الخبر أسفل هذه الروابط

فنان مصري شهير.. تنبأ بموته وتوفي بمرض نادر أصاب 5 أشخاص في العالم فقط

50 عاماً مرت على فراق “كازانوفا الشرق”، والملحن والمطرب العبقري، الذي ثار على الموسيقى، حتى أجبر على الاعتزال، راحلاً عن عالمنا عام 1966، بعد صراع مرير مع مرض نادر، أنه الفنان محمد فوزي الذي ترك إرثاً من الأغنيات والألحان مازالت خالدة في الذاكرة إلى الآن.

ونقدم لكم اليوم 11 معلومة لا تعرفونها عن الموسيقار الذي سبق عصره:

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

ياسمين صبري.. تزوجت سراً قبل أبو هشيمة ونصحها محمود عبد العزيز بترك التمثيل ولن تصدق مهنتها قبل الشهرة!

هؤلاء الأشخاص معرضون للخطر.. لأنهم يمارسون العلاقة الحميمية في الطقس الحار.. هل أنت منهم

بعد غياب استمر ٥ أشهر.. المذيع المرتد يثير الجدل من جديد (صورة)

هل تحتاج دلال عبدالعزيز لعملية عاجلة لانقاذ حياتها؟.. زوج ابنتها يفجر مفاجأة!

رسالة مؤثرة من شريهان لإبنتها الصغيرة: تحديت الموت لانجابك

شاهد.. هجوم على بسمة بوسيل بسبب تصرّفاتها غير اللائقة مع تامر حسني

بريطانيا: هجوم إيران على الناقلة متعمد.. ونبحث رداً قوياً

سعد الصغير بعد تقبيله لقدم الراقصة شمس "عملت لي سحر ما كنتش بوعيي".. ويرفض ترديد الأذان بمسجده!

علامات تُنذرك بوجود مشكلة خطيرة في البنكرياس.. لا تتجاهلها

أفضل أنواع الجبن لإنقاص الوزن.. وأخرى ضارة

بعد أن إثارت صورتهم حديث المتابعين.. تعرف على سعر هاتفي نجلي الفنان محمد رمضان.. مبلغ كبير

القصة الكاملة لخلاف محمد رمضان مع عمرو أديب

7 أطعمة وعادات شائعة تجعلك هرما وأكبر من عمرك بكثير

فنانات تزوجن في السر: إحداهن من أجل المال وأخرى خافت أن تخسر ابنيها !

خبر سيئ عن دلال عبد العزيز بعد 100 يوم في المستشفى

ولد محمد فوزي في محافظة الغربية في أسرة من الطبقة المتوسطة، وهو يأتي في الترتيب 21 من بين أصل 25 ولدا وبنتا بينهم الفنانة هدى سلطان.

تعلم محمد فوزي  أصول الموسيقى على يد جندي إطفاء يدعى محمد الخربتلى، وكان يصطحبه للغناء في الموالد وحفلات الأعراس، ثم رحل إلى القاهرة عام ١٩٣٨، وعاش أوقاتا صعبة جدا، قبل أن يلتحق بفرقة بديعة مصابني، ثم فرقة فاطمة رشدي، ثم الفرقة القومية للمسرح.

تعرف على كل من فريد الأطرش ومحمد عبد المطلب ومحمود الشريف في ملهى “بديعة”، وقرر المشاركة معهم في تلحين الاسكتشات والاستعراضات وغنائها، ما شجعه على دخول امتحان الإذاعة كمطرب وملحن، ولكن على الرغم من نجاحه كملحن ورسوبه كمطرب، إلا أنه لم يستسلم، وظل حلم الغناء يراوده، وهو ما دفعه لإحياء أعمال سيد درويش التي أتاحت له الفرصة للتعاقد مع الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى كممثل ومغني في مسرحية “شهرزاد” لسيد درويش.

أصيب بالاكتئاب بعد فشل عرضه الأول، ولكن بعدها بفترة عرضت عليه الممثلة فاطمة رشدي التي كانت تؤمن بموهبته، العمـل في فرقتها كممثل ومغني، وفي عام 1944م طلبه الفنان يوسف وهبي ليمثل دورا صغيرا في فيلم “سيف الجلاد”، وهو ما فتح له الباب ليشارك في فيلم “أصحاب السعادة” الذي حقق نجاحا ساحقا وقتها.

 كانت له أياد بيضاء في النهوض بالأغنية العربية فقد أسس عام 1958 شركة “مصر فون” للأسطوانات، والتي ساهمت في نشر الأغنية بالوطن العربي، ولكن أممها جمال عبد الناصر وعينه مديرا لها براتب 100 جنيه شهريا، ما أصابه بالحزن والانكسار، وهو ما تسبب في مرضه الشديد.

في فيلم “معجزة السماء” قدم فوزي لونا فنيا جديدا وغريبا على الوسط الفني وذلك بغنائه أغنية “كلمني ضمني” لأول مرة في مصر والتي جاءت ضمن أغاني الفيلم فقد اكتفي فيها بصوت خلفي للكورال والذي عرف بفن “اكابيلا”، وهو فن استعراضي سمعي يستغني عن مصاحبة الفرقة الموسيقية وآلاتها، ويستعين بدلا منها بالصوت البشري من كل الطبقات ليحقق إنجازا غير مسبوق.

 بعد معاناة مع الفقر وقع عقدا مع بديعة مصابني بقيمة 5 جنيهات في الشهر، وكان هذا مبلغا كبيرا وقتها، وعلمت مصابنى بوجود علاقة حب بينه وبين إحدى راقصات الفرقة وتدعى “لولا”، وكانت لوائح الفرقة تمنع قيام أي علاقة حب بين أفراد الفرقة حتى لا يؤثر على سير العمل، ما جعلها تقوم بطرد لولا، لكن فوزي تقدم باستقالته على الفور تضامنا مع حبيبته ومضحيا براتبه الكبير.

 كان أول من قدم أغنية فرانكو آراب “يا مصطفى يا مصطفى” والتي غناها برونوموري شقيق الفنانة العالمية داليدا والمطرب بوب عزام في عام 1961، وبعد ظهور الأغنية في السينما في فيلم “الحب كده” انطلقت عشرات النسخ من هذه الأغنية مترجمة إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية وصولا إلى اللغة الأردية، كما قدم بعدها أغنية فرانكو أراب أيضا وهي “فطومة أنا قلبي حبك”.

جاءت وصيته التي تنبأ فيها بموته مؤثرة جدا ويقول في مقطع منها: “إن الموت علينا حق وإذا لم نمت اليوم سنموت غدا وأحمد الله أنني مؤمن بربي فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي و كنت أتمنى أن أؤدي الكثير ولكن إرادة الله فوق كل إرادة البشر والأعمار بيد الله لن يطيلها الطب ولكنى لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفى حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلى.. تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي”.

توفي في مدينة برلين الألمانية، بعد إصابته بمرض نادر لم يتوصل الأطباء إلى معرفة كيفية علاجه، فهو خامس شخص على مستوى العالم يصيبه هذا المرض حيث وصل وزنة إلى 36 كيلو، وهو مرض “تليف الغشاء البريتونى الخلفى”.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر