الخبر أسفل هذه الروابط

نجاة الصغير غضبت منها وأنور وجدي اهداها "عروسة" في طفولتها.. وقبلة تسببت في طلاقها من ​حسن يوسف!

تمتعت​ بالشقاوة وخفة الظل وموهبة تقليد المشاهير أيضاً، وبعد أن وصلت لمرحلة الشباب مروراً بالنضج الفني اتسمت بالبهجة هي الطفلة المعجزة التي بدأت مشوارها في خمسينيات القرن الماضي، وبالتحديد وهي في الخامسة من عمرها، انها النجمة لبلبة، الذي بعرض "أحداث نت" جوانب عدة في مسيرتها الفنية والشخصية من خلال هذه السطور.

اسمها الحقيقي نينوشكا مانول كوبليان، ولدت عام 1945، بمدينة القاهرة بمصر، إلا أن أصولها الأرمينية تعود إلى حلب في سوريا، وهي الشقيقة الصغرى لأخوين وأخت غيرها، وهي على صلة قرابة مع كل من الطفلة المعجزة ​فيروز​ والفنانة ​نيللي​.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

موافق تشتغل مع محمد رمضان؟.. شاهد رد سمير صبري المفاجئ

نسخة من جده.. شاهد قوة الشبه بين رشدي أباظة وحفيده الوحيد

رقم صادم.. تعرف على تكلفة إطلالة ياسمين عبد العزيز في "معكم" مني الشاذلي

أمينة خليل: بتعالج نفسياً.. وكنت أنظف الحمامات في أمريكا!

القاتل الصامت .. البخور أضرار لا تتوقعها

زكي رستم.. عبقري راح ضحية الحب والفن ولم يتزوج فورثه جمال عبد الناصر

الضربة كانت من أقرب الناس.. شائعة مغرضة كادت تدمر ليلى مراد لولا تدخل محمد نجيب

«سافرت وأمعائي بره».. ياسمين عبد العزيز تفجر مفاجأة وتكشف السبب الحقيقي وراء سفرها

"كان بيمسيني بعلقة ويصبحني بعلقة".. الاعلامية مي حلمي تكشف اسرار عن طليقها

سمير صبري يفاجئ الجميع ويظهر لأول مرة بدون "باروكة".. ويحرج المذيعة بهذا السؤال

احذر.. علامة تظهر على الأصابع تشير إلى مرض خطير

ظهور مفزع للفنانة الجميلة آثار الحكيم.. شاهد كيف أصبح حالها

إلهام شاهين تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة إجبارها على الاحتشام في السعودية

محمد نجاتي: مشكلتي مع زوج منة عرفة في يد القضاء

هذا الطفل أصبح اليوم فنان شهير تزوج 15 مرة.. لن تصدق من يكون!

حينما كانت في عمر الثلاث سنوات، شعرت أسرتها بموهبتها فعملت على تنمية ذلك لكن ضمن نطاق الأسرة، واشتهرت لبلبة في طفولتها بتقليد المشاهير، مما لفت الأنظار إليها فاكتشفها متعهد الحفلات "المعلم صديق" فشاركت في حفلات المسرح القومي.

وتعرّفت لبلبة بعدها على الكاتب أبو السعود الإبياري، بعد أن حصلت على الجائزة الأولى لمسابقة أوبيرج الأهرام وحينما عرض عليها الإبياري العمل في فيلم سينمائي، رحّبت الأم بالفكرة على عكس الأب الذي تردد قليلاً في البداية، وبدأت بالفعل فيلم "حبيبتي سوسو" الذي قدمته عام 1951، وكان عمرها لا يزال ست سنوات فقط واختار لها الإبياري والمخرج نيازي مصطفى إسم "لبلبة"، حيث كانت تتحدث بطريقة سريعة مثل البلبل ووافقت أسرتها على الإسم، حيث توقعوا لها عدم الاستمرار في السينما، وكانت في هذا الوقت أيضاً لاتزال تشارك في الحفلات بتقديم فقرة تقليد الكبار، وبسبب انشغالها حُرمت أن تعيش طفولة عادية، أو أن تلعب مع الأطفال وتكوّن صداقات.

في احدى الحفلات كانت والدة لبلب تشترط ان لا تتأخر عن الساعة الحادية عشرة، وكان هناك حفل يجمع بينها وبين الفنانة نجاة والتي كانت فقرتها في الحادية عشرة، وقبلها صعدت لبلبة على المسرح وقلّدت نجاة في أغنياتها وبمجرد صعود نجاة بدأ الجمهور بالضحك، وعندما علمت السبب غضبت منها بشدة إلا أن لبلبة اعتذرت لها بعد ذلك.

عادت للسينما في عام 1952 من خلال فيلم "البيت السعيد"، الذي قدّمت بطولته ماجدة وحسين صدقي وبعدها تعرفت على أنور وجدي وذلك في عام 1954، وقدّمت معه فيلم "4 بنات وظابط" وهو البداية الحقيقية وراء انطلاقها سينمائيا بعد ذلك، وقد أجادت مشاهدها في الفيلم بعد أن وعدها أنور وجدي بعروسة هدية ولا تزال تحتفظ بها حتى الآن.

وعلى عكس الكثيرين من الأطفال ممن يشتهرون في الطفولة ثم سرعان ما ينزوون عن الفن، ظلّت لبلبة متواجدة وبقوة فكانت وهي 14 عاماً تقدم برنامج "صندوق الدنيا" مباشرة على التلفزيون المصري، وكانت قد توقفت عن تقديم أية أعمال سينمائية من عام 1955، وحتى أوائل الستينيات حيث عادت بفيلم "النغم الحزين".

​في نهاية الستينيات كانت لبلبة وقتها ابنة 17 عاما، وقع حسن يوسف في غرام لبلبة وطلب منها الزواج، وأثناء تصويرها لفيلم "بنت بديعة" في عام 1972 كانت تقدم دور الراقصة "توحة"، وأضاف المخرج ​حسن الإمام​ للفيلم قبلة بينها وبين حسين فهمي وحينما اتصلت لبلبة بزوجها حسن يوسف لتخبره بذلك رفض الأمر، وخيّرها بينه وبين الطلاق، فأنهت قبلتها مع حسين فهمي زواج دام تسع سنوات.

​وفي السبعينيات كانت لبلبة قد وصلت لمرحلة الشباب، وهو ما أتاح لها المشاركة بالعديد من الأعمال مثل "الشياطين في اجازة" و"البنات والمرسيدس" و"شيء من الحب" و"احترسي من الرجال يا ماما" و"السكرية"، وفي تصريح لها أثناء تواجدها ضيفة في أحد البرامج التلفزيونية اعترفت لبلبة أن عادل إمام أكثر ممثل قبّلها وقالت إنه قبّلها أكثر من زوجها.

وفي التسعينيات بدأت مرحلة جديدة في حياة لبلبة الفنية، فقدّمت فيلم "الشيطانة التي احبتني" مع محمد صبحي والمخرج سمير سيف، وهو فيلم كوميدي اتسم بخفة الظل وبعدها قدمها المخرج عاطف الطيب عام 1992 في فيلم "ليلة ساخنة" أمام ​نور الشريف​، وتعتبر مرحلة جديدة لها حيث أُعيد اكتشافها مرة أخرى واعترفت لبلبة أنها في ليلة القدر دعت الله أن يعرض عليها دور مختلف عن كل ما قدمته، حتى فوجئت باتصال من المخرج الراحل عاطف الطيب الذي غيّر جلدها، وشاركت أيضاً مع المخرج أسامة فوزي في فيلم "جنة الشياطين"، كما شاركت مع ​يوسف شاهين​ في فيلم "الآخر" لتقدم العديد من الشخصيات، التي أكدت على وصولها للنضج الفني وأظهرت إمكانياتها الفنية.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر