الخبر أسفل هذه الروابط

أنور وجدي.. أحب الفن وحاول الهروب إلى هوليوود فطرده والده من المنزل

قيل عن أنور وجدي «التراب في يده يصبح ذهب»، فامتلك من العبقرية الفنية سواء في التمثيل أو الإخراج أو التأليف أو الإنتاج.. مما أهله للترويج لأفلامه، وحصد الأموال، حتى أصبح أحد أشهر نجوم السينما وأحد أهم صناع الفن في أربعينات القرن الماضي.

أسرة أنور وجدي ولد أنور وجدي في حي الظاهر بالقاهرة، في 11 أكتوبر عام 1904، حيث هاجر والده يحيى وجدي الفتال من سوريا إلى مصر في القرن التاسع عشر لأسباب اقتصادية، وقد كانت والدة أنور المصرية هي مهيبة الركابي، وهي سيدة بسيطة من الظاهر، اسمه الحقيقي هو "محمد أنور يحيى الفتال وجدي"، وأنه اختار لقب وجدي لكي يقترب من قاسم وجدي المسؤول على الممثلين الكومبارس حينما كان يعمل بالمسرح، وكانت أسرة والده بسيطة الحال وكان والده في منتصف القرن التاسع عشر يعمل في تجارة الاقمشة في حلب في سوريا وانتقل مع أسرته إلى مصر بعد أن بارت تجارته مما جعل أسرته تتعرض للإفلاس وتعاني الفقر والحرمان الشديد.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ريجيم الـ ٣ أيام أسرع طريقة لاستعادة رشاقتك لأى مناسبة.. اعرف تفاصيله

تطور جديد في حالة وائل كفوري الصحية بعد الحادث المروع..وماذا عن خطر النزيف الداخلي؟

إبنة سيد زيان تكشف ماذا رأى والدها وهو ينطق الشهادتين قبل الموت

رُفع عليها دعوة قضائية بالتحريض على الفسق.. ممثلة مشهورة: "أنا سمعتي كفنانة وإنسانة ضاعت"

رسالة ريهام حجاج لهذه الممثلة : ” حقك على راسنا “

حسن أبو الروس يكشف حقيقة انفصاله عن زوجته بسبب دينا الشربيني

ستصدمك هذه الطريقة في تنظيف عيون الغاز.. تعرّفي عليها

زوجة أبو هشيمة الأولى.. خانها مع هيفاء وهبي فأحرقت قلبه وردت الصاع الصاعين!

بسبب الأحداث الأخيرة في لبنان.. نضال الأحمدية تهاجم إليسا

بدون خجل.. تعرفي على أسرار ليلة الدخلة من الألف إلى الياء

بدقيقتين فقط.. حيلة ذكية لتنظيف شفاط المطبخ بدون تعب

هل لديك نقص في فيتامين أ؟ لاحظ 3 علامات تحذيريةعلى بشرتك وشعرك

بعد انتحال شخصيته على انستجرام.. محمد صبحي يتقدم ببلاغ لمباحث الإنترنت

لا تتناوله بعد اليوم إطلاقاً.. طعام يدمر خلايا الدماغ خلال شهر واحد فقط!

بوسي.. ضبطت زوجها مع نجمة الرقص الشرقي في غرفة النوم والمفاجأة في رد فعلها

 

أنور وجدي والعالمية دخل أنور وجدي المدرسة الفرنسية الفرير والتي تعلم فيها المخرج حسن الإمام والفنان فريد الأطرش والمطربة أسمهان والفنان نجيب الريحاني، وأتقن خلال دراسته اللغة الفرنسية، غير أنه لم يستمر طالبا، فقد ترك الدراسة بعد أن أخذ قسطًا معقولًا من التعليم لكي يتفرغ للفن وأيضًا لأن ظروف أسرته لم تكن تساعد على الاستمرار في الدراسة وعمل في العديد من المهن ولم يكن منتظمًا في العمل بسبب عمله كهاوٍ في العديد من الفرق الفنية الصغيرة، لكن عينه دائما كانت على هوليوود، وظل حلم السفر لأميركا يراوده، حتى أنه أغرى زميلين له بمحاولة الهروب معه لأميركا ليعملوا في السينما، لكن محاولتهم باءت بالفشل، فبعد أن تسلّلوا إلى باخرة في بورسعيد، تم ضبطهم. وطرده أبيه من المنزل عندما علم بأنه يريد أن يكون ممثلًا.

 

فرقة رمسيس بعد أن فشلت محاولة أنور وجدي للسفر لهوليوود ظل يراوده حلم التمثيل فاتّجه إلى شارع عماد الدين ليتمكّن من رؤية فناني العصر لعله يحصل على الفرصة، ومع ميلاد فرقة رمسيس قرر أن ينضم إليها، فكان يتسكّع كثيرًا أمام أبواب المسرح عسى أن يقتنص الفرصة من خلال لقائه بأحد النجوم، وتصادف أثناء تسكّعه أمام كواليس المسرح الخلفية قابل الفنان يوسف وهبي من البروفات واقترب منه وتوسل إليه أن يأخذه ليعمل معه في مسرح رمسيس حتى لو أدى لتقديم الشاي والقهوة وكنس غرف الفنانين لكن يوسف وهبي كان في عجلة من أمره لارتباطه بموعد مهم فتركه دون أن يعبأ بما طلبه منه. ولم ييأس أنور وجدي وتوسّل إلى قاسم وجدي الريجسير أن يقدمه إلى يوسف وهبي. وبالفعل حدث أن عمل في مسرح رمسيس وكان أجره ثلاثة جنيهات في الشهر وأصبح يسلم الأوردرات للفنانين وسكرتير خاص ليوسف وهبي.

 

أول ظهور فني لأنور وجدي كان أول ظهور له حينما قام بدور ضابط روماني صامت في مسرحية "يوليوس قيصر" وكان أجره حينذاك 4 جنيهات شهريا ما مكّنه من الاشتراك في أجرة غرفة فوق السطح مع زميل كفاحه الفنان عبد السلام النابلسي. وأثناء ذلك كتب بعض المسرحيات، ذات الفصل الواحد لفرقة بديعة مصابنى مقابل 2 أو 3 جنيهات للمسرحية، وعمل في الإذاعة مؤلفا ومخرجا وقدم بعد ذلك مواقف خفيفة مسرحية من إخراجه وكتب نصوصا وقصصا نشر بعضها في المجلات الصادرة في تلك الفترة. وبدأ أنور تمثيل أدوار رئيسية.

واشتهر أنور وجدي في دور عباس في مسرحية "الدفاع" مع يوسف وهبي 1931. حتى وجد فرصة أفضل في نفس العام مع فرقة عبد الرحمن رشدي، فانتقل إليها وانتهى به المطاف في الفرقة القومية نظير أجر شهري قدره 6 جنيهات، وأصبح يقوم بأعمال البطولة، واشتهر بدوره في مسرحية "البندقية".


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر