الخبر أسفل هذه الروابط

تقشعر له الأبدان.. جيهان السادات تروى موقفا جمعها بمبارك يوم اغتيال زوجها

كان اليوم السادس من أكتوبر بالرغم من أنه ذكرى لفخر المصريين بالانتصار على العدو الإسرائيلي وعبور قناة السويس واستعادة الأراضي المحتلة، إلا أنه حمل ذكريات أليمة لعائلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي قتل برصاص مسلحين أثناء العرض العسكري الشهير بمناسبة الاحتفال بنصر أكتوبر في عام 1981.

وعلى رأس عائلة السادات كانت السيدة حرمه جيهان السادات التي عانت من ذكرى هذا اليوم، وسردت تفاصيله في مذكراتها "سيدة من مصر"، والتي بدأتها عن تفاصيل مقتل الرئيس أنور السادات وملابسات نقله إلى المستشفى العسكري قبل أن يفارق الحياة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

رشدي أباظة.. فقد ذاكرته والقدرة على النطق والمفاجأة في ماحصل له قبل ساعات من وفاته

لأول مرة منذ انفصالهما.. عمرو دياب ودينا الشربيني يلتقيان وجها لوجه وهذا ماحصل!

تحذير من مسكن آلام شائع.. قد يتسبب في تلف الكبد والجهاز الهضمي

مصر.. تفاصيل جديدة في قضية مقتل راقصة

قصي خولي يقلق الجمهور على حالته الصحية.. ويبحث عن طبيب "قبضاي"

وداعاً لأمراض المعدة.. 10 أطعمة طبيعية لتنظيف الأمعاء وتطهير القولون

نتائج خطرة يسببها الامتناع عن تناول الملح.. تعرفوا عليها

غراميات يسرا ورشدي أباظة.. والدها رمى الكوباية في وشها أمام الدنجوان!

أخيرا.. هاني سرحان يكشف سر عدم ظهور أحمد مكي بشخصية إرهابي في "الاختيار 2"

حمو بيكا وعمر كمال: استغلال واساءة علنية.. الشهرة دمرت صداقتهما!

لن ترميها بعد الآن.. مواهب خفية للأطعمة منتهية الصلاحية ستدهشك!

فنان شهير تمنى يوسف شاهين العمل معه ولم يتحقق حلمه حتى وفاته

بكت بكاءً مرًا.. لن تصدق ماحدث للفنانة شريهان بعد عرض "كوكو شانيل"

"اللي خلف مماتش".. تعرف على حفيد رشدي أباظة.. ابن فنان شهير ونسخة من جده

وفاء عامر تكشف كواليس نعيها لـ"دلال عبد العزيز" ومادار بينها وبين بنات سمير غانم

من أهم مشاهد هذا اليوم العصيب موقف ذكرته جيهان السادات مع الرئيس الراحل محمد حسني مبارك داخل مستشفى المعادي العسكري، وبينما أُعلن نبأ رحيل السادات من داخل المستشفى، وكان مبارك في إحدى الحجرات وقد ضمد يده بعد تعرضه للإصابة وبعض الخدوش، دخلت إليه جيهان وسط صمت الحاضرين لتعلن له أحقيته في قيادة الأمة بعد وفاة زوجها.

وتقول جيهان في مذكراتها " يجب أن يعرف الوزارء، ومبارك يجب أن يعرف، لقد استمر زوجي رئيساً لمصر لأحد عشر عاماً والآن انتقلت المسؤولية إلى مبارك".

عادت جيهان إلى غرفة الانتظار التي جلس بها مبارك وقال له "السيد الرئيس، لقد ذهب أنور السادات، إنه لم يعد حياً وهذه إرادة الله، ولكن مصر لا تزال حية ومعرضة لخطر قاتل، والآن يجب أن تقودنا، ولكنه ظل جالساً دون حركة"، ومضت قائلة " إن لي طلباً واحداً: أرجوك أن لا تعلن موت السادات حتى تعرف ما هو الموقف في البلاد وكيف يمكن السيطرة عليه".

ظل خبر وفاة الرئيس السادات سرا على من كانوا داخل المستشفى، ولم يعلن وفاته للشعب إلا بعد سبع ساعات حين وقف مبارك "في خشوع على شاشة التلفزيون ليعلن موت زوجي"، كما تقول جيهان.

وظلت أسئلة كيفية اغتيال السادات تطارد جيهان السادات، حتى جاء وعد دفن الجثمان، حينها سألها مبارك "أين ندفن أنور؟ . حنيها تجاهلت جيهان رغبات زوجها في الدفن إما في قرية ميت أبو الكوم في المنوفية أو عند سفح جبل سيناء عند دير سانت كاترين حيث كان سيبني جامعاً ومعبداً يهودياً كدليل على التسامح والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة، إلا أن جيهان في لحظة واحدة تجاهلت هذه الرغبة.

وقالت لمبارك "لقد كان السادات رجلاً عظيماً وليس عادياً، فلماذا ندفنه في مكان يصعب على الناس زيارته، لم لا ندفنه حيث لقى حتفه، إنه مكان عسكري كان شغوفاً؟ كم كان يستمتع بذهابه يوم 6 أكتوبر كل عام إلى قبر الجندي المجهول، إن دفنه هناك سيذكر الجميع بكل ما فعله من أجل بلدنا.. وكل عام أثناء استعراض 6 أكتوبر سيمر كل جندي وكل ضابط على قبره ويعرف أن السادات هناك ويحييه".


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر