الخبر أسفل هذه الروابط

أقذر عائلة على مر التاريخ.. مارسوا الرذيلة فيما بينهم لسنوات حتى فاحت ريحتهم بشكل مفاجئ!

مارسوا الرذيلة فيما بينهم، أخوة وأخوات وأبناء عمومة، والنتيجة عائلة لا يعرف فيها من الأب أو الأم، اختفوا عن الأنظار لأربعين عاماً، حتى كشفت قصتهم أمام الجميع، وقالت عنهم الصحف والوكالات الأجنبية، أنهم أقذر عائلة عرفها التاريخ، استغلوا أطفالهم لإشباع رغباتهم، ومنعوهم من رؤية العالم الخارجي، ليؤسسوا عائلة أساسها، الفساد الأخلاقي، عائلة "كولت كلان".. الجريمة البشعة.

جذور القصة

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ضرب تحت الحزام.. دنيا سمير غانم خرجت عن صمتها وأهانت ليلى علوي ونيللي كريم

بينهن ياسمين عبد العزيز وإلهام شاهين.. فنانات رفعن شعار جحيم الزوجة الثانية ولا جنة العزوبية!

خانها زوجها الأول وأجهضت طفلها انتقاماً منه.. 3 رجال في حياة شيرين عبد الوهاب

الفنان رشوان توفيق يتجرع مرارة الجحود.. ابنته حجرت عليه وهدّت بيته طمعاً في المال

«فعل فاضح في الطريق العام».. هاني شاكر: حسن شاكوش مش هيرجع طول ما أنا موجود

بعد عام كامل على سرير المرض.. وائل الإبراشي يخرج عن صمته ويفجر مفاجأة للجمهور

"الفيتامين الأهم" يسبب ارتفاعه التبول المفرط والفشل الكلوي

6 مشاكل صحية "خطيرة" يجب أن لا يهملها الرجل!

تحية كاريوكا.. اهانها زوجها ونهب أموالها فانتقمت منه بطريقه لا تخطر على بال أحد

أمل الأنصاري تستدعي الشرطة لمنزلها وتكشف السبب

نجلة فنان شهير ترفع قضية حجر على والدها.. ورد فعل صادم منه

احذروا هذه المكسرات.. بعضها قد يسبب الموت

هل تريد وجبات صديقة للوزن.. 5 أطباق شوفان لذيذة ستحبها!

هل يمكن للأعشاب والبهارات خفض ضغط الدم؟ اعرف الإجابة

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

تعود أصول العائلة إلى نيوزيلندا، لكنها هاجرت إلى أستراليا في وقت مجهول، وأستقروا فيها بشكل دائم الا أن خيوط الجريمة المكشوفة، بدأت في أربعينيات القرن الماضي، ولد كل من تيم وجون كولت، وهم أشقاء من ذات الأم والأب، وفي العام 1966 تزوجا بشكل غير شرعي، وبعد عام واحد كان قد أنجبا ابنتهما الأولى روندا، ثم ولدت ابنتهما الثانية بيتي، الزوجان الذان بدأن علاقتهما بشكل غير شرعي، استمروا في ذات الطريق مع أولادهم أيضاً، فقد انجبا في النهاية سبعة أبناء، ويقال أنهم انتقلوا من أستراليا بعد فترات قليلة من زواجهما، وعندما بلغت بيتي عمر الثانية عشر بدأ تيم بالاعتداء عليها، بشكل شبه يومي، لتنجب طفلتين وهي في عمر الـ 16 وذلك نتاج علاقة جسدية مع والدها، ولم تكتفي العائلة بذلك فقط، بل مارست العائلة الرذيلة مع بعضهم البعض، وهو ما نتج عنه المزيد من الأطفال المحرمين، لتتسع العملية وتبح جريمة بحق المواليد الجدد.

بذرة الفساد

استمروا في ممارسة الرذيلة فيما بينهم، حتى صار الأطفال لا يعرف من هم آباءهم، حيث أنتشر سفاح المحارم من بين الأخوة والأخوات، حتى وصل أعداد أفراد العائئلة لأكثر من أربعين شخصاً، ما أجبرهم على التنقل بأستمرار وذلك للأبتعاد عن انظار الحكومة والسكان، فقد تنقلوا بأبنائهم في أماكن عدة، وكانوا يتخذون من الكرفان والمخيمات مسكن لهم، لكن وفي عام 1997 أكتشفوا أنه في الأصل نتاج زنا المحارم، فخلال أجراء أحد الفحوصات الطبية لتيم، أثبتت التحاليل الجينية أنه ولد نتاج علاقة بين أخوبن، الأمر الذي دفع الشرطة فيما بعد ، من أثبات أن تلك العائلة تعيش بتلك الطريقة منذ سنين طويلة، وأنها لم تبدأ بممارسة زنا المحارم في عهد تيم، الكثير من الأطفال كانت سبباً في ظهور العديد من الأمراض بينهم بالأضافة إلى التشابة الكبير بين الأطفال، وسوء المعاملة والتغيير بشكل كبير، مما ادي إلى فضحهم في النهاية.

الوقوع بالمصيدة

عام 2010 بدأت التقارير تنهال على الشرطة الأسترالية بسبب وجود أسرة غريبة تعيش في إحدى أدغال أستراليا، حيث قوم بحقهم 7 بلاغات متتالية خلال العام، وذلك خوفاً من التعرض لضرراً كبير من قبل تلك العائلة، لكن الشرطة رفضت فتح تحقيق رسمي، بسبب عدم جود أدلة أو أحداثاً تستدعي التحقيق فيها، لكنها وفي يوليو عام 2012 أجبرت على البحث حين أبلغ طفلا نقلاً عن صديقه في المدرسة، أنه شاهد فتاة تعيش في الأدغال وكانت حاملاً بطفل، وقال أنها لم تكن مهذبة وشكلها غريب، وثيابها متسخة بشكل كبير، ما دع الشرطة للبدء بالتحقيقات حيث تتبعت الأسرة لأكثر من عام، وفي النهاية كشفت الشرطة المكان الذي تعيش فيه، اذا وجدوا أنهم يعيشوا بأكواخ في ضواحي بورو، وأعتقلت الشرطة 38 شخصاً من العائلة، نقلت الأطفال لمراكز الرعاية، وحكموا على البالغين منهم، وجهت التهم الرئيسية لبيتي توك حيث اتهمت بممارسة سفاح القربى، واستغلال الأطفال وأهمالهم بشكل كبير.

رغم ذلك فضت بيتي التهم الموجهة لها، وقالت أن الأطفال نتيجة علاقة لها، مع شخص يدعى فيل، وحاولت استيعادة الحضانة لها، الا ان المحكمة رفضت الطعن، وكشفت عبر التحقيقات والتحاليل الجينية، أصول العائلة بالكامل لتوضع بيت في مرمري الاتهامات، وفي ذلك الوقت دفع المحكمة لتغيير أسماء الأطفال والقابهم، وذلك لكى لا يعرف في المجتمع فيما بعد، والغريب في الحكاية ان العديد من الأطفال استمروا بممارساتهم الشاذة، في دور الرعاية لسنوات حتى تمكن آخصائيون من تغيير سلوكهم، وتوجيههم إلى الكريق الصحيح لتنتهي قصة تلك العائلة إلى الأبد ودون عودة.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر