الخبر أسفل هذه الروابط

وفاة أحد أشهر وأكبر رجال المال والأعمال في مصر

توفي يوم أمس الخميس رجل الأعمال المصري الكبير محمود العربي مؤسسة مجموعة العربي عن عمر ناهز 89 سنة، بعد أن استطاع تحقيق ثروة هائلة تقدر بـ 22 مليون دولار.

وأعلنت مجموعة العربي أمس الخميس وفاة الحاج محمود العربي رئيس مجلس إدارة مجموعة العربي ورجل الصناعة الوطنية وشهبندر التجار، والذي وافته المنية اليوم، وستشيع الجنازة غدا بعد صلاة الجمعة بمسجد العربي بقرية أبورقبة مركز أشمون محافظة المنوفية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

حلول سحرية لتقليل الرغوة المزعجة في الغسالة.. جربيها الان

ظهور "مفزع" لـ""سنية البرعي" بطلة مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي".. المرض غير ملامحها تماماً

5 أسباب تجعلك لا تأكل الدجاج يوميا

شائعات لاحقت إيمي سمير غانم وأبكتها على الهواء.. حمل وطلاق ومرض خطير!

دراسة تفجر مفاجأة.. ماذا يفعل كوب شاي واحد في دماغك؟

ولت أيام الزعيم.. إبنة أحمد زاهر تكتسح عادل إمام في "تيك توك"!

لوجبة شهية.. إليكِ سر قرمشة الباذنجان المقلي

عمرو دياب يتسبَّب بطلاق زوجين في الأردن.. لن تصدق السبب

شبيهة هيفاء وهبي وكيم كاردشيان.. قصة الفنانة التي تسببت في 3 عمليات لنجل طارق العريان

لخسارة 7 كيلو من وزنك فى أسبوع.. طبق هذه الخطوات

أسرار نجاح محشي الكوسا بهذه الطريقة المبتكرة.. تعرفي عليها

حمو بيكا يرد على محمد هنيدي: هافتح كشك وأبيع «سجاير»

أقوى من المعجون.. خلطات طبيعية مجربة لتبييض الأسنان والنتيجة ستذهلك

غادة عبد الرازق تفاجئ جمهورها في انستجرام بتصرف غريب

ظهور "مفزع" للفنانة ياسمين عبد العزيز.. شاهد كيف غير المرض ملامحها الجميلة

ولد العربي عام 1932م في أسرة ريفية فقيرة بقرية أبو رقبة بمركز "أشمون" في محافظة المنوفية، وتوفي والده وهو في سن صغيرة، انتقل بعدها إلى القاهرة، ليعمل بائعا في محل صغير لبيع الأدوات المكتبية، ليواصل رحلة كفاح بعدها، ويؤسس واحدة من أكبر الكيانات العاملة في ملف الصناعة والتجارة بمصر.

وبدأ العربي التجارة في سن صغير جدا بالتعاون مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل بالقاهرة، وعن تلك الفترة يقول العربي: "كنت أوفر مبلغ 30 أو40 قرشا سنويا أعطيها لأخي لكي يأتي لي ببضاعة من القاهرة قبل عيد الفطر، وكانت هذه البضاعة عبارة عن ألعاب نارية وبالونات، وكنت أفترشها على "المصطبة" أمام منزلنا لأبيعها لأقراني وأكسب فيها حوالي 15 قرشا، وبعد ذلك أعطى كل ما جمعته لأخي ليأتي لي ببضاعة مشابهة في عيد الأضحى، وبقيت على هذا المنوال حتى بلغت العاشرة، حيث أشار أخي على والدي أن أسافر إلى القاهرة للعمل بمصنع روائح وعطور وكان ذلك في عام 1942م ، وعملت به لمدة شهر واحد وتركته لأني لا أحب الأماكن المغلقة والعمل الروتيني".

المصدر: وسائل إعلام مصرية


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر