الخبر أسفل هذه الروابط

خدعها 19 عاما.. رأفت الهجان في صورة نادرة مع زوجته الألمانية الشقراء

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة نادرة لرفعت علي سليمان الجمال والمشهور بالاسم الحركى "رأفت الهجان"، مع زوجته الألمانية "فالتراود بيتون".

لم يخدع رفعت الجمال أو "رأفت الهجان"، الكيان الصهيوني وحده، بل "الكذبة" التي اضطر أن يعيشها ، كـ"جاسوس مصري في إسرائيل"، أو "بطل قومي مصري في إسرائيل"، جعلت زوجته الألمانية تعيش في "الخدعة ذاتها" لـ 19 عامًا.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ياسمين صبري.. تزوجت سراً قبل أبو هشيمة ونصحها محمود عبد العزيز بترك التمثيل ولن تصدق مهنتها قبل الشهرة!

أحلام توجه رسالة لشريهان بعد احتفال الأخيرة بميلاد ابنتها.. فكيف ردت؟

هؤلاء الأشخاص معرضون للخطر.. لأنهم يمارسون العلاقة الحميمية في الطقس الحار.. هل أنت منهم

بعد غياب استمر ٥ أشهر.. المذيع المرتد يثير الجدل من جديد (صورة)

هل تحتاج دلال عبدالعزيز لعملية عاجلة لانقاذ حياتها؟.. زوج ابنتها يفجر مفاجأة!

رسالة مؤثرة من شريهان لإبنتها الصغيرة: تحديت الموت لانجابك

شاهد.. هجوم على بسمة بوسيل بسبب تصرّفاتها غير اللائقة مع تامر حسني

بريطانيا: هجوم إيران على الناقلة متعمد.. ونبحث رداً قوياً

سعد الصغير بعد تقبيله لقدم الراقصة شمس "عملت لي سحر ما كنتش بوعيي".. ويرفض ترديد الأذان بمسجده!

علامات تُنذرك بوجود مشكلة خطيرة في البنكرياس.. لا تتجاهلها

أفضل أنواع الجبن لإنقاص الوزن.. وأخرى ضارة

بعد أن إثارت صورتهم حديث المتابعين.. تعرف على سعر هاتفي نجلي الفنان محمد رمضان.. مبلغ كبير

القصة الكاملة لخلاف محمد رمضان مع عمرو أديب

7 أطعمة وعادات شائعة تجعلك هرما وأكبر من عمرك بكثير

خبر سيئ عن دلال عبد العزيز بعد 100 يوم في المستشفى

حيث كشفت فالتراود، خلال حوار تليفزيوني مسجل، عن خبايا حياتها معه، ابتداءً من قصة حبهما التي بدأت في فندق "فرانكفورت هوف" في فرانكفورت الألمانية حتى قراءتها لرسالته التي لم تصدق كلمة منها.

وتحدث عن طلبه لها بالزواج وقالت: "لم أكن أعرف إلا أن اسمه "جاك بيتون"، إسرائيلي الجنسية، ولديه شركة سياحية في "تل أبيب"، لافتة إلى أن سنها كان 22 عامًا حينها جعلها تغض النظر عن المعلومات التي توجب عليها معرفتها: "كنت أعيش أشياء جديدة، وافتقرت إلى الخبرة".

ولما كانت تسأله عن أفراد عائلته، يتهرب بقوله "عائلتي من أصول فرنسية، تعيش هناك"، مشددة على أن الأمر بالنسبة لها لم يكن مهمًا، وأن شخصيته هي الشيء الوحيد الذي عناها "شخصيته كانت نادرة".

وعندما تزوجا وسافرا إلى تل أبيب، قالت إنه كان يصطحبها معه كثيرًا، والتقت بأهم الشخصيات السياسية في إسرائيل منهم دافيد بن غوريون، بحجة أن "الحكومة" كانت داعمة لشركته السياحية، لافتة إلى أنه لا أحاديث سياسية كانت تجري بحضورها.

وتابعت: "كانت ثقتي به عمياء، بسبب طريقة تعامله معي" هكذا بررت فالتراود عدم ملاحظتها بأنه "جاسوس" أو "مُخبِر"، مشيرةً إلى أنها شعرت مرة واحدة فقط بتصرف "غريب"، وهو عدم اتصاله بها، وعدم تمكنها من الوصول إليه، أثناء رحلة له إلى باريس، ليتبين لها فيما بعد أنه كان في مصر في تلك الفترة.

وحسب مذكراته، أنهى تعامله مع الاستخبارات المصرية رسميًا في منتصف السبعينيات، وأسس شركة نفط في مصر كرجل أعمال ألماني، كما كان يصطحب زوجته معه إلى كل مكان، وتؤكد فالترواد: "مصر بلدي حتى اليوم ولولا ابننا دانييل، لما عدت إلى ألمانيا".


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر