الخبر أسفل هذه الروابط

عشقت رشدي أباظة حد الجنون وتجاهل مشاعرها فحاولت قتله.. وخاله أنقذه من الموت بأعجوبة!

من بين القصص الغريبة التي كشف عنها دنجوان السينما المصرية، قصة تلك الفتاة التي عشقته حد الجنون، وحاولت قتله بعد أن رفض مشاعرها.

وقال رشدي أباطة في لقاء تلفزيون يسابق: كانت لي علاقة مع شقيقة فنانة شهيرة، وقد أحبتني بقوة، وهي التي فاتحتني في أمر الزواج، لكنني رفضت لأنني كنت في بداية مشواري.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تسريب أغنية لشيرين عبد الوهاب يزيد من الشكوك حول طلاقها

ضرب تحت الحزام.. دنيا سمير غانم خرجت عن صمتها وأهانت ليلى علوي ونيللي كريم

بينهن ياسمين عبد العزيز وإلهام شاهين.. فنانات رفعن شعار جحيم الزوجة الثانية ولا جنة العزوبية!

خانها زوجها الأول وأجهضت طفلها انتقاماً منه.. 3 رجال في حياة شيرين عبد الوهاب

الفنان رشوان توفيق يتجرع مرارة الجحود.. ابنته حجرت عليه وهدّت بيته طمعاً في المال

«فعل فاضح في الطريق العام».. هاني شاكر: حسن شاكوش مش هيرجع طول ما أنا موجود

بعد عام كامل على سرير المرض.. وائل الإبراشي يخرج عن صمته ويفجر مفاجأة للجمهور

لا تستطيع أكل الأرز؟ جرب هذه البدائل الصحية والمشبعة

عمرو الليثي يتأثر ويقبل رشوان توفيق على رأسه بعد انهيار الفنان خلال حديثه عن ابنته!

في ذكرى رحيل شادية.. أسباب إعجاب نجيب محفوظ بها في «زقاق المدق»

علاجات طبيعية "خارقة" لمرض السكري!

إيمي سمير غانم بصورة مع والدتها الراحلة وتعلق: آسفة أنا في عالم تاني

"الفيتامين الأهم" يسبب ارتفاعه التبول المفرط والفشل الكلوي

6 مشاكل صحية "خطيرة" يجب أن لا يهملها الرجل!

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

وتابع: “وكانت بدورها تقتحم ميدان الفن وإن لم تكن مؤهلة له إلا بجمالها الصارخ، وقرابتها للفنانة الكبيرة – التي لم يذكر اسمها-  وكانت تفتقر تمامًا للموهبة “.

وأضاف رشدي أباظة: “كنا نلتقي في بيت جدي، وكان خالي يذهب كل مساء لأصحابه فيقضي معهم الساعات إلى ما بعد منتصف الليل، فيخلو البيت لي أفعل ما أشاء، وعلى يد هذه الفاتنة انتقلت من عهد “البيرة” إلى عهد “الكونياك”،، وشربنا  في هذا اليوم حتى نمت وأنا في شبه غيبوبة”.

واستطرد: “وصحوت على جسدي يرتطم بالأرض، وفتحت عيني فوجدت خالي والنار عالقة بسترته، لقد رماني إلى الأرض واندفع إلى غرفة النوم التي حملني بعيدًا عنها، ورأيت النار تندلع في الغرفة”.

ولفت إلى أنه لم يكن يعلم ماذا يحدث، ولماذا اشتعل المنزل؛ لكن خاله تحدث معه، وكشف رشدي له عن تواجد تلك الفتاة معه في الليلة الماضية، وأخبره بقصتهما.

وتحدث خال رشدي أباظة مع الفتاة التي جاءت إلى المنزل في اليوم التالي.

وقال رشدي: ظهرت على ملامحها الدهشة وهي تراني، وغمز لي خالي بعينه لأترك الغرفة فاستأذنتها قائلًا: “سأرتدي ثيابي لنخرج سويًا”.

وتابع أباظة: “وانشغلت بحلاقة ذقني وأنا أحاول سماع ما يدور بينها وبين خالي”.

أضاف: “لكن صوته لم يكن يصل لأنه كان يستدرجها، وبدأت أتلقى رذاذ الماء المنهمر من الدش حين سمعت صراخها، فقد انهال عليها خالي ضربًا، فارتديت ثيابي على عجل، وخرجت لأجده يضربها بوحشية ويصيح بها: “يا فاجرة.. يا قاتلة”.

وعندما حاول رشدي إنقاذها من بين يد خاله، قال له: “ابتعد يا ساذج، تدافع عنها وهي التي اعترفت بانها أرادت قتلك”، وتحملت الفتاة الضرب وكانت تتوسل إليه قائلة:” إضربني كما تشاء، ولكن لا تبلغ البوليس”.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر