الخبر أسفل هذه الروابط

نجمة الرقص الشرقي.. بكت قهرا عندما أصيبت بالشلل وكادت تفقد حياتها بسبب "غمزة عين"

ثريا سالم راقصة مصرية، تميزت بملامحها الجميلة والجذابة، لها غمزة عين تسحر قلوب من حولها، وتسبب لها هذه الغمزة في مشكلة كبيرة في أحد حفلاتها مما جعلها تتخذ قرار الإقلاع عنها تمامًا.

وكادت الراقصة اثريا سالم، أن تفقد حياتها بسبب إحدى الحفلات التي شاركت فيها بإحدى قرى الصعيد، وشارك فيها عدد كبير من المطربين والمطربات والرافصات.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ريجيم الـ ٣ أيام أسرع طريقة لاستعادة رشاقتك لأى مناسبة.. اعرف تفاصيله

تطور جديد في حالة وائل كفوري الصحية بعد الحادث المروع..وماذا عن خطر النزيف الداخلي؟

إبنة سيد زيان تكشف ماذا رأى والدها وهو ينطق الشهادتين قبل الموت

رُفع عليها دعوة قضائية بالتحريض على الفسق.. ممثلة مشهورة: "أنا سمعتي كفنانة وإنسانة ضاعت"

رسالة ريهام حجاج لهذه الممثلة : ” حقك على راسنا “

حسن أبو الروس يكشف حقيقة انفصاله عن زوجته بسبب دينا الشربيني

ستصدمك هذه الطريقة في تنظيف عيون الغاز.. تعرّفي عليها

زوجة أبو هشيمة الأولى.. خانها مع هيفاء وهبي فأحرقت قلبه وردت الصاع الصاعين!

بسبب الأحداث الأخيرة في لبنان.. نضال الأحمدية تهاجم إليسا

بدون خجل.. تعرفي على أسرار ليلة الدخلة من الألف إلى الياء

بدقيقتين فقط.. حيلة ذكية لتنظيف شفاط المطبخ بدون تعب

هل لديك نقص في فيتامين أ؟ لاحظ 3 علامات تحذيريةعلى بشرتك وشعرك

بعد انتحال شخصيته على انستجرام.. محمد صبحي يتقدم ببلاغ لمباحث الإنترنت

لا تتناوله بعد اليوم إطلاقاً.. طعام يدمر خلايا الدماغ خلال شهر واحد فقط!

بوسي.. ضبطت زوجها مع نجمة الرقص الشرقي في غرفة النوم والمفاجأة في رد فعلها

ثريا سالم، قالت في حوار قديم لها بمجلة "الكواكب"، إن دار العرض كانت صغيرة جدًا وكانت لا تكف عدد الجمهور الذي تجمهر أمام الدار وتعالت الأصوات ولم يستطع المتعهد فعل شيء، وفكرت الفرقة بالاستعانة بالشرطة لتنظيم الناس ولكنهم عدلوا عن هذه الفكرة.

وأضافت، أحسسنا أننا نعمل تحت التهديد وذلك بسبب المشادات وارتفاع الأصوات فهم يحييون هذا المطرب ويطلبون الأخر، أما هي فقررت أن ترقص فقط، لأن الناس تحب الرقص، وبالفعل حازت فقرتها على إعجابهم وبدأت الطواقي تترامى عليها وقد استهواها رجل من الحضور فغمزت له بعينها وهي عادة من مستلزمات الرقص الشرقي يشعر بعدها الشخص أن الراقصة ترقص له وحده.

وتابعت، بعدها بدأت الأصوات تتعالى وتملكها الخوف فهرعت من على المسرح واحتمت بغرفتها وأغلقتها بالمفتاح، ونظرت من ثقب الباب لتجد الأجسام تتشابك وتتلاطم فقررت القفز من شباك الغرفة وعندها وجدت أطفال السينما ينتظرونها ونقلوها إلى فتدق متواضع قريب من دور العرض واستعانت الفرقة بالشرطة لحمايتهم.

وبالفعل قدمت الشرطة وجمعت الأسلحة من أيدي الناي، إلا أن صاحب الغمزة ورجاله يصرون على أن تكون ضيفة في منزله هذه الليلة ولذا طلب منهم الاستيلاء على الفندق وإخراجها منه، ولهذا احتمت عند سيدة وارتدت ملابسها ونامت على فراشها الذي وصفته بالجامد والذي تسبب في تعب أضلاعها ورأت خلال نومها كابوسًا كونها ضيفة لصاحب هذه الغمزة، وفي الصباح الباكر قادتها الشرطة هي وباقي الفرقة إلى محطة القطار وسافرت الفرقة تحت الحماية وقررت بعدها ألا تغمز لشخص خلال حفلاتها أبدًا.

إصابتها بالشلل

عاشت الفنانة "ثريا سالم" في أوائل الستينيات، 60 يومًا في صراع مع الموت كانت تراه يقترب منها في كل ساعة، ونصحها الأطباء عندما يأسوا من شفائها بالعودة إلى القاهرة، وقالوا لها إن هناك أمل في اكتمال شفائها في القاهرة.

ظلت ثريا سالم تعالج قي لندن أكثر من شهرين بعد أن يأس الأطباء من علاجها نصحوها بالعودة إلى القاهرة.

وبذلك يكون قد مضى عام عليها وهي تشكو من الورم الذي أصاب جسدها وحار الأطباء في تشخيصه، كما تم نشره في مجلة "أخر ساعة" يوم 16 يناير 1963.

بعد أن علمت ثريا بمرضها كانت تعرض نفسها على الأطباء العالميين الذين يمرون بالقاهرة وفشلوا جمعيًا في تشخيص المرض، وبعد ذلكأجمع الأطباء على إجراء عملية جراحية ليستأصلوا أجزاء من بعض الغدد من جسدها وأرسلوها إلى لندن لتحليلها، وبعد أيام جاء خطابمن مستشفى بلندن يستدعيها للعلاج هناك.

كانت ثريا قد وصلت إلى مرحلة خطيرة في مرضها لم تكن تستطيع الوقوف على قدميها بعد إصابتها بشلل في زراعها ومخها فحملها رجال الإسعاف إلى مطار القاهرة وسط الدموع  والدعوات بالشفاء.

وفي مستشفى لندن قامت الأطباء بإجراء اختبارات كاملة قرروا بعدها القيام بعملية جراحية مثل التي أجريت لها في القاهرة ثلاث مرات وكانت هذه هي المرة الرابعة، ثم بدأ الأطباء علاجها من الشلل بواسطة عمليات التدليك اليومية، وعاشت ثريا تحت جهاز الأكسجين 17 يومًا لم تتخللها لحظة راحة واحدة.

وفي القاهرة كانت والدة ثريا وأخواتها يتصلون بها يوميًا ليطمئنوا على صحتها، وقبل العملية زارها في المستشفى عبد الحليم حافظ وعمرالشريف وأحمد فؤاد حسن ومصممة الأزياء إيفون ماضي ورجال السفارة المصرية في لندن وتمنوا لها نجاح العملية.

وقبل أن تجرى ثريا العملية وعدت الأطباء أنها إذا وقفت على قدميها بعد العملية فستقيم حفلة وسترقص فيها بنفسها وأرسلت ليبعثوا إليها من القاهرة أسطوانتين لترقص عليهما وهما "ليالي المنصورة وعد بي إلى القاهرة".

وأجريت العملية ولكن لم تستطع ثريا بعدها أن تحرك ذراعها ونصحها الأطباء بالعودة إلى القاهرة، ولم تستطع ثريا الاستمرار في العلاج في المستشفى فكانت تدفع كل أسبوع ما يعادل 60 جنيهًا مصريًا.

وفي مطار القاهرة كانت تستقبلها والدتها وشقيقاتها، ورفضت ثريا أن تحملها المضيفات خوفًا على قلق والدتها، ونزلت ثريا والمضيفات يضعن أيديهن على قلوبهن خوفًا من أن تقع على الأرض أو تصاب، وعندما رأتها والدتها أخذت تزغرد هي وشقيقاتها.

ودهش الخبراء الأجانب الذين كانوا معها على الطائرة لهذا الاستقبال وعندما سألوا عن سبب هذه الحفاوة قيل لهم أن حالتها خطيرة جدا ولم يصدق أقاربها أنها ستعود إليهم مرة أخرى، وبدأ الخبراء الأجانب يحيونها من جديد.

وكانت أول مكالمة تليفونية تستقبلها ثريا في منزلها من أم كلثوم لتسأل عن صحتها، ثم تركت ثريا سالم منزلها بالعجوزة وذهبت إلىالمستشفى الخيري الإسلامي لتواصل علاجها.

ولدت ثريا سالم 5 يونيو 1928، وهي راقصة وممثلة أفلام، قامت بالمشاركة في 20 فيلم مصري منهم "رسالة غرام، الأسطى حسن، ساعةلقلبك، عنتر أفندي"، وتبلغ حاليًا ثريا سالم من العمر 93 عامًا.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر