الخبر أسفل هذه الروابط

مشهد اغتصاب يتحول الى حقيقية.. والفنانة تصرخ بشدة دون رحمة من بطل الفيلم (صور)

أدى مشهد اغتصاب فنانة شابة، في واحد من أجرأ الأفلام السينمائية في العالم، الى حالة غضب وجدل عالمي، واجتذب مستويات مختلفة من الرقابة الحكومية في جميع أنحاء العالم.

هذا المشهد الذي ما زال يتداول عبر مختلف، منصات السوشال ميديا حتى اليوم، جاء في فيلم"التانغو الأخير في باريس"، وهو عمل شبقي ودراما من إنتاج عام 1972 مدته 245 دقيقة، واخرجه برناردو بيرتولوتشي، ويصور رجلاً أمريكياً غدا أرملاً مؤخراً، يلتقي بفتاة باريسية وينخرطان في علاقة جنسية بهويات مجهولة. 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

اغتصاب حقيقي في مشهد سينمائي.. والفنانة تصرخ بشدة دون رحمة من بطل الفيلم (فيديو)

تفاصيل مشهد مثير حذفته الرقابة من مسلسل ياسمين عبد العزيز "اللي مالوش كبير".. فيديو

اعتراف ناري.. يسرا: عادل إمام عملها معي مرتين خلف الكواليس وكان نفسي أتجوزه (فيديو)

تركي آل الشيخ برفقة ثلاثة من أبرز نجوم الوطن العربي.. ويكشف مفاجأة

فضيحة مجلجلة لياسمين صبري.. ظهور لباسها الداخلي في إعلان رمضاني

رامز جلال يتحرش بمؤخرة الراقصة لورديانا في رامز عقله طار.. شاهد

مشهد انتظره الملايين.. لقاء مثير بين أحمد السقا ومي عمر في نسل الأغراب

6 سموم قاتلة في البطاطس.. قد تنهي حياتك

بعد انفصاله عن ياسمين صبري.. أبو هشيمة يعلن عن خبر سار لمحبيه

اعتراف صادم.. يسرا: عادل إمام عملها معي مرتين خلف الكواليس وكان نفسي أتجوزه (فيديو)

رامز جلال يتحرش بمؤخرة الراقصة لورديانا في رامز عقله طار.. شاهد

شاهد كيف ظهرت "حمالة صدر" مذيعة قناة الحدث وهي على الهواء.. موقف محرج

فضيحة مجلجلة لياسمين صبري.. ظهور لباسها الداخلي في إعلان رمضاني

تسريب صورة حساسة من داخل قصر أبو هشيمة لزوجته ياسمين صبري

فتاة مصرية تستدرج شقيقها لمعاشرته بعدما انشأت شبكة دعارة

وعندما عُرض الفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية اقتطع منه أكثر مشهد مثير للجدل وأعطته جمعية الفيلم الأمريكي تقييم إكس، بعد إجراء تنقيحات على رمز تقييم جمعية الفيلم الأمريكي في عام 1997، أعاد نظام جمعية الفيلم الأمريكي لتقييم الأفلام تقييم الفيلم على أنه إن سي-17 بسبب «بعض المحتويات الجنسية الصريحة» وأصدرت مترو غولدوين ماير رقابة مخفضة من النوع آر عام 1981.

وفي احداث الفيلم، يلتقي بول (براندو) البالغ من العمر 48 عاما، وهو رجل أمريكي مالك فندق يعيش حالةً من الحزن إثر انتحار زوجته روزا، بشابة باريسية تدعى جين (ماريا شنايدر) تبلغ من العمر 19 عاما، في شقة يهتم كلاهما باستئجارها.

يأخذ بول الشقة بعد أن تحصل علاقة جنسية بهويات مجهولة بينهما هناك، ويصر على أنه يجب ألا يشارك أي منهما أية معلومات شخصية مع الآخر حتى الأسماء، مما يثير جزع جين، تستمر العلاقة إلى أن تصل جين إلى الشقة في أحد الأيام لتجد أن بول قد غادرها دون سابق إنذار.

يلتقي بول بجين في الشارع فيما بعد ويخبرها أنه يريد تجديد العلاقة، يخبرها عن المأساة الأخيرة المتعلقة بزوجته. خلال سرده لقصة حياته، يتجولان في حانة التانجو ويستمر بإخبارها عن نفسه.

اتضاح هوياتهم وكشفهم عنها يجعل جين تشك في العلاقة وتستيقظ من الوهم، تخبره بأنها لا تريد الاستمرار في العلاقة ولا تريد رؤيته مجدداً، يطاردها بول في شوارع باريس طوال الطريق إلى شقتها ويخبرها بأنه يحبها ويريد معرفة اسمها رافضاً أن يدعها وشأنها.

تسحب جين مسدساً من الدرج، تخبر بول باسمها وتطلق عليه النار، يتمايل بول على الشرفة، مصاباً بجروح قاتلة، ومن ثم ينهار ويسقط. عندما يموت بول، تتمتم جين إلى نفسها، مذهولةً، بأنه كان مجرد رجل غريب حاول اغتصابها وهي تجهل هويته، وتحضّر نفسها لاستجوابها من قبل الشرطة كما لو كانت في تجربة أداء.

وتحدثت وسائل الإعلام حينها بأن نجوم العمل السينمائي كانا تحت ضغط المخرج مضطرَين لتنفيذ مشهد الاغتصاب فعليا وواقعياً على الرغم من رفضهما.

وعاد مشهد الاغتصاب هذا ليجتاح مواقع التواصل الاجتماعي من جديد بعد التصريحات التي أدلى بها المخرج برتولوتشي، قائلا إن الاغتصاب كان حقيقيا وبالاتفاق المسبق بينه وبين وبراندو من دون علم وموافقة ماريا شنايدر.

وظهر الفيديو الذي يتحدث فيه برتولوتشي عن هذه الواقعة مجددا على مواقع الإنترنت بعد أن قامت المؤسسة الإسبانية الغير ربحية "El Mundo de Alycia" بتاريخ 25 نوفمبر الموافق لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، بإعادة نشر التصريح من جديد على الرغم من أن الفيديو الأصلي كان قد نُشر في العام 2013.

وكانت ماريا شنايدر التي توفيت في عام 2011 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، قد صرحت لصحيفة دايلي ميل البريطانية في عام 2007 بأن المشهد "لم يكن موجوداً في السيناريو الأصلي" وكان براندو هو صاحب الفكرة، إلا أنه قيل لها أن المشهد تمثيلي فقط".

وأضافت: "كنت غاضبة جدا، لأني أجبرت على أن أكون جزءاً من المشهد من دون علمي أو موافقتي" وكان على أن أتصل بوكيل أعمالي أو المحامي الخاص بي ليحضرا إلى مكان التصوير، لأنه ليس من المفترض أن يُجبَر الممثل على فعل شيء لا يعلمه ولم يُكتب في السيناريو، لكنني لم أكن أعي ذلك آنذاك".

وأيّد برتولوتشي ما صرحت به شنايدر قائلا إن "فكرة مشهد الاغتصاب حضرتني أنا ومارلون براندو في صباح يوم التصوير، كنا نريد أن يظهر رد فعل ماريا كفتاة عمرها 19 عاما وليس كممثلة".

وأوضحت الممثلة الراحلة إنها شعرت "بالإهانة والاشمئزاز والغضب من برتولوتشي وبراندو عقب تصوير المشهد".


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

اليوم
الأسبوع
الشهر