الخبر أسفل هذه الروابط

الرئيس علي ناصر محمد يهنئ اليمنيين بعيد الوحدة ويدعو لتسليم عدن لهذا الطرف

هنأ الرئيس علي ناصر محمد، كافة أبناء الشعب اليمني، بمناسبة العيد الوطني الـ 31 لقيام الجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م.

وعبر المناضل علي ناصر محمد، عن تقديره للدور التنويري والسياسي والثقافي لأبناء محافظة عدن. داعيا إلى تسليمهم حكم محافظتهم، كغيرها من أبناء محافظات الجمهورية، دون تدخل أو وصاية من محافظات أخرى.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تسريب صورة صادمة للرئيس السابق علي عبدالله صالح .. لن تصدق كيف ظهر (شاهد)

سر الإمارات الذي لا يعرفه أحد.. معلومات وحقائق ووثائق صادمة.. وهذا حاكمها الفعلي الذي قاد محمد بن زايد الى إسرائيل

عاجل.. الحوثي يفاجئ الجميع ويعترف بمجزرة مأرب بعد نشر قيادي بارز في جماعته هذه الصورة

قرار عاجل لـ عيدروس الزبيدي بشأن جمعية "بن بريك" الوطنية

قوات الانتقالي تقتحم منزل اللواء فيصل رجب.. ونجله يصدر بيانًا عاجلاً

رسمياً.. رئيس الوزراء يكشف حقيقة انشاء الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة ميون

عاجل.. قوات الانتقالي تقتحم ثاني اكبر مؤسسة اعلامية حكومية في عدن

تحديد موعد عيد الأضحى المبارك

مفاجأة القرن من تويوتا.. نسخة رباعية الدفع من "كورولا" للطرق الوعرة

شاهد.. تشكيلة اليمن النهائية لمواجهة السعودية بعد قليل على "ستاد مرسول بارك"

ورد الآن.. صدور أول بيان إدانة للاعتداء الجسدي العنيف على الرئيس ماكرون

وقال الرئيس السابق لشطر اليمن الجنوبي، إن هذه المناسبة تأتي وعدن تشهد وضعا مأساويا جراء انقطاع الكهرباء والماء والدواء والمرتبات وانتشار الفوضى الأمنية ووباء كورونا.

وأكد الرئيس علي ناصر محمد في مقال له، تم تداوله اليوم على نطاق واسع عبر المواقع الاخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، أن الكل مسؤول عما يجري في عدن وفي مختلف  المحافظات.

ولفت إلى "أن من المفارقات الغريبة فيما يتعلق بقدوم ذكرى الوحدة اليمنية، عدم قدرته حتى كمواطن على المشاركة في احيائها آنذاك، والسبب يكمن في أن قادة الحزبين الحاكمين حينها اتفقا على اخراج القيادات الجنوبية من البلاد قبل اعلانها".

وأضاف الرئيس علي ناصر محمد، أنه كان يأمل ومعه الكثير من القوى الوطنية حينها أن يتجاوز الطرفين (المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني) خلافاتهما بعد الوحدة وبعد توقيع وثيقة العهد والاتفاق مع أكثر من ثلاثين حزبا.

وأشار إلى أنه كان حاضرا كغيره من القيادات أثناء مراسم "وثيقة العهد والاتفاق"، في العاصمة الأردنية عمان عام 1993. مردفاً بأن الطرفين لم يكونا صادقين لا في التوقيع على الوحدة عام 1990، ولا في التوقيع على الوثيقة بعدها، بدليل الحرب التي سرعان ما اندلعت ولم يجف حبر الوثيقة بعد.

يذكر أن المناضل علي ناصر محمد، كان له جهود وأدور كبيرة وأساسية، في مسار إعادة تحقيق الوحدة اليمنية.

وقد قام في اطار تلك الجهود والأدوار الوطنية، علي ناصر محمد، برفقة عدد من كبار المسؤولين في الشطر الجنوبي من اليمن، بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة، عام 1972، بهدف عقد لقاء مع رئيس مجلس وزراء الشطر الشمالي من اليمن حينها، محسن العيني والوفد المرافق له من كبار المسؤولين في حكومته، ووقع معه على اتفاق إعادة تحقيق الوحدة بين شطري اليمن.

وفي حديث لـ"اندبندنت عربية" في مارس من العام الماضي، تحدّث الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، عن بعض ادوره في محطات تحقيق الوحدة قائلاً: "توجهتُ إلى صنعاء في نهاية 1979 نائباً للرئيس حينها، والتقيت القيادة برئاسة علي عبد الله صالح، وتحدّثت معه شخصياً حول إمكانية تحقيق الوحدة، وسألته: هل أنتم جاهزون الآن لتحقيق الوحدة خلال ستة أشهر كما نصّ اتفاق الكويت؟! فقال صالح: لا، إذا وقعنا الاتفاق في هذا الطابق الذي نجلس فيه، فسيبدأ القتال من الطابق الأسفل، فتأكّد لي أنه لم يكن جاداً بالوحدة آنذاك".

وأضاف "وأكدنا حينها أنه يجب أن لا نكذب على الشعب بتحديد موعد محدد للوحدة، وتركنا موضوع تحقيقها للظروف المواتية، وبدأنا باتخاذ خطوات عملية بوقف الحرب بين الشمال والجنوب، وإيقاف العمليات في المنطقة الوسطى، التي كانت تقودها الجبهة الوطنية ضد نظام الرئيس صالح، واتفقنا على إنجاز دستور دولة الوحدة، وكلفت لجنة برئاسة محمد الفسيل وعمر الجاوي وغيرهما لإنجاز دستور الوحدة، وبعد ذلك اتفقنا على خطوات توحيد مناهج التعليم في التاريخ والجغرافيا والمشروعات الاقتصادية المشتركة".

وتابع: "وبعد زيارة الرئيس صالح عدن في 30 نوفمبر عام1981 اتفقنا على قيام المجلس اليمني الأعلى، وكانت هذه خطوة مهمة على طريق تحقيق الوحدة بخطوات مدروسة متأنية وخلق شبكة مصالح اقتصادية".

الجدير بالذكر أيضا، أن المناضل علي ناصر، كان في ستينيات القرن الماضي، أحد أبرز قادة ثورة 14 أكتوبر، وتدرّج بعد طرد الاحتلال البريطاني من جنوب اليمن، في عدة مناصب، ومن ضمنها منصب رئيس الوزراء، ثم رئيسا للجمهورية وامينا عاما للحزب الاشتراكي اليمني عام 1980.

وخلال نحو ربع قرن من عمر الدولة في الشطر الجنوبي من اليمن، شهدت حروبا وصراعات واحداثاً دراماتيكية متعددة، لكن في المقابل شكّلت استقراراً اقتصادياً وأمنياً ومعيشياً بنظر الكثير من اليمنيين، وتحديداً خلال فترة تولي علي ناصر محمد الحكم.

ويصف مراقبون، مرحلة تولي الرئيس ناصر رئاسة الدولة والحزب الاشتراكي اليمني، خلال السنوات الخمس الأولى من الثمانينيات، بأنها فترة الاعتدال والانفتاح والخطوات الجادة نحو تحقيق منجز الوحدة اليمنية.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر