الخبر أسفل هذه الروابط

تعرف على مبعوث الأمم المتحدة الجديد الى اليمن وأول مهمتين سيبدأ بهما عمله

كشفت مصادر اعلامية ودبلوماسية متطابقة عن اسم الشخصية المرشحة لخلافة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وذكرت صحيفة البيان الاماراتية، الاثنين، إن الخيارات لأي مبعوث أممي جديد إلى اليمن ستكون ضيقة على المسار السياسي.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تسريب صورة صادمة للرئيس السابق علي عبدالله صالح .. لن تصدق كيف ظهر (شاهد)

سر الإمارات الذي لا يعرفه أحد.. معلومات وحقائق ووثائق صادمة.. وهذا حاكمها الفعلي الذي قاد محمد بن زايد الى إسرائيل

عاجل.. الحوثي يفاجئ الجميع ويعترف بمجزرة مأرب بعد نشر قيادي بارز في جماعته هذه الصورة

قرار عاجل لـ عيدروس الزبيدي بشأن جمعية "بن بريك" الوطنية

قوات الانتقالي تقتحم منزل اللواء فيصل رجب.. ونجله يصدر بيانًا عاجلاً

رسمياً.. رئيس الوزراء يكشف حقيقة انشاء الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة ميون

عاجل.. قوات الانتقالي تقتحم ثاني اكبر مؤسسة اعلامية حكومية في عدن

تحديد موعد عيد الأضحى المبارك

مفاجأة القرن من تويوتا.. نسخة رباعية الدفع من "كورولا" للطرق الوعرة

شاهد.. تشكيلة اليمن النهائية لمواجهة السعودية بعد قليل على "ستاد مرسول بارك"

ورد الآن.. صدور أول بيان إدانة للاعتداء الجسدي العنيف على الرئيس ماكرون

وأفادت الصحيفة في تقرير لها: أنه مع قرب تعيين البرلماني وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أليستر بيرت، مبعوثاً أممياً خاصاً باليمن، فإن الخيارات الجديدة للرجل على المسار السياسي تقوم على أمرين أساسيين.

وأضافت أن الخيار الأول سيكون بمواصلة العمل على خطة وقف إطلاق النار التي أنجزها سلفه مارتن غريفيث بالتعاون مع مبعوث الولايات المتحدة تيم ليندركينج.

وتابعت الصحيفة: أما الخيار الثاني فهو الاستعانة بمجلس الأمن الدولي لفرض هذه الخطة من خلال تبينه قراراً ملزم التنفيذ تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال استمر الحوثيون في رفضهم.

في هذا السياق قال مصدر دبلوماسي غربي، أن الوزير البريطاني السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا "أليستر بيرت"، يعد من أبرز الأسماء المتداولة حاليا في أروقة الأمم المتحدة كمرشح لتولي مهام المبعوث الأممي الخاص الى اليمن، خلفاً للمبعوث المنتهية ولايته مارتن غريفيث.

وأشار المصدر في حديث لوكالة "ديبريفر" إلى وجود تنسيق كبير بين ممثلي الدول العظمى دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي على إبقاء الملف اليمني في عهدة المملكة المتحدة التي وضعت اسم بيرت لخلافة المبعوث السابق غريفيث.

والثلاثاء الماضي، جرى تعيين مارتن غريفيث بمنصب الوكيل المساعد للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ خلفا لـ"مارك لوكوك".

وقررت الأمم المتحدة الإبقاء على غريفيث في منصبه السابق بشكل مؤقت حتى يتم تعيين مبعوث أممي جديد الى اليمن.

وأمضى غريفيث أكثر من ثلاثة أعوام في المنصب لكنه أقر قبل أيام بفشله في إقناع الأطراف اليمنية المتصارعة في الجلوس الى طاولة المفاوضات للبحث عن تسوية سياسية لإنهاء الحرب المشتعلة منذ مايزيد عن ست سنوات.

وتتطلع الأمم المتحدة الى وضع حد نهائي للحرب المنهكة في اليمن والتي تسببت بمقتل مئات الآلاف ودفعت بملايين اليمنيين نحو حافة المجاعة.

ويعد أليستر بيرت المولود عام 1955،أحد أبرز الأسماء السياسية البريطانية ويمتلك تجارب واسعة حيث انتخب عضوا في البرلمان لعدة دورات انتخابية كما شغل عددا من المناصب الحكومية منها وكيل وزارة الخارجية ووزيرا للدولة.

ويأتي بيرت إلى هذا الموقع، بحسب صحيفة البيان، وهو من أشرف على الملف اليمني من خلال موقعه كوزير للدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتربطه علاقات وثيقة مع المسؤولين والسياسيين اليمنيين ونظرائهم في المنطقة، وعليه فإن أولى المهام التي تنتظره هو عقد لقاء سريع مع ممثلي الحوثيين وتسليمهم خطة وقف الحرب بعد أن رفضوا لقاء المبعوث السابق في آخر أيامه، ربما لأنهم علموا أنه سيترك هذا الموقع، أو كانوا يراهنون على أن عرقلة جهود السلام ستمنحهم فرصة تحقيق تقدم ميداني في محافظة مأرب كما كانوا يلوحون بذلك منذ أربعة أشهر.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر