الخبر أسفل هذه الروابط

الفنانة سميرة أحمد رفضت وسونيا وافقت.. تفاصيل أول مشهد جريء في السينما العربية

كان مخرج الفيلم هو جورج شمشوم، وكان الفيلم هو “سلام بعد الموت” واللقطة التي قدمت للرقابة في الفيلم اللبناني تقول: “البطل والبطلة يظهران عاريين تمامًا وسط غابة، يتعانقان، ثم يختفيان داخل حرام من صوف”.

وعندما حاول الرقيب أن يخرج القلم ليشطب العبارة حتى.. فوجئ بشمشوم يصرخ: “مش ممكن”.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مصطفى فهمي مطلوب في واقعة احتجاز طليقته! تفاصيل صادمة لطلاق فهمي من زوجته !

نسخة من والدها.. شاهد ابنة سلطان الطرب جورج وسوف تسحر الجمهور بحمالها في أول ظهور لها

ذكريات الراقصة شريهان.. رقصت على طاولة أم كلثوم وطبلة عبدالحليم حافظ

لماذا تعتبر جبنة الفيتا والبارميزان والشيدر الناضجة "أفضل أنواع الجبن" لمرضى السكر!

سجل القرآن بصوته وترك وظيفته من أجل الفن.. ونجله فنان شهير.. اسرار في حياة "شيخ الفنانين"

دنيا سمير غانم تقطع عزلتها الفنية منذ وفاة والديها وتشارك في احتفالية قادرون باختلاف

مفاجأة من العيار الثقيل.. عمرو دياب يعود إلى التمثيل بعد توقف دام 27 عاما بمسلسل عربي أصلي

الجمهور يبحث عن سبب طلاق شيرين وحسام حبيب: «تسريبات والده»

اطعمة تزيد من تساقط الشعر.. ما هو النظام الغذائي الذي يجب ان تتبعه

رسالة نارية من فيفي عبده لـ عمرو أديب: من يوم ما شوفتك ما شفتش خير!

ارتفاع نسبة الكوليسترول.. الوجبة الخفيفة الاحتفالية التي قد تؤدي إلى انخفاض مستوياتها "بشكل كبير"

داوود حسين يكشف حقيقة خلافه مع انتصار الشراح.. وسر اعتذاره الدائم لوالديه

ظهور "مفزع" للفنانة عبير الشرقاوي بعد غياب أكثر من 20 عام.. شاهد كيف أصبح شكلها بعد غدر الزمان

5 "أطعمة خارقة" لمرض السكري يجب أن تضيفها إلى قائمة التسوق الخاصة بك!

ظهور مفزع للفنانة الجميلة آثار الحكيم.. شاهد كيف أصبح حالها بعد غدر الزمان

الحكاية ذكرتها مجلة الشبكة في عدد يوليو عام 1971، وقالت إن شمشوم كان قد عمل من قبل مساعدًا للمخرج العالمي مارسيل كارنيه.

وذكر أن اللقطة هي مفتاح فني، فالمعروف أن بطلة الفيلم سميرة أحمد أو “سلام” تقوم بشخصيتين مختلفتين.

الأولى فتاة عاقلة رزينة، والثانية لعوب لا تكترث للمبادئ وتحمل اسم “سهام”، ولما كان من المطلوب من “سلام” أن تتحول إلى سهام بعد غياب الأخيرة وهو ما يعرف باسم التقمص، كان لا بد من إبراز الكوامن النفسية للبطلة حتى يبرر التغيير.

وكان على سميرة أن تجلس أمام المرآة بصورة سلام لترى شخصيتها تتحول إلى سهام، وما حدث في الصورة لا بد أن يحدث في التفكير ومن هنا تطاردها خيالات ظلت حبيسة وعيها، ومن بين هذه الخيالات الارتماء بين ذراعي حبيبها رياض، أو عبدالله الشماس.

واقتنعت الرقابة وقالت عبارتها الشهيرة: “لا مانع”، وبقي إقناع الفنانة الكبيرة سميرة أحمد بالظهور عارية في الفيلم، لكن سميرة رفضت رفضًا قاطعُا وصاحت: “مش ممكن”.

وكان رفض سميرة أحمد ليس لأنه لم تظهر نجمة مصرية عارية من قبل، ولكن لأنها كانت من المتحفظات حتى على المايوه كما ذكرت المجلة.

واستولت الحيرة على شمشوم لإيجاد وسيلة للخروج من هذا المأزق، فبدلا من أن يجعل سميرة تشتهي البطل، سيجعلها تغار عليه وتتخيله عاريا بين ذراعي غريمته.

وبدأ المخرج يبحث عن فتاة تقبل الظهور عارية تمامًا وتطوعت فتاة من أسرة معروفة وقالت: “أنا أقبل الظهور عارية في سبيل الفن شريطة ألا تحدد الكاميرا معالم وجهي”، وقبل المخرج الشرط.

سونيا تنقذ الموقف وتوافق على المشاركة عارية وجاء الدور على البطل عبدالله الشماس، وحاول أن يعتذر ولكن عقده كان ينص صراحة على تمثيل المشاهد العارية، وإلا تعرض للشرط الجزائي، وقال الشماس: “لا بأس”، وقال المخرج أيضا: “لا بأس”.

كانت البنت التي ستظهر عارية مخطوبة تدعى “سونيا”، وباقي اسمها حرص المخرج على كتمانه، ودارت الكاميرا وسجلت أول لقطة عارية تماما في السينما العربية وفي فيلم لبناني، وكان مجموع المشاهد العارية خمس دقائق إلا أن المستغل منها حسب المطلوب في السيناريو دقيقتين بالضبط.

وتم حذف المطلوب من النسخة اللبنانية وحدها، أما النسخة التي ذهبت إلى موسكو لتسجل في الاشتراك الرسمي الأول لفيلم لبناني طويل في المهرجان الشهير الذي يقام هناك فقد تم شحنها كاملة.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر