الخبر أسفل هذه الروابط

الرئيس علي ناصر محمد يكشف تفاصيل حول خطة إسرائيل لقصف عدن.. فيديو

كشف الرئيس علي ناصر محمد، عن تفاصيل خطة إسرائيل لقصف مدينة عدن، عبر طائرات حربية، وحجم الدعم العسكري الذي قدمته اليمن، للمقاومة الفلسطينية، في عهده.

وقال الرئيس علي ناصر،" جرى مؤخراً تداول مقطع من مقابلة جديدة للمناضل عباس زكي سفير فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي في عدن سابقاً، وذلك على خلفية ما يحدث في فلسطين اليوم".

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تسريب صورة صادمة للرئيس السابق علي عبدالله صالح .. لن تصدق كيف ظهر (شاهد)

سر الإمارات الذي لا يعرفه أحد.. معلومات وحقائق ووثائق صادمة.. وهذا حاكمها الفعلي الذي قاد محمد بن زايد الى إسرائيل

عاجل.. الحوثي يفاجئ الجميع ويعترف بمجزرة مأرب بعد نشر قيادي بارز في جماعته هذه الصورة

قرار عاجل لـ عيدروس الزبيدي بشأن جمعية "بن بريك" الوطنية

قوات الانتقالي تقتحم منزل اللواء فيصل رجب.. ونجله يصدر بيانًا عاجلاً

رسمياً.. رئيس الوزراء يكشف حقيقة انشاء الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة ميون

عاجل.. قوات الانتقالي تقتحم ثاني اكبر مؤسسة اعلامية حكومية في عدن

تحديد موعد عيد الأضحى المبارك

مفاجأة القرن من تويوتا.. نسخة رباعية الدفع من "كورولا" للطرق الوعرة

شاهد.. تشكيلة اليمن النهائية لمواجهة السعودية بعد قليل على "ستاد مرسول بارك"

ورد الآن.. صدور أول بيان إدانة للاعتداء الجسدي العنيف على الرئيس ماكرون

وأضاف الرئيس علي ناصر محمد: ونحن نقدر مواقف الاخ عباس زكي تجاه موقف اليمن الديمقراطية من القضية والقيادة الفلسطينية ونعتبر أن ماقمنا به هو واجب قومي سواء بتقديم السلاح لهم قبل وأثناء وبعد اجتياح لبنان فقد أرسلنا 10 ألف بندقية كلاشنكوف و10 مليون طلقة نُقلت جواً من برلين الى مطار دمشق أثناء الاجتياح.. أو استقبال المقاتلين في ميناء عدن الذين جاءوا بعد اجتياح لبنان والاحتفال الكبير بعيد الثورة الفلسطينية بقيادة المناضل والقائد ياسر عرفات في يناير من عام ١٩٨٣م.. وتقديم كافة أشكال الدعم لهم بما في ذلك إقامة معسكر خاص للتدريب والسكن للعائلات في لحج شمال عدن وفي حضرموت أيضاً..".

وأوضح المناضل الكبير علي ناصر محمد، أن: بعض الدول العربية احتجت على ذلك، وقالت بأن هذا التواجد العسكري الفلسطيني يهدد أمنها، وهو ليس كذلك.. فقد كنا حريصين على أمن الجيران قبل وبعد وصول الفلسطينيين الى حضرموت وقد تحملنا بسبب هذا الموقف تهديد من اسرائيل في نوفمبر من عام ١٩٨٥م بأنها ستضرب هذه المعسكرات".

وأردف: وقد تحدثتُ عن ذلك في كتابي ذاكرة وطن.. جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1967-1990م، وأقتبس مما جاء فيه: "في مساء 29 نوفمبر 1985م اتصل بي الرئيس علي عبد الله صالح هاتفياً في دار الرئاسة بعدن، لكنه لم يعثر عليّ، إذ كنت أقوم وقتها بجولة في محافظات الجمهورية لشرح نتائج المؤتمر العام الثالث للمواطنين. 

وعندما عدت إلى عدن براً في الرابعة صباح يوم 30 نوفمبر، وجدت في انتظاري رسالة قصيرة من الرئيس صالح، يقول فيها إنه "يريدني لأمر هام جداً". لم يكن الوقت مناسباً لإجراء اتصال به في هذا الوقت المبكر جداً من الصباح. كذلك فإنني كنت في غاية الإرهاق، فاستسلمت للنوم، لكنني صحوت على اتصال آخر منه، وأخبرني مباشرة بأن لديه أمراً هاماً يريد أن يخبرني به. وقال إنه اتصل بي مساءً ليطلعني على معلومات خطيرة تجمعت لديهم، لكنه لم يجدني، وقال إن المعلومات تشير إلى أن إسرائيل تخطط لتوجيه ضربة إلى القوات الفلسطينية في عدن.

كان أول سؤال وجهته إليه: هل هذه المعلومات مؤكدة؟. أجاب بأنه استقى معلوماته من خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبد العزيز، كذلك فإن لديه معلومات من الرئيس المصري حسني مبارك، عن أن الطائرات الإسرائيلية قد تخرق أجواء البلدين لتوجيه الضربة القادمة إلى عدن والفلسطينيين، أو قد تجتاز البحر الأحمر لتنفيذ ضربتها، وطلب منا اتخاذ الاحتياطات اللازمة في كل الأحوال.

وأكدتُ حينها للرئيس علي عبد الله صالح والملك فهد والرئيس حسني مبارك بأننا سنتصدى لأي ضربة عسكرية جوية أو بحرية سواءً في عدن أو باب المندب.. وأن ذلك سيهدد الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، ووصلت رسالتنا لاسرائيل ولم يحدث شيء بعد ذلك.." انتهى الاقتباس..

وقال الرئيس علي ناصر محمد: ونحن نتابع في الأيام الأخيرة مايجري في القدس والمسجد الأقصى وغزة وغيرها من المدن الفلسطينية من عدوان وقصف وتهجير وتدمير للمدن، ونناشد الدول الشقيقة والصديقة بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا العدوان بالفعل وليس بالكلام..".

وتابع: "فقد عانى هذا الشعب الصامد منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم من شتى أنواع الحروب والاحتلال والعدوان وتشريد السكان الى البلدان المجاورة والى شتى أنحاء العالم ولم يتعرض شعب في تاريخ البشرية لما تعرض له الشعب الفلسطيني وسط صمتٍ عربي إقليمي ودولي، وهو يدفع ثمن دفاعه عن هذه الأمة وعن وطنه ومقدساته وفي المقدمة المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين.." .

وختم : ونحن نحيي هذا الشعب الصامد ونؤكد وقوفنا الى جانبه في نضاله من أجل تحقيق استقلاله وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف..".


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر