الخبر أسفل هذه الروابط

"رماه الجمهور بالطماطم في بدايته".. مطرب شهير تعرض لمحاولة قتل وكرمه عبدالناصر ومات حزناً على ابنته!

«حبيتك وبحبك وهاحبك على طول»، بهذه الكلمات يُطربنا «طلب» في كل مرة نستمع فيها إليه، تلك الكلمات الساحرة التي تدفعنا للبحث عن أسرار محمد عبد المطلب، فماذا تخبيء حياة صاحب هذه الموهبة الفريدة.

كان ولازال محمد عبد المطلب ظاهرة فنية وغنائية فريدة أمتعتنا على مدار عقود من الزمن، فترك لنا إرثًا ضخمًا لم يستطع أحد أن ينافسه فيه، إرثًا عابرًا للزمان، فربما لم يتخيل هو نفسه أن يصبح صوته وكلماته إدمانًا لنا رغم مرور السنوات، فكل مرة يتجدد إنبهارنا بأغنياته مهما استمعنا إليها.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

طلاق وليد مقداد من زوجته يفجر صدمة كبرى.. لن تصدق ما قالته التداولات عن سبب الطلاق!

6 أمراض "قاتلة صامتة".. إليك ما يمكنك القيام به لمنعها!

فئات ممنوعة من تناول البصل رغم فوائده العظيمة.. هل أنت منهم؟

"قاعدة الخمس ثوانٍ".. هل من الآمن تناول الطعام بعد سقوطه على الأرض؟

خالد عليش يكشف تفاصيل احتجازه وزوجته في جنوب أفريقيا لهذا البسبب

هل قاع المكواة متسخ؟ بهذه الحيلة "الذكية" ستكون نظيفة "في غضون دقيقة"!

الموت يفجع الفنان محمد هنيدي

حيلة "سهلة" لتنظيف ستائر النوافذ.. بعد اليوم لن يكون تنظيفها مشكلة على الإطلاق!

ما صدقت خلصت منه.. كلمة صادمة لا تصدق قالها رشدي أباظة لـ صباح وهو "سكران" فطلبت الطلاق فوراً

لا يمكنك ادخال فرشاة الصحون الخاصة بك داخل كوبك الزجاج؟ بهذه الحيلة "الذكية" ستنظف الزجاجة بأكملها "بلمح البصر"!

احذروا هذه "الأطعمة الشتوية".. تسبب زيادة سريعة في الوزن

تامر حسني يوجة رسالة للرد على انتقاد تصرف آية مكرم عندما رأته بزفافها

"مشروب دافئ" يمكن أن يقلل من مخاطر إصابتك بالزهايمر!

"غذاء مضاد للشيخوخة" يعالج السبب الجذري "لشيب الشعر"!

محمد رمضان في منزل الزعيم عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله!

  فعلى رغم مرور السنوات، لازلنا نستمع إلى «رمضان جانا» بهذا الصوت العبقري، رغم إنتاج العديد والعديد من الأغنيات الخاصة بهذا الشهر الكريم، فاستطاع أن يحفر بصمته في القلوب والعقول، فبهذا الصوت فقط نشعر بالسعادة التي ينسجها “طلب” بحرافية.

ولكن بعيدًا عن تلك الموهبة التي لن نجد الكلمات لوصفها، كيف كانت حياة صاحب صوت الحارة المصرية الخاصة ؟ تلك الزاوية التي لم يتطرق لها الكثير، كيف عاش وكيف رحل ؟

ولد محمد عبد المطلب منذ 111 عامًا، في شهر أغسطس، فى قرية شبراخيت محافظة البحيرة.

 بدأ عبد المطلب حياته كمؤذن فكان والده تاجرًا بسيطًا حرص على تعليم ابنة القرآن الكريم، فكان هو الخامس بين إخواته، وبلغ عددهم 8 .

وقع عبد المطلب في عشق الغناء منذ أن كان صغيرًا، فكان يغنى فى المزارع والحقول، وشجعه إخواته وأهله على أن يؤذن الفجر فى القرية بسبب صوته العذب.

والأذان ساعد فى أن يوسع طبقات صوته، فكان سببًا في تعزيز تلك الموهبة الفريدة.

عمل مذهبجى فى الكورس مع محمد عبدالوهاب ، بفضل شقيقه الذي عرفه على بعض الفنانين.

واستمر عبد المطلب مع محمد عبد الوهاب، الذي وعده بأن يأخذه فى فيلم الوردة البيضاء.

لكنه لم يوف بوعده فغضب عبد المطلب وتركه وشق طريقه وحده، ومن هنا كانت البداية الحقيقة لـ«طلب».

وانضم إلى كازينو بديعة مصابنى وقدم الأغاني فى الأفراح والحفلات وغيرها.

الغريب في الأمر أنه تعرض للهجوم في بداية حياته، فكان يقف على المسرح ويتلقى الطماطم من الجمهور الغاضب الذي لم يُعجب بصوته.

ليس علينا الشعور بالدهشة، فكان الجمهور في الماضي لا يفضل أن يستمع إلى ما هو جديد ومختلف، لطالما اعتاد على صوت كوكب الشرق أم كلثوم.

لكن أصر عبد المطلب على النجاح ولم يهتم بالانتقادات والهجوم عليه، فكان محبًا للحياة وخفيف الظل .

 كانت أغنية بتسألينى بحبك ليه هي البداية الحقيقة وأولى الخطوات الناجحة في مسيرة عبد المطلب.

 تزوج عبد المطلب 3 مرات ، فكانت الزيجة الأولى من الراقصة عائشة عز الدين، أو كما يطلق عليها البعض«شوشو» حيث تعرف عليها في بيروت، ووقع في غرامها، ولم تكن حينها بلغت الـ 16 عامًا بعد، وأنجب منها توأم “نور وبهاء”.

واستمر الزواج لسنوات، حتى سافر «طلب» في جولة فنية إلى بغداد، واستمر لسنوات في هذه الجولة بعيدًا عن زوجته.

واضطر أن يتزوج للمرة الثانية من  المطربة نرجس شوقي من أجل المصلحة؛ حيث تشارك الثنائي في تأسيس شركة إنتاج.

وانتجا فيلم “الصيت ولا الغنا”، والذي فشل بشكل مدوي حينها وانفصل بعدها الثنائي حيث لم تستمر الزيجة سوى أشهر، وهي مدة تصوير الفيلم.

 

وكان انفصل بالفعل عن زوجته الأولى ؛ حيث أرسل إليها ورقة طلاقها وهو في بغداد، وذلك بعد علمها بزيجته الثانية.

 تزوج للمرة الثالثة من آخر زوجاته كريمة عبدالعزيز شقيقة زوجة صديق عمره محمود الشريف، وأنجب منها إنتصار عام 1955 وسامية عام 1958.

كان عبد المطلب يعشق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فكان يشارك  فى معظم حفلات عيد الثورة.

لذلك حزن حزنا شديدا لوفاة عبد الناصر حتى أنه توقف لشهور  طويلة عن الغناء وسافر إلى مسقط رأسه فى شبراخيت وابتعد عن الجميع لفترة.

وتقول ابنته سامية عبدالمطلب: “والدي كان فى كازينو أوبرا عندما سمع خبر وفاة جمال عدالناصر، وسقط على الأرض من شدة الصدمة وحملوه على كرسى”.

وأضافت : ”  والدى كان بيحب عبدالناصر جدا، وكرمه الزعيم فى عيد العلم سنة 1964 وغنى فى الكثير من الاحتفالات التى حضرها ناصر، ورغم أنه اتكرم فى عهد السادات وحصل على جائزة الإبداع الفنى سنة 1979، وغنى فى بعض الأفراح الخاصة بعائلة السادات لكن كان له ارتباطه وانتماؤه لعبد الناصر بشكل كبير جدا”.

وقيل أن عبد المطلب تعرض لمحاولة قتل عن طريق تقديم قهوة مسمومة له.

فكان هذا الأمر في بداية مشواره؛ حيث كان يحيي حفلًا، وصدم عندما قال له أحد أعضاء الفرقة : متشربش القهوة فيها سم.

ولم يتم معرفة صاحب هذه المحاولة ولا أسبابه لفعل ذلك حتى الآن.

وكان عبد المطلب تعرض إلى انتقادات في فترة من حياته بعد أن قام بالغناء في ملهى ليلي.

فكان يقوم بذلك من أجل تدريب صوته على الغناء؛ لأنه كان مقتنعًا بأنه لا يجب التوقف عن الغناء لفترات طويلة، كما كان لديه التزامات مادية دفعته لهذا الأمر، وفقُا لابنته سامية.

وماتت ابنته انتصار من زوجته الثالثة، وكانت فى شبابها عام 1979، وكان رحيلها مفاجيء قبل زفافها.

وكانت هذه المحطة من أسوأ وأقسى المحطات في حياة «طلب» الذي فقد روحه برحيل ابنته، وتعرض لأزمات قلبية متتالية انتهت برحيله فى 21 أغسطس عام 1980، أي بعد مرور عامًا واحدًا على رحيل ابنته.

ليرحل سلطان أهل المحبة بحسرته الكبيرة؛ الذي لطالما أسعد قلوبنا جميعًا ولا زال يسعدها بأغنياته التي لن تُنسى ولن تفقد بريقها مهما مر الزمان.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر