الخبر أسفل هذه الروابط

فرنسا تكشف السر الخفي لإصرار الحوثي على إسقاط مأرب

كشفت فرنسا، عن السر الخفي وراء إصرار الحوثي وجماعته على إسقاط محافظة مأرب.

وأكدت فرنسا على لسان سفيرها لدى اليمن، جان ماري صفا، إن الحوثيين يريدون اعتراف دولي بأنهم أسياد اليمن الوحيدون.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

تسريب صورة صادمة للرئيس السابق علي عبدالله صالح .. لن تصدق كيف ظهر (شاهد)

سر الإمارات الذي لا يعرفه أحد.. معلومات وحقائق ووثائق صادمة.. وهذا حاكمها الفعلي الذي قاد محمد بن زايد الى إسرائيل

عاجل.. الحوثي يفاجئ الجميع ويعترف بمجزرة مأرب بعد نشر قيادي بارز في جماعته هذه الصورة

قرار عاجل لـ عيدروس الزبيدي بشأن جمعية "بن بريك" الوطنية

قوات الانتقالي تقتحم منزل اللواء فيصل رجب.. ونجله يصدر بيانًا عاجلاً

رسمياً.. رئيس الوزراء يكشف حقيقة انشاء الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة ميون

عاجل.. قوات الانتقالي تقتحم ثاني اكبر مؤسسة اعلامية حكومية في عدن

تحديد موعد عيد الأضحى المبارك

مفاجأة القرن من تويوتا.. نسخة رباعية الدفع من "كورولا" للطرق الوعرة

شاهد.. تشكيلة اليمن النهائية لمواجهة السعودية بعد قليل على "ستاد مرسول بارك"

ورد الآن.. صدور أول بيان إدانة للاعتداء الجسدي العنيف على الرئيس ماكرون

وانتقد السفير الفرنسي، الحوثيين بشدة، واصفاً خطابهم عن السلام بـ«العبارات الجوفاء». مبيناً أن الشعب اليمني هو الضحية وأن هجومهم على مأرب أسقط كل الأقنعة، على حد تعبيره.

وطالب جان ماري صفا، في حوار مع «الشرق الأوسط» أمس الثلاثاء، الحوثيين بقبول المبادرة السعودية للسلام بالكامل، معتبراً أنها تتماشى مع خطّة الأمم المتحدة للسلام.

كما لفت إلى أن عنصر المبادرة الأساسي هو فكرة التفاوض للوصول إلى حلّ سياسي مع جميع الأطراف اليمنيّة الأخرى مجتمعة في الحكومة، مشيراً إلى أن هذا العنصر يزعج الحوثيين أكثر من أي شيء آخر.

وحذر السفير الفرنسي، من أن عقيدة الحوثيين تدفع البلاد نحو حربٍ لا نهاية لها. مردفاً أن اليمن ليس للحوثيين فقط.

وأضاف أن الحوثيين يرغبون في الاستيلاء على مأرب «كي يعترف بهم المجتمع الدّولي على أنهم أسياد اليمن الوحيدون، غير أن انتصارهم هذا (في حال حدث) لا يعني السلام ولا الاستقرار، بل يعني معاناة أكثر» للشعب اليمني. 

وتابع السفير صفا أن «روح التماسك الموجودة في المجتمع الدّولي هي الطريقة الأفضل للردّ على اعتداءات الحوثيين».؟

وقال أن النزاع اليمني مأساوي، لا سيّما أن العديد من الأشخاص، الّذين ينظرون إلى هذا النزاع من الخارج، يخلطون بين الحوثيين والشعب اليمني، غير أن الأمرين مختلفان. الحوثيّون يصوّرون أنفسهم للعالم أنهم ضحايا ومظلومون، غير أن الضحيّة الحقيقيّة المظلومة هي الشعب اليمني.

وأوضح السفير الفرنسي، ان الجميع استنتج أن الحوثيين يقوّضون جهود السلام، لا سيّما تلك التي يقوم بها المبعوثان الأممي السيّد مارتن غريفيث والأميركي السيّد تيم ليندركينغ، لأنهم يريدون سلاماً يتناقضُ مع مصلحة الشعب اليمني ومصلحة المنطقة.

ولفت إلى إن العدوّ الأول للحوثيين هم الحوثيّون أنفسهم، حيث إن قراراتهم تقمع المجتمع أكثر فأكثر، وتستهدف النساء بصورة خاصّة، كما حدث مع الشابة اليمنية انتصار الحمادي، التي تبلغ من العمر 19 سنة، والتي سجنت في صنعاء فقط لأنها شابة تحلم بأن تصبح عارضة أزياء. بهذه الأعمال، هم لا يزرعون سوى الحقد تجاههم من قبل الشعب اليمني.

وأردف: لم يبدد الحوثيون هذه الصورة الداكنة. كان لهم ممثلون كبار ومعتدلون، لا سيما في فترة الحوار الوطني، غير أن هذه الشخصيات اختفت مع الأسف. نأمل أن يستمع الحوثيون إلى ما نقوله، أو بصورة أوضح أن يتغلّب الجناح السياسي على الجناح العسكري الّذي يضع اليمن، وحتى الحوثيين أنفسهم في مأزق.

وحول رفع الحوثيين عن لائحة المنظمات الإرهابية من قبل الأميركيين، قال الدبلوماسي الفرنسي: أعتقد أن الجناح العسكري قد أخطأ قراءة الإشارات التي أرسلتها واشنطن والتي كانت من دون شكّ في صالح المفاوضات وإحلال السلام. يجب على الحوثيين أن يفتحوا أعينهم لمصلحة الشعب اليمني ولمصلحتهم.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر