، وفي عام 1959 التقيت المخرج حسين فوزي وتزوجته لأنه كان طوق نجاة لي من الإحساس بالوحدة بعد الطلاق وسنداً لي في تلك المرحلة التي التحقت فيها بالفن في سن صغيرة، إذ كانت علاقاتي العامة ضعيفة وشعرت بالحاجة إلى شخص يساعدني في رحلة الحياة.

لماذا إذاً تم الطلاق بينكما بعد ثلاث سنوات؟

على رغم كونه طيباً وحنوناً إلا أنه لم يكن يحبّ الأطفال ما سبّب مشكلة في علاقتنا خصوصاً أن ابني أحمد هو كل حياتي.

وبعد ذلك?

تزوجت الكاتب الصحافي الراحل نبيل عصمت، وتمت حفلة الزفاف في منزل المطرب الراحل فريد الأطرش الذي غنى لنا في تلك الليلة، إلا أن الزواج لم يستمرّ أكثر من عام لأن عصمت فضّل أن يكون وجودي في البيت على حساب عملي.

ما سبب تعدد زيجاتك؟

حبي الشديد للحياة الأسرية والاستقرار. تربيت على هذه الصورة وحاولت قدر المستطاع ألا يحدث انفصال في كل زواج لكن سوء الحظ كان صاحب الكلمة الأخيرة دائماً.

ثم تزوجت الفنان يوسف شعبان وقلت في حوار أجري معك إنه أجمل قصة حبّ في حياتك، فما الذي جذبك إليه؟

«مش عارفة»، يحدث الحب فجأة من دون أن نخطط له.

ووقع الطلاق بينك وبينه ثلاث مرات إلى أن تزوجت الملحن خالد الأمير.

صحيح، للأسف لم يستمرّ زواجي به أيضاً.

ألم تتعلمي من فشلك?

لا وهذا اعتراف صريح مني. أنا فاشلة كزوجة ولا أدري السبب.

هل ساهم فنك في حدوث شرخ في علاقاتك الزوجية؟

بل كان السبب في زواجي بسرعة، فأنا امرأة شرقية وأم ولي أسرة لا بد من أن تفخر بي وتحترمني، لذلك أرتعب من الإشاعات في الوسط الفني وأتجنب أي مكان يسبب لي مضايقات.

ما الصفة التي تجذبك في الرجل؟

شعوري بالأمان معه وأن يكون رجلاً مسؤولاً يمكن الاعتماد عليه.

والصفة التي تزعجك؟

الكذب.

في عواطفك... هل أنت رومنسية أم عملية؟

رومنسية جداً.

في حوار معك سئلت: هل الغدر من طبيعة الرجل؟ فأجبت: ليس الغدر فحسب ولكن الرجل يخطئ في كل شيء من دون أن يحاسبه أحد!

ربما كنت آنذاك أعاني من زواج فاشل مررت به.

هل شعرت بالخوف عندما تزوج ابنك أحمد؟

بالعكس، أكره الشخص المرتبط بأمه زيادة عن اللزوم، منذ طفولته زرعت فيه قيمة غالية هي أن تكون له شخصية مستقلة، ولم أفرض مرة رأيي عليه إنما أنصحه وأوجهه، ثم انتظرت طويلاً لحظة زواجه لأني لم أنجب بنتاً فأصبحت زوجته ابنتي، أما أجمل هدية حصلت عليها فهي أحفادي الذين أمارس طفولتي الضائعة معهم.

نلاحظ أنك تحبين الحيوانات.

بل أعشقها، خصوصاً القطط والكلاب.

ما سر نضارة ليلى طاهر؟

ما من سر، فأنا أتقدّم في السنّ وأتغير ويتضاءل جمالي مع انقضاء كل سنة من عمري. أؤمن بأن لكل مرحلة جمالها الخاص وأن الناس يحبونني لذلك أنا جميلة في عيونهم.

تكره كل امرأة عاماً جديداً يضاف إلى عمرها، ماذا عنك؟

أحب كل عام جديد، لأنه يضيف إلي خبرة وتجربة في الحياة.

ما رأيك بالجراحة التجميلية؟

«ما تهونش عليّ نفسي» وأخاف منها.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر