الخبر أسفل هذه الروابط

 هدد عرش عبدالوهاب.. وأجبره الملك فاروق على تطليق زوجته لسبب غريب.. وتورطت تحية كاريوكا في وفاته!

كانت أيامه مليئة بمرارة الحياة، فلم يتذوق حلاوتها إلا قليلًا، رغم موهبته التي منحته قوة لمنافسة عمالقة الفن، فكانت أسرار عبد الغني السيد مؤلمة بشكل قد لا تتوقعه.

ذلك البلبل الباكي؛ الذي بدأ معاناته مع زوجة أبيه، وتسبب الملك فاروق في جرحه، بينما ظلمه الرئيس أنور السادات، وصولًا إلى رحيله بطريقة مآساوية على يد تحية كاريوكا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

لن تصدقوا من هي ابنة الفنان أشرف عبد الباقي.. فنانة شهيرة!

موافق تشتغل مع محمد رمضان؟.. شاهد رد سمير صبري المفاجئ

نسخة من جده.. شاهد قوة الشبه بين رشدي أباظة وحفيده الوحيد

رقم صادم.. تعرف على تكلفة إطلالة ياسمين عبد العزيز في "معكم" مني الشاذلي

تزوجت المطرب الذي أحيا زفافها من جمال عبد الحميد.. اسرار خيانة أزواج سمية الألفي

اشهر ضابط في السينما المصرية.. بعد تجاهل المخرجين الشباب ترك الفن ويعمل في بقالة

عند ذهابك إلى المرحاض.. 3 علامات تشير إلى ارتفاع خطير لنسبة السكر في الدم؟

بعد 16 عاما من العرض.. أخطاء غير متوقعة لم يلاحظها أحد في فيلم «زكي شان»

أمينة خليل: بتعالج نفسياً.. وكنت أنظف الحمامات في أمريكا!

القاتل الصامت .. البخور أضرار لا تتوقعها

زكي رستم.. عبقري راح ضحية الحب والفن ولم يتزوج فورثه جمال عبد الناصر

الضربة كانت من أقرب الناس.. شائعة مغرضة كادت تدمر ليلى مراد لولا تدخل محمد نجيب

«سافرت وأمعائي بره».. ياسمين عبد العزيز تفجر مفاجأة وتكشف السبب الحقيقي وراء سفرها

"كان بيمسيني بعلقة ويصبحني بعلقة".. الاعلامية مي حلمي تكشف اسرار عن طليقها

هذا الطفل أصبح اليوم فنان شهير تزوج 15 مرة.. لن تصدق من يكون!

عايش عبد الغني طفولة مآساوية كادت أن تقتله في صمت، فانفصل والده عن والدته، وتزوج من أخرى، والتي أتقنت دور الساحرة الشريرة الذي كنا نشاهده فقط في الأفلام.

كانت زوجة الأب تتعمد تعذيب ابن زوجها بطريقة وحشية؛ فكانت تسكب الماء المغلي عليه دون شفقة ولا رحمة.

وتكرر الأمر وظل الطفل صامتًا حتى لايُحزن والده، الذي اكتشف الأمر في النهاية، لينفصل عن زوجته الثانية وينهي معاناة ابنه أخيرًا.

عمل الطفل الذي لم يكمل تعليمه «استورجي موبيليا» واستمر في هذا العمل لفترة كبيرة.

ولحسن حظه، كان يتوافد عليه الكثير من الشخصيات المعروفة خلال عمله في أحد محال الموبيليا.

وفي يوم، بينما كان هو غارقًا في «الدندنة» التي كانت تهون عليه ساعات العمل، داعب صوته الجميل آذان زكي مراد الذي كان يستمع إليه بالصدفة، وقرر من حينها والد المطربة ليلى مراد أن يتبنى عبد الغني فنيًا.

فكان الموسيقار زكي مراد يحرص على تواجد عبد الغني في منزله وبين أبنائه، فكان يتدرب معهم.

وبدأ في الانطلاق وحقق نجاحات فريدة هزت عرش كبار الفن أمثال الموسيقار عبد الوهاب، الذي بالرغم من حبه الشديد لعبد الغني، إلا أنه كان يخشى من نجاحاته؛ لأنه أدرك حجم موهبته الفريدة.

وكان عبد الغني، هو أول مطرب مصري يُغني في الإذاعة المصرية، عقب افتتاحها.

 

تزوج عبد الغني 3 مرات، كانت الأولى كما جرت العادة من قريبة له وكان زواجًا تقليديًا وأنجب منها “زينب، وبثينة”.

لتأتي زيجته الثانية التي سبقها قصة حب على غرار قصص الحب الخيالية، فخطف الفارس الأنيق بصوته الجميل، ابنة الوزير التي وقعت في غرامه.

وطلبت ابنة الوزير من عبد الغني أن يهدي لها أسطوانة، فقدم إليها أغنية “نسيتي حبي” والتي كانت بابًا لتقع في غرامه بشكل أكبر.

وقرر الثنائي الزواج بالفعل، وتزوجا ولم يمر أيام، حتى رأى الملك فاروق ابنة الوزير وزوجها في إحدى السهرات، ولم يعجبه الأمر.

فأجبر الملك فاروق المطرب عبد الغني السيد على أن يُطلق زوجته؛ حتى لا تصبح عادة متبعة ويتزوج البسطاء من طبقات الأعيان، وانفصلا بعد أيام قليلة بالفعل.

فلم يستطع الملك فاروق أن يُخفي غيرته من عبدالغني السيد الذي كان أحد أوسم المطربين في هذه الفترة.

وكانت زيجته الثالثة والأخيرة، من شجون توفيق راسخ، التي عاشت قصة كفاح في تربية أبنائها منه «ليلى، إيمان، محمد».

حتى حصلت على لقب «الأُم المثالية» على مستوى الجمهورية عام 1982.

  قدّم عبد الغني العديد من الأغاني الوطنية في مرحلة الخمسينيات تقارب الـ30 وقدمها جميعًا إلى الرئيس جمال عبد الناصر.

وضاع معظمها في أرشيف الإذاعة إلى أن قامت السيدة هدى نجلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بإعطاء نجله “محمد” بعض هذه الأغنيات التي كانت تحتفظ بها.

حيث منع أنور السادات مع توليه الحكم إذاعة هذه الاغاني.

ومن أشهرها :«من شعبي إلى عبد الناصر، خمس فدادين، الأرض دي أرضنا، تحيا بلادي، ثورة الأحلام».

قال محمد نجل عبد الغني السيد، إن موسيقار الأجيال كان سببًا في تحديد مساحة والده في الوسط، فكان هو سببًا في ألا يقدم والده سوى 4 أفلام فقط  من بطولته، و16 فيلمًا  بأدوار ثانوية.

كذلك قال إن عبدالوهاب كان يحرض على أن يكون عبدالغني تحت نظره دائمًا، فكان يأخذه معه في جولاته الفنية ليبتعد عن نشاطه في القاهرة.

على الرغم من ذلك، فيمكننا اعتبار هذه الغيرة والمنافسة أمرًا طبيعيا في هذه الفترة، ولا يتعارض مع مشاعر عبدالوهاب لصديق عمره عبد الغني السيد.

فقال عنه عبد الوهاب: «عبد الغني السيد هو الرجل الذي هزمني مرتين في حياتي.. في المرة الأولى عندما كان منافسًا قويًا لي، وفي المرة الثانية عندما مات فخسرت أقوى وأحب صديق لي».

وبعد فصول من النجاحات والمآسي، جاءت النهاية المفاجأة على يد الفنانة تحية كاريوكا في 21 أغسطس 1962.

فاتصلت تحية كاريوكا به في وقت متأخر من الليل، بعد أن كاد يغفو، لتطالبه بالقدوم إليها لتطليقها من فايز حلاوة.

فكانت هناك علاقة صداقة تربط تحية وعبدالغني؛ لذلك لجأت إليه.

لكن عندما حاول إصلاح الأمر، فوجيء بكلمات قاسية له من تحية كاريوكا تسببت في انفعاله؛ ليسقط مصابًا بجلطة في القلب.

ورقد على سريره الأبيض، وبأنفاسه التي ضعفت، قال لزوجته: «ياشجون أنا رايح حفلة هاغنى للست ومفيش مطرب هيغنى زيى»، وردت عليه قائلة: «قصدك الست أم كلثوم».

لكنه ابتسم وقال لها: « لا ستنا عائشة» ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ليتم دفنه فى مقابر السيدة عائشة في 21 أغسطس 1962.

وانتهت حياته بـ «الحلوة والمرة»، تاركًا لنا كنزًا من الأغنيات بصوته الذهبي الباكي الذي لم يستطع أحد أن يتخطاه، ليمتعنا حتى اليوم رغم رحيله.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر