الخبر أسفل هذه الروابط

كان يريده شيخاً فأصبح ممثلاً.. قصة إمبراطور الكوميديا الذي ارسله والده للالتحاق بالأزهر الشريف

أحد أباطرة الضحك في تاريخ السينما المصرية، الذي ترك بصمة فنية مميزة خلدت اسمه في سجلات عظماء الفن، انه عبدالسلام النابلسي الممثل الكوميدي الذي امتع وما يزال الملايين.

حين بلغ العشرين أرسله والده للقاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف، ليتعمق في دراسة المعارف الدينية ويبرع فيها كذلك،

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

والد ياسمين صبري يهينها من جديد: "الإنسان لا قيمة له بدون بر أبيه وأمه"

بلاغ للنائب العام بمصر ضد دوللي شاهين بعد اختلاقها قصة تعنيفها

"شو اسمك يا شطور أنا اسمي عمور".. رد ساخر من محمد رمضان على عمرو أديب

تخلصي من سوس الخشب نهائياً باتباع هذه الخطوات

خالد محمود عن حالته الصحية: العملية كانت كبيرة والحمد لله بتحسن

خمنوا من هذه الطفلة الجميلة.. فنانة شهيرة وحبيبة أحمد مكي

أنغام ترد بغضب على خبر ارتباطها بمجدي الهواري

سر نوم أحمد زكي في ثلاجة الموتى حيا.. قلبه كاد يتوقف بسبب سعاد حسني!

"الحيلة البسيطة" لخفض ضغط الدم "بلا مجهود".. جربها الآن

فواصل السيراميك.. إليك خلطة خارقة لتنظيفها بدون تعب

درس الهندسة وعمل طبالًا بأمريكا واشتهر بشخصية "زيزو الطيار".. معلومات عن حسن أبو الروس بعد تصدره الترند

ريجيم الـ ٣ أيام أسرع طريقة لاستعادة رشاقتك لأى مناسبة.. اعرف تفاصيله

تطور جديد في حالة وائل كفوري الصحية بعد الحادث المروع..وماذا عن خطر النزيف الداخلي؟

إبنة سيد زيان تكشف ماذا رأى والدها وهو ينطق الشهادتين قبل الموت

بوسي.. ضبطت زوجها مع نجمة الرقص الشرقي في غرفة النوم والمفاجأة في رد فعلها

ولد عبد السلام النابلسي، وهو فلسطيني الأصل، بمدينة طرابلس في ​لبنان​، عام 1899، حيث تعلم اللغة الفرنسية، وكان جده قاضي نابلس الأول، وقد نشأ وسط عائلة متدينة، وحينما وصل إلى العشرين من عمره أرسله والده إلى القاهرة من أجل الالتحاق بالأزهر الشريف، الأمر الذي جعله يحفظ القرآن الكريم وكان بارعاً في اللغة العربية، لكن، لم يجد نفسه فيه بالصورة التي كان يتمناها، ومن هنا بدأ رحلة البحث عن اكتشاف الذات، وكان الفن قبلته التي تمنى أن يقصدها.

كان الحلم الأبرز الذي يراود خيال النابلسي هو الوقوف على خشبة المسرح، حيث كان يرى في نفسه الموهبة التي ينقصها التجربة ومن ثم الاكتشاف، إلا أن أهله في فلسطين كانوا ينظرون إلى الفن كمهنة أقل من أن يعمل بها ابنهم، فكانوا يرون فيه مستقبلًا زاهرا في مجال الدعوة والقضاء، ليواصل امتداد أجداده.

أحب عبد السلام النابلسي الفن، فقرر أن يجد عملاً وظل يبحث عن فرصة حتى قدم شخصية الخادم في مسرحية "راسبوتين" مع ​يوسف وهبي​، وفي عام 1925 عمل عبد السلام النابلسي بالصحافة الفنية والأدبية في العديد من المجلات، منها مصر الجديدة واللطائف المصورة والصباح.

في عام 1929 عُرضت عليه أول فرصة في السينما من خلال المنتجة والممثلة آسيا، والتي رشحته ليشارك في فيلم “غادة الصحراء”، لينطلق بعدها نحو عالم التمثيل والإخراج.

ساعده نجاح الفيلم في التعرف بعدد من رموز الفن منهم الأخوان لاما وتوجو مزراحي وغيرهم، كما خاض تجربة العمل كمساعد مخرج لكنها لم تدم طويلًا، فسرعان ما تفرغ للتمثيل بصورة نهائية عام 1947، ليقدم نفسه للجمهور بثياب مختلفة عن تجربته الأولى، حيث ظهر بدور الضاحك الكوميدي في فيلم "القناع الأحمر" لينطلق بعدها كرائد للكوميديا النظيفة.

قدم النابلسي عددًا من الأفلام غير الكوميدية منها "العزيمة" لكمال سليم 1939 و"ليلى بنت الريف" لتوجو مزراحي 1941 و"الطريق المستقيم" لنفس المخرج 1943 وغيرها، إلا أن بداياته كانت في أدوار الشاب ابن الذوات المستهتر الذي يتعامل مع الحياة بسخرية وعدم جدية، ورغم نجاح تلك الأدوار، فإنها لم تقدم إمكاناته الفنية كاملة.

في 1955 كان الظهور الأول له مع عبد الحليم حافظ من خلال فيلم "ليالي الحب" لينطلق في ماراثون الكوميديا بعد ذلك من خلال العديد من الأعمال الأخرى منها "ليالي الحب" ثم "فتى أحلامي" 1957 و"شارع الحب" 1958 و"حكاية حب" 1959 و"يوم من عمري" 1961.

وبينما كان يصور فيلما بمشاركة صباح وفريد شوقي، شعر النابلسي بتعب شديد، ولم يكمل التصوير ثم عاد إلى بيروت ولم يكمل الـ15 يومًا حتى غادر الحياة في 1968 بعدما تملك المرض من جسده المجهد بطبيعة الحال.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر