الخبر أسفل هذه الروابط

رجل ظلّت نجمة الرقص الشرقي تردد اسمه على فراش الموت حتى رحيلها.. لن تصدق من هو!

لم تعهد الفنانة والراقصة الاستعراضية نعيمة عاكف الاستقرار الأسري منذ طفولتها؛ فقد استقبلتها أسرتها بالبكاء والنحيب بعدما خاب أملهم في إنجاب الولد ووجدوا أنفسهم أمام طفلة أنثى أطلقوا عليها اسم نعيمة.

والد الفتاة الصغيرة كان قاسيًا وجافًا يطمح إلى استغلال بناته في السيرك الذي يملكه، فيدرُرنّ عليه أموالًا يستطيع الإنفاق منها على شؤون الأسرة وعلى مائدة القمار، التي كان يخسر عليها أمواله باستمرار وتسببت في فقده كل ما يملك، ووسط ذلك العذاب استطاعت نعيمة أن توجد لنفسها مكانة فنية فريدة، وأن تحتل أفيشات السينما مع عدد قليل من نجوم عصرها مثل الفنان محمد فوزي.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

إبنة سيد زيان تكشف ماذا رأى والدها وهو ينطق الشهادتين قبل الموت

رُفع عليها دعوة قضائية بالتحريض على الفسق.. ممثلة مشهورة: "أنا سمعتي كفنانة وإنسانة ضاعت"

رسالة ريهام حجاج لهذه الممثلة : ” حقك على راسنا “

حسن أبو الروس يكشف حقيقة انفصاله عن زوجته بسبب دينا الشربيني

ستصدمك هذه الطريقة في تنظيف عيون الغاز.. تعرّفي عليها

زوجة أبو هشيمة الأولى.. خانها مع هيفاء وهبي فأحرقت قلبه وردت الصاع الصاعين!

بسبب الأحداث الأخيرة في لبنان.. نضال الأحمدية تهاجم إليسا

بدون خجل.. تعرفي على أسرار ليلة الدخلة من الألف إلى الياء

بدقيقتين فقط.. حيلة ذكية لتنظيف شفاط المطبخ بدون تعب

هل لديك نقص في فيتامين أ؟ لاحظ 3 علامات تحذيريةعلى بشرتك وشعرك

بعد انتحال شخصيته على انستجرام.. محمد صبحي يتقدم ببلاغ لمباحث الإنترنت

لا تتناوله بعد اليوم إطلاقاً.. طعام يدمر خلايا الدماغ خلال شهر واحد فقط!

لتبقى سكاكين المطبخ حادة كأنها جديدة.. إليك هذه النصائح

مي كساب تكشف آخر تطورات حالتها الصحية

بوسي.. ضبطت زوجها مع نجمة الرقص الشرقي في غرفة النوم والمفاجأة في رد فعلها

ولذلك أرادت تعويض ما فاتها من سعادة الأسرة ودفئها، ولم تتردد في قبول عرض الزواج من مكتشفها الفني الأول، المخرج حسين فوزي رغم فارق السن بينهما، وفي تكتم إعلامي عُقد قرانهما العام 1953، وبعدها انتقلت إلى مسكن الزوجية في فيلا في منطقة مصر الجديدة.

وقبل مُضي 5 أعوام دبّت الخلافات والغيرة في قلب الزوج فاستحالت الحياة بينهما، وفي هدوء شديد أيضًا وقع الطلاق، ولكن نعيمة تزوجت بعد عام واحد من المحاسب القانوني صلاح الدين عبدالعليم، وأنجبت منه ابنها الوحيد محمد، وحينما اقتربت نهايتها أصيبت بسرطان الرحم وعانت منه طوال 3 أعوام، ولازمت الفراش قبل وفاتها بـ6 أشهر، ثم فارقت الحياة العام 1966، عن عُمر يناهز 37 عامًا، وكانت آخر كلماتها “محمد.. محمد”.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر