الخبر أسفل هذه الروابط

عروس حسناء أعجبت الملك فاروق فأصر على الدخول بها قبل عريسها.. ردة فعل زوجها صادمة!

عُرف عنه تعدد علاقاته النسائية، وحبه للنساء، حتى أنه نافس الدنجوان "رشدي أباظة"، على حب اثنين من عشيقاته وهما الفنانة "كاميليا"، والمطربة الفرنسية "آني بيريه"، ولكن تبقى قصصه مجالًا للبحث والتأويل، خاصة وأنه اشتهر بحبه الكبير للنساء والقمار.

مولده وتتويجه على عرش المحروسة

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

أول ظهور لنجلة الفنانة ندى بسيوني التي أخفتها عن الأنظار.. والمفاجأة في والدها الفنان الشهير

تزوجت بعده مرتين وتطلقت منه 3 مرات.. هل لجأت سمية الألفي لزواج المحلل للرجوع لفاروق الفيشاوي؟!

هل تذكرون الطفلة "سحر" بنت أبو حاتم في "باب الحارة"؟ شاهدوا كيف أصبحت اليوم والمفاجأة في قرابتها من "فريال إم لطفية"

منهن 14 مرة وآخرهن أصالة 4 مرات.. قائمة بعدد زيجات الفنانات اللواتي رفعن شعار "زيجة واحدة لا تكفي"!

ليلة طلاق سمية الألفي من فاروق الفيشاوي وكيف ضبطته يخونها مع ليلى علوي!

حسن الرداد يكشف: هل علمت دلال عبد العزيز بوفاة زوجها قبل موتها؟

بسمة وهبة: بتغير من نجاح محمد رمضان؟ شاهد رد أحمد آدم المفاجئ!

ابنة رشوان توفيق في أوّل تعليق لها بعد قضية الحجر على والدها

مشروب سحري لبطن مسطح في 4 أيام فقط!

خطوات بسيطة تقي من "أوميكرون" وكل عائلة كورونا

لن تتوقع ما هي صلة القرابة بين نجلاء فتحي والفنان خالد أبو النجا

شقيقة حسن الرداد تفضح وصية والدته التي اخفاها عن الجميع

"دينا الشربيني عبيطة جداً".. سر تصريح فنان شهير بشأن طليقة عمرو دياب

مصطفى فهمي يعلن إحالة فاتن موسى للتحقيق.. والأخيرة تتهمه بتهديدها بالقتل!

ظهور مفزع للفنانة الجميلة آثار الحكيم.. شاهد كيف أصبح حالها بعد غدر الزمان

ولد "الملك فاروق الأول"، فى يوم 11 فبراير سنة 1920، ليتم تنصيبه ملكًا على مصر بعد وفاة والده في 28 ابريل سنة 1936، ليعتلي العرش بعدها في فى 6 مايو سنة 1936 ، ولكوّنه قاصرًا تم تشكيل مجلس وصاية برئاسه ابن عمه الأمير محمد على بن الخديوي توفيق شقيق الملك فؤاد الأول، إلى أن تم تتويجه رسميًا بعدها بعام رسمي ملكًا على مصر بعد صدور فتوى من الازهر بأنه بلغ سن الحكم، وفقًا للتقويم الهجري لمصر، فتوج ملكاً رسمياً بتاريخ 29 يوليو 1937.

مفاجأة الملك لأهل العروس

قصة غريبة تناقلت عنه، وردت في كتاب "مشاهير وفضائح"، للكاتب "أشرف توفيق"، يحكي أن زوجين كان يعتاد الملك على قضاء سهراته عندهما يختاران له المختارات من النساء اللائي يقضي معهن الملك ليلته، وفي واحدة من تلك الليالي، دعته تلك الأسرة لزفاف ابنتهم، وما أن رىها حتى أسر مفتونًا بجمالها، فانتظر حتى انتهاء مراسم الزواج، وحينما انصرف المعازيم، طلب فاروق من والداها أن يواقع العروس قبل زوجها، ولم يجد معه أي محاولات لثنيه عما يرغب.

تهديد العريس بالإعدام

هدد الملك بإثارة فضيحة إذا لم ترضخ الأسرة لمطلبه، بل إن رفض أمر الملك، يعرضهم للإعدام، فوافق العريس، مقابل الإنعام عليه بلقب البكوية، وتعيينه بمنصب كبير بالقصر الملكي، وأخير وافق العريس، وترك للملك أمر عروسه ليفض بكارتها بدلًا عنه.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر