الخبر أسفل هذه الروابط

نجمة سينمائية جريئة.. تزوجت أقوى رجال جمال عبدالناصر واعتزلت التمثيل.. وأخر ايامها كانت المأساة

عندما تنظر إلى ملامحها الفاتنة وملابسها الراقية، قد تظن أنها أميرة تعيش حياة الترف في قصر، لكن في حقيقة الأمر عايشت الفنانة برلنتي عبد الحميد حياة مآساوية لا يتخيلها أحد، عندما ينظر إلى ابتساماتها وخفة دمها.

 لم تكن برلنتي عبد الحميد مجرد فنانة جميلة وناجحة، فتحولت حياتها من الفن إلى السياسة بعد أن تزوجت من المشير عبدالحكيم عامر.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

موافق تشتغل مع محمد رمضان؟.. شاهد رد سمير صبري المفاجئ

نسخة من جده.. شاهد قوة الشبه بين رشدي أباظة وحفيده الوحيد

رقم صادم.. تعرف على تكلفة إطلالة ياسمين عبد العزيز في "معكم" مني الشاذلي

القاتل الصامت .. البخور أضرار لا تتوقعها

زكي رستم.. عبقري راح ضحية الحب والفن ولم يتزوج فورثه جمال عبد الناصر

الضربة كانت من أقرب الناس.. شائعة مغرضة كادت تدمر ليلى مراد لولا تدخل محمد نجيب

«سافرت وأمعائي بره».. ياسمين عبد العزيز تفجر مفاجأة وتكشف السبب الحقيقي وراء سفرها

"كان بيمسيني بعلقة ويصبحني بعلقة".. الاعلامية مي حلمي تكشف اسرار عن طليقها

سمير صبري يفاجئ الجميع ويظهر لأول مرة بدون "باروكة".. ويحرج المذيعة بهذا السؤال

احذر.. علامة تظهر على الأصابع تشير إلى مرض خطير

ظهور مفزع للفنانة الجميلة آثار الحكيم.. شاهد كيف أصبح حالها

إلهام شاهين تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة إجبارها على الاحتشام في السعودية

محمد نجاتي: مشكلتي مع زوج منة عرفة في يد القضاء

فنانة قديرة رفض عادل الإمام شراكتها في أفلامه خوفاً من تألقها ! مات زوجها فاكتأبت وخرّفت !

هذا الطفل أصبح اليوم فنان شهير تزوج 15 مرة.. لن تصدق من يكون!

فكانت زيجتها من عامر “الرجل الثاني” في مصر، أحد أهم الأسباب التي ألقت بها في الجحيم وهي على قيد الحياة.

   كانت برلنتي عبدالحميد من النجمات اللاتي يتمتعن بجمال فريد وقوة شخصية تجعلك تظن انها قادرة على ان تحكم بلد بأكملها.

حصلت على دبلوم التطريز، لكنها التحقت بعد ذلك بمعهد الفنون المسرحية ودرست التمثيل.

ولم تحتاج برلنتي بجمالها إلى بذل جهد لتنال شهرة واسعة بعد أن دخلت إلى الوسط الفني، فكانت ممثلة بارعة.

 تزوجت للمرة الأولى من منتج كان يعشقها حد الموت، هو المنتج محمود سمهان، لكن تلك الزيجة لم تستمر.

يبدو أن برلتني بشخصيتها الجريئة لم تتحمل غيرة سمهان عليها، فقررت أن تحسم الأمر، وطلقته لأن العصمة كانت بيدها.

وقيل أن سمهان لم يتحمل الحياة بدون برلنتي، فقام بقطع شراينه وأنهى حياته على الفور.

  لكن لم تهتم كثيرًا بحب سمهان لها، فوقعت على الفور في عشق الرجل الثاني في مصر، وهو عبدالحكيم عامر، الذي أغرم بها.

 والتقت برلنتي عبدالحكيم لأول مرة في ندوة جمعت ضباط الدولة وبعض النجوم؛ للاستماع إليهم.

وفي ظل إشادة الجميع بالأوضاع، وقفت برلنتي لتعلن رفضها لبعض الأمور في الدولة، ليصمت الجميع أمام شجاعتها.

فوقع المشير في غرام جرأتها، فعلى الرغم من جمالها، إلا أن ثقافتها وقوتها هي من جذبت المشير إليها.

وسرعان ما وقع عامر في الحب، ولم يهتم بطبيعة عمل برلنتي، ولا أدوار الأغراء التي تقدمها وقرر ان يتزوجها.

لكن قبل أن يتزوجها، قرر ان يختبر سلوكها من خلال عدة مواقف، لكنها نجحت بجدارة وأثبتت أنها تصلح أن تكون زوجته.

لكنه أخفى خبر زواجه عن الرئيس جمال عبد الناصر لعلمه بأنه كان سيرفض الزواج؛ لحساسية منصبه.

 واضطر عبدالناصر في النهاية أن يقبل هذه الزيجة، وكانت الزيجة الثانية للمشير.

وقالت برلنتي في مذكراتها أنها فوجئت في ليلة الزفاف بأن شقة المشير لا يوجد بها سرير للنوم عليه.

فلم تجد سوى مائدة للطعام، وبعض من المقاعد، والآرائك، بينما الجدران قد أعيد طلاؤها، ومرتبة مفروشة فوق الأرض.

رضيت برلنتي بحياتها البسيطة مع المشير، فكانت لا ترى سوى طيبة قلبه، ونبل أخلاقه، وشجاعته التي لم تتكرر.

وانجبت منه عمرو، لكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب بعد هزيمة 1987.

 كانت برلنتي في موقف حساس للغاية، فهي زوجة الرجل الثاني، الذي وجد نفسه مسؤولُا عن النكسة بدون مقدمات.

قالت برلنتي في مذكراتها، إن عامر كان يعلم بأنه سيتم التخلص منه فكان لابد من وجود كبش فداء، فقال لها إن عبدالناصر لن يتحمل المسؤولية.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر