الخبر أسفل هذه الروابط

فنان مصري شهير.. أصيب بمرض حيّر أطباء العالم وجعله في وزن طفل وهكذا تنبأ بوفاته

عانى الفنان المصري محمد فوزي قبل وفاته من مرض نادر حيّر أطباء العالم، والذي أدى إلى وفاته في 20 أكتوبر عام 1966.

مرض فوزي النادر كان أشد فتكا من السرطان، حيث أنه تسبب في خسارة وزنه بشكل كبير جدا، فقد كان وزنه قبل المرض حوالي 90 كيلو، ولكن مع المرض أصبح لا يتجاوز 37 كيلو، وهو وزن طفل في السابعة من العمر، حيث يسكن هذا المرض في العظام، ويزداد مع مرور الوقت في الجسم فيسبب التهابات بكل أجزائه.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

الجميع يتذكر الفنان شكوكو؟.. أحفاده الفنانين من أشهر نجوم مصر اليوم

صورة نادرة للفنانة ياسمين عبد العزيز في سن المراهقة.. شاهد كيف كانت

هذه الفاكهة معجزة تناولوها يوميا.. تحافظ على صحة الدماغ

خبر سيئ عن الفنانة انتصار الشراح بعد نقلها إلى لندن بشكل عاجل

علامات “غير عادية” إذا ظهرت على جلدك تحرك للطبيب فورا.. قلبك في خطر

نيللي كريم تفاجئ الجمهور وتكشف موعد زواجها: "أعيش قصة حب"

مفاجأة مذهلة.. العلماء يكتشفون علاج جديد لإنقاص الوزن.. ما علاقة الفئران؟

6 أسباب غير متوقعة لتساقط الشعر.. ما علاقة الأمعاء؟

يفعل المعجزات.. هذا مايحدث للجسم عند شرب منقوع لبان الذكر على الريق

عرافة لبنانية تفجع ياسمين صبري في زوجها أحمد أبو هشيمة.. توقع صادم!

تجنبوه.. نوع شائع من الخضار يسبب ارتفاع ضغط الدم!

10 أطعمة يمكنها فعل المعجزات للحفاظ على صحة الرئتين

في ثوان.. هكذا تبخرت 13 مليار دولار من ثروة أغنى شخص في العالم

مكون جهنمي ضعيه في وجبة غسيل الملابس السوداء ولاحظي الفرق

وفاء عامر تكشف كواليس نعيها لـ"دلال عبد العزيز" ومادار بينها وبين بنات سمير غانم

محمد فوزي لم يستسلم لمرضه، وسافر إلى ألمانيا ولندن وأمريكا وغيرهم من الدول ليبحث عن دواء لمرضه الغريب، ولكن الأطباء احتاروا في تشخيص مرضه، حتى أنه أطلق على مرضه في ذلك الوقت «مرض فوزي».

صور نادرة.. محمد فوزي يتفقد مصنع الاسطوانات الذي تسبب في وفاته | ألبوم | في  الفن

ومع شعور الفنان المصري بأن نهايته اقتربت أثناء تلقيه العلاج في ألمانيا، قام بكتابة رسالة وداع إلى جمهوره.

فوزي قال في رسالته: “منذ أكثر من سنة تقريبًا وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عملية الحالب التي أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئا فشيئا، وبدأ النوم يطير من عيني واحتار الأطباء في تشخيص هذا المرض”.

وأضاف: “كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استبد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزني ينقص، وفقدت فعلا حوالي 12 كيلو جرامًا، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التي كنت أُحْقَن بها لتخفيف الألم بدأ جسمي يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر فيّ، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة”.

وتابع: “إن الموت علينا حق إذا لم نمت اليوم سنموت غدًا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفي حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي، تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي”.

الفنان المصري اختتم رسالته، بقوله: “لا أريد أن أُدفن اليوم، أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة”.

وبالفعل توفي محمد فوزي توفى في نفس اليوم الذي كتب فيه رسالته وهو يوم الخميس 20 أكتوبر 1966، عن عمر ناهز الـ 48 عامًا.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر