الخبر أسفل هذه الروابط

الاتحاد الأوروبي.. إيران قوضت بشكل كبير مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إن إيران قوضت بشكل كبير من عمليات مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معرباً عن قلقه من تصرفات إيران التي لا تتماشى مع الاتفاق النووي.

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إيران لم تقدم تبريراً مقبولاً يثبت سلمية برنامجها النووي، كما دعاها للعودة للتفاوض على برنامجها النووي دون تأخير.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

5 أسباب تجعلك لا تأكل الدجاج يوميا

شائعات لاحقت إيمي سمير غانم وأبكتها على الهواء.. حمل وطلاق ومرض خطير!

دراسة تفجر مفاجأة.. ماذا يفعل كوب شاي واحد في دماغك؟

ولت أيام الزعيم.. إبنة أحمد زاهر تكتسح عادل إمام في "تيك توك"!

لوجبة شهية.. إليكِ سر قرمشة الباذنجان المقلي

عمرو دياب يتسبَّب بطلاق زوجين في الأردن.. لن تصدق السبب

شبيهة هيفاء وهبي وكيم كاردشيان.. قصة الفنانة التي تسببت في 3 عمليات لنجل طارق العريان

لخسارة 7 كيلو من وزنك فى أسبوع.. طبق هذه الخطوات

أسرار نجاح محشي الكوسا بهذه الطريقة المبتكرة.. تعرفي عليها

حمو بيكا يرد على محمد هنيدي: هافتح كشك وأبيع «سجاير»

أقوى من المعجون.. خلطات طبيعية مجربة لتبييض الأسنان والنتيجة ستذهلك

غادة عبد الرازق تفاجئ جمهورها في انستجرام بتصرف غريب

داخل الثلاجة وخارجها.. كيف تحتفظين بالخيار لفترة طويلة دون أن يتعفن؟

عازمها على الفطار.. ظهور مفزع لأحمد حلمى مع منى زكي

ظهور "مفزع" للفنانة ياسمين عبد العزيز.. شاهد كيف غير المرض ملامحها الجميلة

وكشف خبراء يدرسون البيانات الجديدة الواردة في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة، أن إيران تملك القدرة على إنتاج وقود لصنع رأس نووي في غضون شهر واحد، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وخلص التقرير الذي صدر، الاثنين عن "معهد العلوم والأمن الدولي"، وهي مجموعة مستقلة متخصصة في تحليل النتائج التي توصلت إليها الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إلى أن تخصيب إيران خلال الصيف لليورانيوم بدرجة نقاء 60% كان له تأثير كبير، فقد جعلها قادرة على إنتاج وقود قنبلة واحدة في غضون شهر واحد، بينما يمكنها إنتاج وقود السلاح الثاني في أقل من ثلاثة أشهر، والثالث في أقل من خمسة أشهر.

كما تقول الصحيفة إن إيران تضغط على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لتوقيع اتفاق من خلال تعزيز إنتاج الوقود النووي.

هذا وكان المؤلف الرئيسي للتقرير ديفيد أولبرايت، حذر يوم الجمعة، من أن تصرفات إيران تشير إلى جهود من جانب الحكومة الجديدة للرئيس إبراهيم رئيسي، للبحث عن بنود جديدة، أكثر ملاءمة لها، في المفاوضات بشأن استعادة العمل بالاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015. وقال أولبرايت، وهو أيضا رئيس المعهد: "علينا أن نكون حذرين حتى لا ندعهم يخيفوننا".

ويمنع الاتفاق إيران من تخصيب اليورانيوم بما يزيد على 3.67%، وهي نسبة أقل بكثير من 90 في المئة اللازمة لتطوير سلاح نووي، لكن إيران واصلت تخصيب اليورانيوم منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018، ووصلت النسبة إلى 60%.

ونددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشدة بعدم تعاون طهران معها بشأن تنفيذ مهمتها لمراقبة البرنامج النووي بعد تعليق الأخيرة، في فبراير الماضي، بعض عمليات التفتيش.

كاميرات المراقبة

وقبل أيام، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إنها ستسمح للوكالة الدولية بالوصول لكاميرات المراقبة في المواقع النووية. وبموجب هذا الاتفاق، سيُسمح للمفتشين بالوصول إلى الكاميرات والمعدات الأخرى الخاصة بهم وتشغيلها مرة أخرى، لكن هذا لا يعالج مشكلة تخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى بكثير من المسموح بها في الاتفاق النووي، وبالتالي أصبحت طهران أقرب بكثير إلى المواد المستخدمة في صنع القنابل، مما كانت عليه قبل عام 2015، حسب وصف الصحيفة.

وتندرج مسألة كاميرات المراقبة ضمن إطار المفاوضات الجارية سعياً لإنقاذ الاتفاق المبرم في فيينا والذي بات مهدداً بالانهيار منذ أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الانسحاب منه عام 2018 وأعاد فرض عقوبات مشددة انعكست سلباً على الاقتصاد الإيراني وقيمة العملة المحلية.

وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، تراجعت طهران تدريجياً عن تنفيذ معظم التزاماتها الأساسية المنصوص عليها في الاتفاق. وبدأت في أبريل محادثات في فيينا بين إيران وأطراف الاتفاق، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، سعياً لإحياء الاتفاق من خلال إبرام تفاهم يتيح رفع العقوبات، في مقابل عودة طهران لاحترام كامل التزاماتها.

غير أن المحادثات معلقة منذ 20 يونيو بعد يومين من فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر