الخبر أسفل هذه الروابط

نجمة سينمائية.. سجنت زوجها وتخلت عن أولادها من أجل محمد فوزي.. وآخر أيامها كانت المأساة!

ربما استحقت الفنانة كريمة عبد الله لقب فاتنة المعادي عن جدارة، بعد أن حصلت على لقب ملكة جمال مصر، فكانت تتمتع بملامح ملائكية رقيقة وأنوثة طاغية لم يستطع الكثير من الرجال الصمود أمامها.

لكن مثلها مثل الكثير، كان هناك الكثير من الجوانب المظلمة وسيئة الذكر في حياتها، لكننا على الأغلب نسلط الضوء على قصة حبها وتضحيتها في سبيل عشقها للفنان الراحل محمد فوزي.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

هل قاع المكواة متسخ؟ بهذه الحيلة "الذكية" ستكون نظيفة "في غضون دقيقة"!

الموت يفجع الفنان محمد هنيدي

حيلة "سهلة" لتنظيف ستائر النوافذ.. بعد اليوم لن يكون تنظيفها مشكلة على الإطلاق!

ما صدقت خلصت منه.. كلمة صادمة لا تصدق قالها رشدي أباظة لـ صباح وهو "سكران" فطلبت الطلاق فوراً

لا يمكنك ادخال فرشاة الصحون الخاصة بك داخل كوبك الزجاج؟ بهذه الحيلة "الذكية" ستنظف الزجاجة بأكملها "بلمح البصر"!

احذروا هذه "الأطعمة الشتوية".. تسبب زيادة سريعة في الوزن

تامر حسني يوجة رسالة للرد على انتقاد تصرف آية مكرم عندما رأته بزفافها

"مشروب دافئ" يمكن أن يقلل من مخاطر إصابتك بالزهايمر!

"غذاء مضاد للشيخوخة" يعالج السبب الجذري "لشيب الشعر"!

"قولتلها ابنك بيكلمني".. سوسن بدر تزوجت ابن صاحبتها والصدمة في فارق السن بينهما

ستدهشك.. فوائد قشور البيض المدقوق للبشرة

بوسي شلبي لـ كريم عبد العزيز بعد تكريمه: «ابن الوز عوام»

نضال الأحمدية تؤكد انفصال شيرين عبد الوهاب عن زوجها: وقع اليوم

"كنت بقضي فترة العدة بالعافية".. فنانة شهيرة تزوجت 9 مرات وتحسرت على عدم الزواج بـ كمال الشناوي!

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

فعلى الرغم من الشعارات التي أُطلقت في حق كريمة فاتنة المعادي بعد قصتها مع محمد فوزي، إلا أنك قد تصدم عندما تعلم أنها  قاسية القلب، ربما لم يدق هذا القلب سوى في حب فوزي.

اسمها الحقيقي كريمة عبدالله عبدالرحيم الأوسطي، وكانت كريمة  التي ولدت في يناير 1938 بمثابة أميرة ولدت في عائلة راقية، وانتمت طوال حياتها لطبقة ثرية، فهي ذات أصول شركسية.

تزوجت وهي صغيرة في السن  من طيار مدني ينتمي لعائلة أرستقراطية، وهو ماعطّل مشروعاتها الفنية قليلاً، لكنها لم تستسلم وحاولت مرارًا لاقتحام الوسط الفني.

وكان ذلك مشاركتها في مسابقة ملكة جمال مصر؛ حيث اقتنصت لقب ملكة جمال مصر عام 1955، وهو ما أعاد حلم النجومية إلى الواجهة من جديد.

وأنجبت كريمة من زوجها 3 بنات، لكنها بدأت تخطو خطواتها الأولى في مجال الفن غير مهتمة بأي شيء أخر سوى حلمها.

وصادفت كريمة المخرج عاطف سالم وطالبته بأن يختبرها لتشارك معه في أي عمل قادم، ورآها مصادفة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب.

فقرر من لحظتها أنها بطلة فيلمه القادم،  وبدأت  اللقاءات بينهما في الازدياد وتم التقاط مجموعة من الصور لهما.

وتسببت صورهما وأخبارهما التي انتشرت في الصحف في إثارة غضب زوجته حينها السيدة إقبال نصار، حيث انتشرت الشائعات حول علاقة تربط كريمة وموسيقار الأجيال.

واضطر عبد الوهاب الابتعاد عن فكرة مشاركة كريمة في العمل القادم؛ لأجل إرضاء زوجته التي طالبته بعدم التعامل مع كريمة.

وتسبب موقف موسيقار الأجيال من تعطيل مسيرة كريمة التي لم تحصل على فرصة  سوى في دور صغير بفيلم «وحش البحر» مع عاطف سالم.

ورشحها الفنان فريد الأطرش لدور بمساحة أكبر في «ازاي أنساك» عام 1956 مع صباح وعبدالسلام النابلسي، وساعدها بعد ذلك نجاحها في ترشيحها لأدوار أخرى مثل: «الملاك الصغير» مع زبيدة ثروت ويحيي شاهين عام 1957 و«أنا بريئة» مع إيمان ورشدي أباظة عام 1959.

وجاءت اللحظة الحاسمة والأهم في حياتها، وهي مقابلتها مع محمد فوزي؛ حيث  عرض عليها الملحن بليغ حمدي الغناء، وتسجيل صوتها على اسطوانات لكي يستمع إليها الجمهور في صالات السينما أوقات الاستراحة.

وألتقت كريمة بالصدفة مع محمد فوزي، والذي كان فتى أحلامها منذ أن كانت صغيرة، فكانت كريمة تعشق فوزي عشقًا لا يمكن وصفه على الإطلاق.

وكان محمد فوزي قد انفصل بالفعل عن مديحة يسري، ليجد نفسه واقعًا في شباك فاتنة المعادي، التي عاهدت نفسها ألا تخسر حب حياتها الأول والأخير، الذي لطالما كان فارس أحلامها وهي صغيرة.

وقيل حينها إنها كانت على ذمة زوجها الأول، عندما عرض عليها محمد فوزي الزواج؛ لذلك ذهبت إلى زوجها الأول وطالبته بالانفصال دون أسباب واضحة، وتركته وتركت أولادها وذهبت للزواج من فوزي بالفعل.

وكانت تتغنى كريمة بحياتها مع فوزي الذي اكتشف مرضه بعد عامين فقط من زواجه من فاتنة المعادي، رغم ذلك أكدت مرارًا على أنها لم تشعر بالسعادة مطلقًا إلا بجانب فوزي.

ورحل فوزي بعد 6 سنوات من زواجهما؛ حيث تعلمت التمريض من أجل أن تساعده في كل تفاصيله، فرحل في أحضانها.

وبعد سنوات ظن فيها الجميع أن كريمة عاشت بعد فوزي دون أن تتزوج، رغم أنها كانت ثلاثينية حينها، تبين أنها تزوجت من شاب أصغر منها بـ 13 عامًا

وزعمت سيدة تدعى “سهام نور الدين ” إنها أحد أقارب كريمة وكانت جارتها بالفعل في مصر الجديدة، وعلمت أنها ارتبطت بقريب لها بعد وفاة زوجها محمد فوزي، والذي كان يصغرها بـ 13 عاما، وكانت حينها العصمة في يدها.

وأكدت على أن كريمة كانت ماكرة وقاسية القلب، خاصة فيما يتعلق بزوجها الأول، والذي تسببت في سجنه.

وزعمت أن كريمة طالبت زوجها بالكثير من المبالغ ورفعت عليه عدد من القضايا وتم سجنه لأنه لم يستطع دفع الأموال لها،على الرغم من أنه من قام بتربية بناتها الثلاث في وقت كانت فيه بعيدة عنهن.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر