الخبر أسفل هذه الروابط

عباس يعلن تأجيل أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عاماً.. و"المستقبل" يهدد

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس،  تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان مقررا إجراؤها الشهر المقبل.

وقال عباس إن الانتخابات أرجئت لحين ضمان إجرائها في القدس الشرقية، مؤكدا أن إسرائيل ما زالت ترفض السماح للمقدسيين بالمشاركة الكاملة في هذا الاستحقاق، الذي يعد الأول من نوعه منذ 15 عاما.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مصلون مصريون يفرون من المسجد أثناء صلاة التراويح (شاهد)

سلطان عُمان يطيح بـ حسن الملا.. شاهد ردة فعل الجمهور

الكريمي يحذر من محاولات سرقة عملاءه

الفلسطينيون يشعلون تل أبيب.. واليمن تدعو لموقف موحد تجاه العدوان الإسرائيلي (شاهد)

تعذر رؤية هلال شهر شوال في اليمن والسعودية

المقاومة الفلسطينية تدك تل أبيب بـ130 صاروخاً.. شاهد الدمار الهائل (فيديو)

السعودية تعلن عن تعرض إحدى مناطقها الجنوبية لقصف مدفعي

سلطان عُمان يطيح بـ حسن الملا.. شاهد ردة فعل الجمهور

فلكي يمني شهير يعلن موعد عيد الفطر ويكشف حكم رؤية الهلال ليلة التحري

انتهى وقت المجاملات.. جميح: هولاء من دعموا الحوثي وخذلوا الشرعية

نهاية مأساوية لفتاة عشرينية بعد زواجها من ثلاثة مشرفين حوثيين

انفجارات عنيفة تهز مدينة مأرب (تفاصيل)

فتحي بن لزرق يوجه سؤالاً محرجاً ومزلزلاً للحوثيين.. شاهد

من قلب مأرب.. حصيلة مروعة لقتلى وإنهيارات الحوثيين

طارق محمد عبدالله صالح يعرض مبادرة هامة على الحوثيين

وأضاف الرئيس الفلسطيني خلال ترأسه اجتماع للقيادة الفلسطينية الجمعة: "قررنا تأجيل موعد إجراء الانتخابات التشريعية إلى حين ضمان مشاركة القدس وأهلها في هذه الانتخابات، فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن حق شعبنا في القدس في ممارسة حقه الديمقراطي".

وأوضح  إنه "إذا جاءت إسرائيل ووافقت بعد أسبوع، نعمل الانتخابات في القدس مثلما فعلنا عام 2006"، مشيراً إلى أنه "إلى الآن لا موافقة إطلاقا" من إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس الشرقية.

 وتابع: "نحن لا نتلكأ، إذا قالوا (الإسرائيليون) نعم، من الغد نذهب للانتخابات. الانتخابات بالنسبة لنا ليست تكتيكا بل هي تثبيت للديمقراطية وحقنا في فلسطين".

وبين بالقول: "قبل أيام أبلغونا بعدم السماح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية" وتلا نص رسالة إسرائيلية تقول "نأسف يا جيراننا الأعزاء أننا لا نستطيع أن نعطيكم جوابا بشأن القدس، السبب ليس لدينا حكومة لتقرر".

وعقب قرار الرئيس محمود عباس بشأن تأجيل الانتخابات، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في بيان لها "إيقاف العملية الانتخابية.."، التي كان من المقرر نشر الكشف النهائي لقوائم المرشحين فيها ابتداء من يوم الجمعة الماضي، وبالتزامن مع أول أيام الدعاية الانتخابية للقوائم المترشحة للانتخابات التشريعية".

"قيادة هزيلة" 

 وتعليقا على هذا القرار قال القيادي في حركة حماس، حماد الرقب لقناة "الأقصى" التلفزيونية المحسوبة على الحركة إن "الشعب الفلسطيني العظيم لديه للأسف قيادة هزيلة، لا تمثله ولا تعكس قوته وعظمته، عباس غير معني  بالانتخابات الفلسطينية".

يذكر أن الرئيس محمود عباس أصدر في وقت سابق، مرسوما دعا فيه إلى إجراء انتخابات تشريعية في 22 أيار/مايو الحالي، ورئاسية في 31 تموز/يوليو المقبل، في استحقاق كان سيكون الأول من نوعه منذ خمسة عشر عاما. وتم تحديد هذين الموعدين في إطار اتفاق مصالحة بين حركة فتح التي يقودها الرئيس  عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وفي سياق هذه الانتخابات سيواجه عباس تحديات من قياديين مفصولين من حركة فتح هما ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومحمد دحلان. وكلاهما شكل قائمة لخوض الانتخابات.

ويخوض تيار محمد دحلان، أحد أبرز معارضي الرئيس الفلسطيني، داخل حركة فتح والذي يعيش في الإمارات، الانتخابات تحت شعار "المستقبل"، بينما أطلق ناصر القدوة، القيادي في فتح وابن شقيقة عرفات، قائمة "الحرية" التي يدعمها القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي.

من جانبه اعتبر مرشح لائحة "المستقبل" داود أبو لبدة، الأربعاء أن تأجيل الانتخابات "غير مقبول".

تهديد

وهدد أبو لبدة قائلاً: "إذا أرجأ عباس الانتخابات، فسنبدأ بالتظاهرات، ونعقد لقاءات مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني".

ووفق لجنة الانتخابات المركزية، ترشحت 36 قائمة لخوض الانتخابات التشريعية، من بينها قائمة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ نحو 15 عاما.

ويُتهم عباس من خصومه بالتذرع بمسألة تصويت الفلسطينيين في القدس الشرقية لتأجيل الانتخابات، معتبرين أنه يريد إرجاءها لأنه قد يتعرض لهزيمة لا سيما بسبب الانقسامات الداخلية العميقة داخل حركة فتح. حسب قولهم.

وزعمت نادية حرحش المرشحة في قائمة "معا نستطيع" التي يدعمها رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، إن عباس "يستخدم القدس ذريعة". 

وفي رام الله، التي تقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، خرج مئات الأشخاص إلى الشوارع فجر الجمعة للتنديد بقرار تأجيل الانتخابات.

وأكدت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية مؤخرا أن بإمكانها استحداث مراكز اقتراع في بلدات فلسطينية قريبة من القدس الشرقية في الضفة الغربية المحتلة. لكن عباس رفض مساء الخميس هذا الخيار، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات في القدس الشرقية ترشيحا واقتراعا وعلى ضرورة تمكين المرشحين من إجراء حملاتهم الانتخابية في المدينة المقدسة..


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر