الخبر أسفل هذه الروابط

ناهد شريف.. لماذا ندمت على تمثيل أول فيلم مصري "مخل" كويتي الإنتاج؟

في يوم 1 يناير من عام 1942 وُلدت سميحة محمد زكي، التى سيتغير اسمها لاحقا إلى ناهد شريف.

وُلدت ناهد لأسرة ميسورة الحال، وعاشت سنواتها الأولى فى رغد وسعادة، حتى قاربت على عمر 10 سنوات، حيث أصيبت وشقيقتها بمرض شلل الأطفال، وبينما تتخطى تلك الأزمة، وتُشفى منها، توفيت والدتها، ومن بعدها بسنوات قليلة توفى والدها.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

بعد أن إثارت صورتهم حديث المتابعين.. تعرف على سعر هاتفي نجلي الفنان محمد رمضان.. مبلغ كبير

القصة الكاملة لخلاف محمد رمضان مع عمرو أديب

7 أطعمة وعادات شائعة تجعلك هرما وأكبر من عمرك بكثير

فنانات تزوجن في السر: إحداهن من أجل المال وأخرى خافت أن تخسر ابنيها !

عمر كمال ينفي مهاجمة محمد رمضان: بحبه وعمري ما أقول عليه الكلام ده

سعر ملابس هيفاء وهبي الذهبية تصدم الجميع.. اليكم الرقم الخيالي

السعودية.. السديس يدعو لترقب المفاجأة الكبرى في تاريخ رئاسة الحرمين

6 أشياء بسيطة يجب الانتباه إليها قبل النوم كي تعيش عمرا أطول

سر وضع ماء زمزم على قبر الفنان رشدي اباظة وفرشه بالحناء!

جان وقطة السينما المصرية.. جمعتهم "نغم في حياتي" وفرقتهم "أسفة أرفض الطلاق" ولم يكملا ولا في أي زيجة!

نجم السينما المصرية.. تزوج وداد حمدي وابنته ممثلة شهيرة اعتزلت الفن بسبب حسني مبارك!

وداعا للفقر.. طرق ربح 100 ألف دولار من يوتيوب وإنستجرام وتيك توك

نقل فنان مصري إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ (صورة)

ماذا يحدث للعين عند الإكثار من شرب القهوة؟

خبر سيئ عن دلال عبد العزيز بعد 100 يوم في المستشفى

حياة مأساوية

عاشت سميحة زكي النيال، الشهيرة بناهد شريف، حياة مأساوية منذ الطفولة، فوالدتها توفيت وهي طفلة، بينما أصيبت شقيقتها الكبرى حالة صرع في ليلة زفافها، في حين فرض والدهما عليهما حياة حديدية، ما تسبب في عدم استكمال ناهد لتعليمها، وعند بلوغها سن المراهقة توفي الأب، ليصبح اليتم والحزن جزءا من حياتها.

كانت ناهد شريف تهوى الغناء في تلك الفترة، وكانت متأثرة بالمطربة الراحلة، أم كثوم، وتصورت أن تكون مطربة في يوم من الأيام، ولكن اكتشفها مدير التصوير الشهير، وحيد فريد، وأقنعها أن وجهها يؤهلها لأن تصبح ممثلة، وبالفعل عرفها على المخرجين هنري بركات وحسن الإمام.

تحول رهيب

ومن الغريب في سيرة ناهد شريف، أنها كانت ترفض في البداية وبشكل قاطع تعرية جسدها في أي مشهد سينمائي، حتى أنها رفضت طلبا من المخرج حسن الإمام، بأن تعري جزءا من ساقها أثناء ارتدائها لجلابية في فيلم، وذلك بسبب خجلها وانطوائيتها، وبدأت مشوارها الفني من خلال تقديم نمط الفتاة البريئة أو الطالبة التي تقع في حب البطل، وذلك في أفلام "أنا وبناتي" و"الثلاثة يحبونها".

ولكن حدث تحول رهيب في حياة ناهد شريف، عندما التقت بالمخرج حسين حلمي المهندس، الذي يكبرها بـ 30 عاما، ووجدها "خامة تتشكل لكي تصبح ممثلة موهوبة".

وبعد عدد من التعاونات السينمائية، تزوجت ناهد شريف من حسين حلمي المهندس، بعدما وجدت فيه الأب التي حرمت منه، وكانت دائما ما تناديه بـ "دادي"، ولكنها حصلت على الطلاق منه بعد ترددها على لبنان.

ناهد شريف تحطم "تابوه"

شكلت الراحلة ناهد شريف مع الممثل الراحل كمال الشناوي "ثنائي" مميز على شاشة السينما، إذ شاركا سويا في العديد من الأفلام، منها "نساء الليل"، وشعرت بعاطفة تجاهه، وروى الشناوي في لقاء معه أنها حطمت تقليدا، بأنها هي التي عرضت عليه الزواج وليس العكس.

ووافق الشناوي على الزواج من ناهد الشريف، ولكن في السر بسبب زواجه، واستمر حبهما لمدة 6 سنوات ووقع الطلاق، ولكن استمر بينهما الود والصداقة.

"ندبة سوداء"

من أكثر الأفلام التي ندمت ناهد شريف على تقديمها، فيلم "ذئاب لا تأكل اللحم"، وهو إنتاج كويتي عام 1973، وشاركها بطولته الممثل المصري، عزت العلايلي، واضطرت لتصويره من أجل توفير المال لشقيقتها الكبرى لإنقاذها من المرض وتوفير العلاج لها، كما تعرضت شقة شقيقتها وقتها للحجز من قبل مصلحة الضرائب، ليتردد بأنه "أول فيلم بورنو في تاريخ السينما العربية"، ولكن اعتبرته ناهد شريف "ندبة سوداء" في تاريخها وندمت عليه، وسبب أزمة كبيرة لها.

زواج أخير خلال الصراع مع المرض

داهمت ناهد شريف آلام فظيعة ونزيف، ليخبرها الأطباء أنها مريضة بسرطان الغدد، فلجأت إلى طليقها كمال الشناوي لمساعدتها، الذي اقتحم بدوره مكتب رئيس مجلس الوزراء، وطلب منه أن يسفرها إلى لندن على نفقة الدولة للعلاج، وبالفعل تم الموافقة على طلبه.

وخلال فترة النقاهة، عرض على ناهد شريف الزواج من راقص لبناني يدعى، إدوارد جورجيان، والذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة، وذكرت تقارير أنه تاجر بمرضها لدى الشيوخ والأمراء من أجل حصد الأموال، بينما لم ينفق على مرضها.

وأثناء مرضها في أواخر أيام حياتها، قالت ناهد شريف، "إنها عاشت لتسعد الناس، ولكنها كانت تتألم في كل لحظة، وأن حياتها ليست إلا حزن وهم كبيرين، ولو كان بيدها الاختيار لما اختارت طريق الفن".

وقبل وفاتها بيوم واحد، أجرت ناهد شريف "عملية بذل"، لسحب كمية المياه الكبيرة التي تراكمت في منطقة البطن، وتسببت لها في آلاما مبرحة.

وفي 7 نيسان/ أبريل 1981، رحلت ناهد شريف، في الأربعينيات من عمرها، بعد مسيرة فنية قدمت خلالها ما يقارب الـ 90 فيلما، منها "ومضى قطار العمر" و"البحث عن المتاعب" و"إخواته البنات" و"انتبهوا أيها السادة"، وبكى كمال الشناوي بشدة على فقدانها، وعلى رحيل أشهر نجمة إغراء في فترة السبعينيات من القرن الماضي.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر