الخبر أسفل هذه الروابط

سكان هذه الدولة يستيقظون على فيديو مروع.. لحظة اغتيال رئيس البلاد على يد مسلحون (فيديو)

أثارت عملية رئيس رئيس هايتي، جوفينيل مويس، ليل الثلاثاء الأربعاء، كثيرا من التساؤلات، ولا سيما لكيفية وصول المسلحين إلى عقر دار الرئيس، الذي يواجه معارضة شرسة تطعن في شرعيته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو قصير تظهر عدد من المسلحين الذين ترجلوا من مركبات مدنية، وبدا أنهم عسكريون أو أمنيون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تخلصي من إصفرار بقع الشاي على الأكواب بخطوات بسيطة وبدون مجهود

3 طرق بسيطة للتخلص من حرقة المعدة

وأخيرا كشف سر اللغز الذي حير الفقراء.. لماذا الأغنياء يتعمّرون كثيرا في الحياة؟

6 طرق للتخلص من غازات البطن المزعجة

تناول هذه الفاكهة على الإفطار في الصباح بدلا عن شرب القهوة.. النتيجة ستذهلك

الفنانة سلاف فواخرجي​ في سن المراهقة.. لن تصدق كيف كان شكلها

حمية جديدة تخلصك من السكري في 8 أسابيع

أخذها زوجها من وسط المعازيم.. قصة حبس سميحة أيوب في غرفة النوم يوم زفافهما

للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم بدون أدوية.. إليك هذه الطرق من طبيبة قلب روسية

طريقة فعالة لبطاطس مقرمشة وذهبية كما المطاعم.. جربيها الان

متى تفشل العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة؟

لاترمي قشور البيض بعد اليوم.. فوائدها لاتقدر بثمن!

شقيق ياسمين عبد العزيز يفجر مفاجأة عن أزمة خلافاتهم بعد فاجعة المرض

رخيصة الثمن.. هذه الأطعمة “معجزة حقيقية” لعلاج السكري

رسالة ثانية مؤثرة جدًّا من دلال عبد العزيز إلى الأطباء.. طلبت منهم هذا الأمر

وذكر موقع (miamiherald) وهي صحيفة أميركية تغطي الأحداث في هايتي بانتظام أن المهاجمين زعموا أنهم عملاء في وكالة مكافحة المخدرات حسب فيديوهات صوّرها سكان في الحي الذي يسكن فيه مويس.

وربما كان هذه هي الحيلة التي انطلت على عناصر الأمن في المنطقة، ولم تلت الانتباه إلى وجود مخطط ضخم يستهدف رئيس البلاد، جوفينيل مويس.

وكان مويس يعيش في حي بيليرين، الذي يحتل تلة تشرف على العاصمة بورت أو برنس.

وفي أحد الفيديوهات، سمع أحد الأشخاص يقول بلكنة أميركية عبر مكبرات الصوت: “عملية خاصة لإدارة مكافحة المخدرات الجميع يتحنى جانبا”.

وقالت مصادر إن الأشخاص الذين كانوا يتحدثوا بالإنجليزية ليس أميركيين وليسوا من إدارة مكافحة المخدرات.

وأثارت اللغات المسموعة في عمليات الاغتيال كثير من علامات الاستفهام، خاصة أن الحكومة قالت إن مهاجمين كانوا يتحدثون الإنجليزية والإسبانية، علما أن لغة البلاد الرسمية هي الفرنسية، أي أن هناك أجانب وراء الهجوم.

وأفاد السكان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار ، ورأوا رجالًا يرتدون ملابس سوداء يركضون في الأحياء. كما وردت تقارير عن انفجار قنبلة يدوية واستخدام طائرات بدون طيار.

واستيقظ الهايتيون صباح الأربعاء على وقع الصدم، فشوارع العاصمة، التي تعج عادة بالمركبات والحافلات العامة كانت تخلو من حركة المرور، كما أغلقت الطريق المؤدي إلى مدخل حي بيليرين حيث مقر إقامة الرئيس.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لموس ملقى على الأرض ميتًا ومغطاة بالدماء، لكن لم يتم التحقق من صحة تلك الصور.

وهايتي دولة تقع في البحر الكاريبي وتعد أفقر دولة في القارة الأميركية، وهي من بين عدد قليل من الدول التي لم تبدأ حتى الآن التلقيح ضد كورونا، وفوق ذلك كله تعيش أزمة سياسية طاحنة بين الرئيس والمعارضة.

وتسيطر العصابات المسلحة على مناطق واسعة في البلاد.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر