الخبر أسفل هذه الروابط

حياتها تحولت الى مأساة.. قصة نجمة الاغراء الأولى التي اضطر جمال عبدالناصر للموافقة على زواجها!

عندما تنظر إلى ملامحها الفاتنة وملابسها الراقية، قد تظن أنها أميرة تعيش حياة الترف في قصر، لكن في حقيقة الأمر عايشت الفنانة برلنتي عبد الحميد حياة مآساوية لا يتخيلها أحد، عندما ينظر إلى ابتساماتها وخفة دمها.

 لم تكن برلنتي عبد الحميد مجرد فنانة جميلة وناجحة، فتحولت حياتها من الفن إلى السياسة بعد أن تزوجت من المشير عبدالحكيم عامر.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ظهور مفزع للفنانة الجميلة نجلاء فتحي.. شاهد كيف أصبح حالها بعد غدر الزمان

حبسها يومين وهددها بنشر صورها.. فاتن موسى توجه اتهامات خطيرة لطليقها الفنان مصطفى فهمي

3 أعشاب قوية تكافح تساقط الشعر وتعزز نموه.. تعرفي عليها

علامة تشير إلى "ارتفاع نسبة السكر" في الدم على إصبع قدمك والتي قد تؤدي "إلى البتر"؟

"لذيذ بس متعب".. عندما أحرجت سمية الألفي ليلى علوي في عزاء فاروق الفيشاوي بسبب الخيانة!

12 علامة على انخفاض نسبة السكر في الدم يجب ألا تتجاهلها أبدًا؟

إحساس في "مؤخرة الرأس" يمثل علامة تحذير لارتفاع "خطير" في مستويات الكوليسترول!

منتجات ومكونات "تبييض الأسنان" التي يجب أن تبحث عنها؟

محامية الفنان مصطفى فهمي تفضح طليقته فاتن موسى وتكشف حقائق "صادمة" تنشر لأول مرة

مشروب "تقليدي" لتقوية جهاز المناعة.. اشربه أول شيء في الصباح!

مأساة شيرين مع الحب.. واحد حبته ومتجوزتهوش والتاني كان هيقضي عليها

دراسة تكشف.. عصير "أزرق" يخفض ضغط الدم خلال "7 أيام"!

غول السينما.. نافست أم كلثوم وفنانة دست لها السم في الشاي وعادل إمام الوحيد الذي حضر جنازتها!

"نفسي ما يطلعش ابنه".. تصريح صادم من سمية الألفي بعد ظهور الطفل "تيتوس" وادعاء نسبه لأحمد الفيشاوي

ظهور مفزع للفنانة الجميلة آثار الحكيم.. شاهد كيف أصبح حالها بعد غدر الزمان

فكانت زيجتها من عامر “الرجل الثاني” في مصر، أحد أهم الأسباب التي ألقت بها في الجحيم وهي على قيد الحياة.

   كانت برلنتي عبدالحميد من النجمات اللاتي يتمتعن بجمال فريد وقوة شخصية تجعلك تظن انها قادرة على ان تحكم بلد بأكملها.

حصلت على دبلوم التطريز، لكنها التحقت بعد ذلك بمعهد الفنون المسرحية ودرست التمثيل.

ولم تحتاج برلنتي بجمالها إلى بذل جهد لتنال شهرة واسعة بعد أن دخلت إلى الوسط الفني، فكانت ممثلة بارعة.

 تزوجت للمرة الأولى من منتج كان يعشقها حد الموت، هو المنتج محمود سمهان، لكن تلك الزيجة لم تستمر.

يبدو أن برلتني بشخصيتها الجريئة لم تتحمل غيرة سمهان عليها، فقررت أن تحسم الأمر، وطلقته لأن العصمة كانت بيدها.

وقيل أن سمهان لم يتحمل الحياة بدون برلنتي، فقام بقطع شراينه وأنهى حياته على الفور.

  لكن لم تهتم كثيرًا بحب سمهان لها، فوقعت على الفور في عشق الرجل الثاني في مصر، وهو عبدالحكيم عامر، الذي أغرم بها.

 والتقت برلنتي عبدالحكيم لأول مرة في ندوة جمعت ضباط الدولة وبعض النجوم؛ للاستماع إليهم.

وفي ظل إشادة الجميع بالأوضاع، وقفت برلنتي لتعلن رفضها لبعض الأمور في الدولة، ليصمت الجميع أمام شجاعتها.

فوقع المشير في غرام جرأتها، فعلى الرغم من جمالها، إلا أن ثقافتها وقوتها هي من جذبت المشير إليها.

وسرعان ما وقع عامر في الحب، ولم يهتم بطبيعة عمل برلنتي، ولا أدوار الأغراء التي تقدمها وقرر ان يتزوجها.

لكن قبل أن يتزوجها، قرر ان يختبر سلوكها من خلال عدة مواقف، لكنها نجحت بجدارة وأثبتت أنها تصلح أن تكون زوجته.

لكنه أخفى خبر زواجه عن الرئيس جمال عبد الناصر لعلمه بأنه كان سيرفض الزواج؛ لحساسية منصبه.

 واضطر عبدالناصر في النهاية أن يقبل هذه الزيجة، وكانت الزيجة الثانية للمشير.

وقالت برلنتي في مذكراتها أنها فوجئت في ليلة الزفاف بأن شقة المشير لا يوجد بها سرير للنوم عليه.

فلم تجد سوى مائدة للطعام، وبعض من المقاعد، والآرائك، بينما الجدران قد أعيد طلاؤها، ومرتبة مفروشة فوق الأرض.

رضيت برلنتي بحياتها البسيطة مع المشير، فكانت لا ترى سوى طيبة قلبه، ونبل أخلاقه، وشجاعته التي لم تتكرر.

وانجبت منه عمرو، لكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب بعد هزيمة 1987.

 كانت برلنتي في موقف حساس للغاية، فهي زوجة الرجل الثاني، الذي وجد نفسه مسؤولُا عن النكسة بدون مقدمات.

قالت برلنتي في مذكراتها، إن عامر كان يعلم بأنه سيتم التخلص منه فكان لابد من وجود كبش فداء، فقال لها إن عبدالناصر لن يتحمل المسؤولية.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر