الخبر أسفل هذه الروابط

أسطورة الرقص الشرقي.. رمى الأثرياء الملايين تحت قدميها وجمعت ثروة ضخمة وتوفيت وهي تتسول في شوارع القاهرة

الراقصة شفيقة القبطية " هي امرأة حصلت على كل شيء في الحياة ، الشهرة و المجد و الثراء الفاحش ، عاشت حياة كالتي يحياها الملوك و الأمراء ، لكن ذهب كل هذا في طرفة عين و أصبح هباءا منثورا .

وقد شاهدنا جميعا الفيلم الذي يحمل اسمها و قامت ببطولته الفنانة الكبيرة هند رستم ، لكن القصة الحقيقية تختلف ، قصة تحمل الكثير من المعاني و العظة و العبر.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ابنته الصغرى حجرت عليه.. رشوان توفيق يشكو جحود الأبناء ويقطع قلوب الجمهور

الموت منع فنان شهير من بطولة "فيلم إكس لارج" قبل أحمد حلمي.. لن تصدق من هو!

خيري رمضان يأتي بالخبر اليقين ويكشف حقيقة وفاة وائل الابراشي

أم كلثوم.. رفضت فريد الأطرش لسبب غريب وتزوجت 4 مرات.. اعتزلت الفن وعادت بضغط من السادات!

فاتن موسى تفجر قنبلة من العيار الثقيل.. تفاصيل صادمة عن طلاقها من مصطفى فهمي !

العلاقة القديمة بين منى زكي وأحمد السقا.. هل خرّبت بيت أحمد حلمي!

 نجما مسلسل "يوميات جميل وهنا" تزوجا مرتين وصورة زفافهما تسبب بأزمة.. والمفاجأة بفارق العمر بينهما!

خلافات حادة تضرب علاقة أصالة نصري بأختها الصغرى.. لن تصدق مافعلتا !

الفستان اتقطع.. لن تصدق من هي صاحبة أجرأ إطلالة في مهرجان القاهرة السينمائي!

عمر الشريف كاد أن يقتل أحمد رمزي.. هل عشق الأخير فاتن حمامة سراً؟!

طلاق وليد مقداد من زوجته يفجر صدمة كبرى.. لن تصدق ما قالته التداولات عن سبب الطلاق!

وفاة وائل الإبراشي تشعل مواقع التواصل وبيان "طارئ" من حسام حسني

وصفته بالقمر ودمه خفيف.. منى زكي تثير غضب أحمد حلمي بتصريحات جديدة عن كريم عبد العزيز !

حسين فهمي يفجر مفاجأة كبرى بالعودة إلى طليقته.. ماذا عن شقيقه مصطفى؟!

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

ولدت شفيقة عام ١٨٥١ بشبرا، وكانت شفيقة ملتزمة بالتردد على كنيسة سانت تريز بحي شبرا، وكان الساكنون والمارة فى شارع نخلة ينتظرون مرور الفتاة الجميلة ، مشدوهين بجمالها .

وفي عام ١٨٧١ كانت الصدفة التي لعبت دورا كبيرا في دخول شفيقة القبطية مجال الرقص ، ذات يوم وفي أحد الأفراح القبطية العريقة كان هناك راقصة تدعى "شوق" و كانت هي الأشهر في ذلك الوقت وكانت الوحيدة التي يسمح لها ان ترقص في حفلات العائلات الكبيرة وفي حفلات الخديو إسماعيل حتى انها رقصت في حفل افتتاح قناة السويس ، فبعد أن أدت شوق رقصتها، وخلال الاستراحة قامت بعض الفتيات بالرقص للمدعوات كما هو معتاد في الأفراح المصرية فظهرت فتاة سمراء جميلة ، ممشوقة القوام جذبت الأنظار إليها ودخلت القلوب برقصتها، كانت هذه الفتاة هي شفيقة ولإعجاب "شوق" برقصها طلبت من شفيقة ان ترقص معها ، فما كان رد أسرة شفيقة الا أن نهرتها ، كونهم أسرة متدينة و محافظة.

غادرت شفيقة مع اسرتها المكان وقد تلقت نظرات من "شوق" تعني انها ليست النهاية !! اعتبرت شفيقة نفسها محظوظة جداً أن راقصة شهيرة مثل "شوق" اعجبت بها وبالفعل قامت شفيقة بالذهاب لبيت شوق وتعلمت مبادئ الرقص الأولى بدون علم أهلها وكانت تخرج من البيت بحجة الذهاب للكنيسة للصلاة وبعد أن أتمت الدروس هجرت بيتها واستقرت مع شوق، وعلمت أسرتها بمكانها بعد ستة أشهر وأرسلت إليها قسيس كي ينصحها بالعودة لأهلها ولكنها رفضت الأمر الذي دعا أهلها للتبرؤ منها، فما كان منها إلا أن أرفقت أسمها بالقبطية تيمناً بدينها .

وبعد ستة أشهر توفيت شوق وخلت الساحة لشفيقة التي أبدعت وذاع صيتها و ابتدعت بعض الرقصات الجديدة وفي فترة قليلة جدا تربعت شفيقة على عرش الرقص والفن واصبح اسمها مدوي في كل مكان وبعد ان كانت اسرتها تمقطها اصبحت تتباهي بها !! وقد سعى خلف شفيقة أصحاب الملاهي من أجل أن تعمل معهم و ألتف حولها الرجال ووضع كل رجل معجب بها ثروة ضخمة تحت أقدامها، وعندما كانت تقف شفيقة على خشبة المسرح لترقص، كانت الجنيهات الذهبية تتناثر تحت أقدامها تحية لها من المعجبين والعشاق، لكنها كانت لا تمد يدها إلى شيء منها، بل كانت تستخدم ثلاثة من الخدم يجمعون هذه الجنيهات ويقدمونها لها بعد انتهاء وصلة الرقص وقيل إن واحدا منهم كان يحتفظ لنفسه ببعض هذه الجنيهات ، فاستطاع في مدى قصير أن يقتني ثروة اشترى بها عقارات في حي شبرا واعتزل الخدمة .

وقد سافرت شفيقة إلى فرنسا و حققت هناك نجاح باهر ونالت جائزة من أحد المعارض الدولية هناك واطلقت عليها الصحافة المصرية لقب الراقصة العالمية وملكة الرقص الشرقي وجات لها عروض من ايطاليا و اسبانيا و تونس و الجزائر لاحياء احتفالات وافراح هناك .

لقد وصلت شفيقة حدا من الشهرة و الثراء جعلها تعيش مثل الأمراء وأصبحت أول سيدة في مصر تمتلك عربات "الحنطور" واحبها الكثيرون و تهافت عليها المعجبون فهناك من انفق كل امواله عليها دون ان يحصل على شيء بالمقابل و هناك من كان يفتح زجاجات الشمبانيا ليسقي خيولها !!.

 وعلى الرغم من ان الدنيا اعطت لشفيقة كل شيء لكنها حُرِمت الامومة فقد حال القدر دون ذلك فقررت ان تتبنى طفلا اسمته "زكي" و اعطته كل مشاعر الأمومة و الحنان و لكن نشأته في جو الخمور  الرقص والمال بدون حساب، جعلت منه شخص فاسد و مدمن خمر و مخدرات ، في النهاية قررت شفيقة أن تزوجه لعل حاله ينصلح و أقامت له حفل زفاف ضخم و مبهر تحدثت عنه الناس ولكن حالته قد ساءت بسبب الادمان ومات بعد فترة من زواجه فتألمت شفيقة من أجله ألما شديدا.

تقدمت شفيقة في العمر وبعد كل هذا النجاح و الشهرة التي وصلت إليها بدأ شبابها و جمالها يذبل ويذهب كما ذهب الزمن و بدأ طابور المعجبين يتناقص و كذلك الشهرة أيضاً وبدأت تشرب الخمر و تتعاطى المخدرات و تبدد المال ، و أيضاً بدأت تشتري الشباب الفاسدين بالمال ليلتفوا حولها لتشعر بالحب الى ان تزوجها شاب من أجل مالها وبعد ما أخذ كل ما لديها تركها و ذهب.

وهنا بدأت شفيقة تتسول في شوارع القاهرة تطلب الإحسان وفي ليلة قابلت سيد درويش وقالت له :" انا مش عايزة فلوس انا نفسي أدوق السمك " ، حينها بكى سيد درويش عليها و على ما آل عليه حالها بعد الثراء و المجد و الشهرة ، فتتحول الى متسولة متسكعة كل امنيتها في الحياة ان تذوق السمك !! .


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر