الخبر أسفل هذه الروابط

مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق النار تزامناً مع كشف تورط دولة خليجية بقصف غزة (فيديو)

كشفت مصادر في المقاومة الفلسطينية، عن مقترح إسرائيلي، لوقف إطلاق النار بين المقاومة وقوات الاحتلال، بالتزامن مع تداول انباء عن مشاركة دولة خليجية، إسرائيل في قصف قطاع غزة عبر عدة غارات جوية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صور ومقاطع فيديو، كانت قد بثتها مؤخراً، وسائل إعلام إسرائيلية ودولية، تظهر طائرات حربية إماراتية وهي تقوم بتنفيذ غارات على قطاع غزة، كما تتضمن تصريحات  لمراسلين صحفيين تتحدث عن مشاركة أبو ظبي  لتل أبيب، في استهداف غزة بسلسلة غارات جوية.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

عاجل.. الحوثي يفاجئ الجميع ويعترف بمجزرة مأرب بعد نشر قيادي بارز في جماعته هذه الصورة

قرار عاجل لـ عيدروس الزبيدي بشأن جمعية "بن بريك" الوطنية

قوات الانتقالي تقتحم منزل اللواء فيصل رجب.. ونجله يصدر بيانًا عاجلاً

رسمياً.. رئيس الوزراء يكشف حقيقة انشاء الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة ميون

عاجل.. قوات الانتقالي تقتحم ثاني اكبر مؤسسة اعلامية حكومية في عدن

تحديد موعد عيد الأضحى المبارك

مفاجأة القرن من تويوتا.. نسخة رباعية الدفع من "كورولا" للطرق الوعرة

ورد الآن.. صدور أول بيان إدانة للاعتداء الجسدي العنيف على الرئيس ماكرون

وأكدت مصادر قيادية في حركة حماس، أن الحركة رفضت القبول بضغوط دولية، للموافقة على ما وصفته ب"اتفاق إذعان" لوقف إطلاق النار.

وقالت المصادر التي فضلت عدم نشر هويتها، لـ"العربي الجديد"، إن قيادة "حماس" تلقت مقترحات من أطراف دولية، بعضها عربية، للقبول بوقف إطلاق النار، على أن يبدأ بتوقف رد المقاومة الفلسطينية، بإطلاق الصواريخ على البلدات المحتلة، على موجة القصف الإسرائيلي لقطاع غزة. مضيفةً بأن هذا الشرط، حدده الاحتلال الإسرائيلي للوسطاء.

وأوضحت المصادر أن "حماس" أبلغت الوسطاء أنها على استعداد للتجاوب مع جهود الوساطة، شريطة التوصل إلى "اتفاق يراعي الواقع الحاصل"، مشددة على أن النتائج التي تحققت خلال العملية العسكرية تكشف نجاحا كبيرا للمقاومة، مؤكدة أن "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة ستعلن فور توقف العملية عن كافة التفاصيل المملوكة لديها".

وأشارت إلى أن دخول المساعدات البترولية لقطاع غزة، جاءت لمنع توقف محطة الكهرباء في القطاع، والتسبب بكارثة لن تستطيع الأطراف الدولية الكبرى تحملها، كما كانت "ستزيد المأزق الإسرائيلي".

ولفتت المصادر القيادية بحركة حماس، بأن دخول تلك المساعدات جاء بتنسيق مصري مع الجانب الإسرائيلي، الذي ما زال رافضا لكافة المقترحات المقدمة لوقف إطلاق النار، ومتمسكا بتصوره فقط، نظرًا للأزمة الداخلية التي يعانيها نتيجة الرد غير المتوقع من المقاومة، وهو ما دعاه لتوجيه ضربات عشوائية للأحياء السكنية.

وقالت المصادر إن الأيام الماضية شهدت تقديم أطراف خليجية، لم تسمها، تصورا مبنيا على حزمة مالية واقتصادية لقطاع غزة لـ"القبول بالتصور الإسرائيلي لوقف إطلاق النار"، والذي وصل إلى "حماس" عبر أطراف فلسطينية وسيطة.

وبحسب ذات المصادر، فإنه "ربما كان السبب وراء التدخل الخليجي لإنهاء الأزمة الحالية تدخلاً لصالح الاحتلال أكثر منه لحقن دماء الفلسطينيين"، في إشارة واضحة منها إلى الإمارات العربية المتحدة، التي اتهمها البعض بالمشاركة في قصف غزة.

 وشددت في الوقت ذاته على أنه: "من مصلحة الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، وما سيحقن دماء أبناء الشعب الفلسطيني لاحقًا، هو خروج الاحتلال بهزيمته في هذه الجولة، نظرًا لما سيتبع ذلك من أزمة سياسية داخل إسرائيل".

من جهة ثانية، تحدثت المصادر نفسها عن احتمال تنفيذ مجموعات النخبة في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، عمليات "قتال بري" داخل الأراضي المحتلة المتاخمة لقطاع غزة، وكذلك بحر القطاع.

وشددت المصادر على أنه "ما زال لدى كتائب القسام أسلحة نوعية جديدة لم يتم استخدامها بعد"، متابعة أنه "خلال الأيام المقبلة، إذا تواصل القتال فربما يكون هناك تطوير للعمليات العسكرية لنرى مبادرة بقتال بري عبر مجموعات النخبة في "القسام" داخل الأراضي المحتلة المتاخمة لقطاع غزة. كذلك بحر غزة ربما يشهد خلال الأيام المقبلة عمليات قتالية عبر مقاتلي الوحدة البحرية الخاصة".

وفي الصدد أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس حركة حماس، في إقليم الخارج، أن "الوساطات في مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة لم تنجح حتى الآن".

 وأضاف أبو مرزوق، في تصريحات إعلامية، أن "وقف إطلاق النار سيتم بناء على شروط المقاومة الفلسطينية، وليس وفقاً لشروط الاحتلال الإسرائيلي".

وحول الموقف الأميركي، قال القيادي في "حماس" إن "الولايات المتحدة هي المسؤول الأول، بعد إسرائيل، عن دماء الفلسطينيين".

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي أن "الشعب الفلسطيني أعاد الصراع إلى مربعه الأول، ومستعد للتضحية وماضٍ في مواجهة العدو الإسرائيلي". 

وشدد في تصريحات إعلامية على أن "إسرائيل تفشل على المستوى الاستخباري، وكذلك على المستوى العسكري بغزة، وهي تقصف المنازل على رؤوس الأطفال والنساء".

وأشار إلى أن أطراف خليجية قدّمت تصورًا مبنيًا على حزمة مالية واقتصادية إلى غزّة للقبول بالتصوّر الإسرائيلي لوقف إطلاق النار

وبين الهندي أن "المقاومة بدأت هذه المواجهة باستهداف جيب عسكري إسرائيلي بصاروخ "كورنيت"، واستهداف مطارات الاحتلال، وخطوط الوقود، والمواقع والتجمعات العسكرية على حدود غزة، والمنشآت الاستراتيجية".

 وأضاف القيادي في "الجهاد": "المقاومة تُحدد الوقت قبل قيامها بإطلاق صواريخها، وهي فعلت "توقيت البهاء" بهذه المواجهة في تمام الساعة التاسعة مساء". متابعاً: "نحن اليوم نخط مساراً جديداً، وإسرائيل لا تستطيع أن تردع طفلاً في غزة، أو الثوار في الضفة، وفي الداخل المحتل عام 1948. اليوم هناك 6 ملايين إسرائيلي مردوعون".

وكانت وكالة انباء الأناضول، وحساب ضابط بجهاز الأمن الإماراتي في موقع تويتر، يتخفي تحت اسم "بدون ظل" من بين وسائل الإعلام وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، التي تداولت خبر مشاركة سلاح الجو الإمارتي في الحرب على قطاع غزة.

 


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر